عاجل عاجل | روسيا تطلق مئات الطائرات بدون طيار أخرى على أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص | أخبار الحرب بين روسيا وأوكرانيا
صحافة

عاجل | ترامب لم يحصل على ما يريده من إيران

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | ترامب لم يحصل على ما يريده من إيران

تتراجع إدارة ترامب تدريجيًا عن أهدافها القصوى في الحرب مع إيران، بعدما كانت تتحدث عن "استسلام غير مشروط" ومنع طهران نهائيًا من امتلاك سلاح نووي.
بينما المفاوضات الحالية باتت تركز على "تجميد البرنامج النووي الإيراني لفترة محددة مقابل تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة"، دون تحقيق أهداف مثل تغيير النظام أو إنهاء دعم طهران لحلفائها في المنطقة كما جاء في مأوضح نشره موقع "سي إن إن".
ويعتبر الكاتب أن الحرب كشفت فجوة بين شعارات ترامب الأولى والواقع السياسي والعسكري، خاصة مع الضغوط الداخلية وتراجع شعبيته وصعوبة فرض شروطه بالكامل على إيران.

النص المترجم

لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت محادثات السلام الأخيرة بشأن الحرب مع إيران ستفضي إلى أي نتائج، خاصة مع استمرار تبادل الضربات بين الطرفين الخميس. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد ادعى سابقًا أن الاتفاق بات وشيكًا، فيما يبدو أن أي تفاهم مطروح حاليًا لا يزال أوليًا بطبيعته.
لكن ما بات يتضح أكثر فأكثر هو أن ترامب لا يحصل على ما كان يطمح إليه منذ بداية هذه الحرب.
ففي ظل سعيه المتسارع لإنهاء نزاع بدا أكثر تعقيدًا وتجذرًا مما توقع، وبعد أن انعكس سلبًا على شعبيته وأوصلها إلى مستويات متدنية تاريخيًا، يبدو أن ترامب تراجع عن عدد من مطالبه القصوى التي طرحها في البداية. ولا يعني ذلك بالضرورة أن أي اتفاق محتمل سيكون سيئًا، لكن اللافت أن سقف المطالب الأميركية اليوم يختلف كثيرًا عمّا كان يطرحه ترامب قبل شهرين فقط. وتتمحور المحادثات الحالية حول إعداد مأفادة قصيرة تحدد آلية التفاوض لإنهاء الحرب، فيما كانت الولايات المتحدة حتى الخميس بانتظار رد إيران على المقترح.
ومن المفترض أن تؤدي هذه المأفادة إلى إطلاق فترة تفاوض تمتد 30 يومًا، تركز على وقف البرنامج النووي الإيراني لفترة محددة — إذ تسعى واشنطن إلى مدة لا تقل عن عشر سنوات — إلى جانب تسليم إيران مخزونها الحالي من اليورانيوم عالي التخصيب.
وفي المقابل، قد تقدم الولايات المتحدة تنازلات تشمل تخفيف العقوبات والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، إلى جانب التزام الطرفين بإنهاء القيود المفروضة على مضيق هرمز. لكن منذ البداية، شدّد ترامب أن هدفه لم يكن مجرد تعليق البرنامج النووي الإيراني، بل ضمان ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا "أبدًا"، وهو التعبير الذي كرره مرارًا. حتى فكرة التوصل إلى اتفاق تفاوضي كانت أمرًا رفضه ترامب سابقًا بشكل قاطع. فبعد أسبوع من اندلاع الحرب، كتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: "لن يكون هناك أي اتفاق مع إيران سوى الاستسلام غير المشروط!"
ومن الأهداف الأخرى التي يبدو أنها تراجعت سريعًا أيضًا، مسألة تغيير النظام الإيراني. ففي الفيديو الذي صرّح فيه بدء الحرب أواخر شباط/فبراير، خاطب ترامب الشعب الإيراني قائلًا: "عندما ننتهي، تولّوا أنتم زمام حكومتكم"، مضيفًا: "ستصبح لكم."
كما أوضح: "الآن هو الوقت المناسب للسيطرة على مصيركم وإطلاق المستقبل المزدهر والعظيم القريب منكم. هذه لحظة التحرك، فلا تضيعوها."
ولم يكن هذا الكلام مجرد تفصيل عابر، بل شكّل خاتمة خطاب ترامب حينها. لكن الحديث عن تغيير النظام لم يعد حاضرًا في النقاشات الحالية. ورغم أن ترامب حاول الإيحاء بأن اغتيال عدد من القادة الإيرانيين يشكل نوعًا من "تغيير النظام"، إلا أن هذا الطرح لا يبدو مقنعًا، خصوصًا مع استمرار النظام الحالي وتولي نجل المرشد السابق موقع القيادة.
ومن بين الأهداف التي تكررت أيضًا في خطاب الإدارة الأميركية — رغم التناقض في المواقف — وقف دعم إيران للجماعات الحليفة في المنطقة مثل حماس وحزب الله.
ففي 2 مارس، أوضح ترامب إن أحد أهدافه الأساسية يتمثل في "ضمان" عدم قدرة إيران على "تسليح وتمويل وتوجيه" هذه الجماعات. وبعد يومين، شدّدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الهدف هو ضمان ألا تتمكن "وكلاء إيران في المنطقة من إيذاء الأميركيين".
وعندما زعم ترامب، في منتصف أبريل، أن إيران وافقت على "كل شيء" ضمن اتفاق محتمل، أوضح لشبكة CBS إن طهران وافقت أيضًا على وقف دعم جميع الجماعات الحليفة لها.
لكن لا يوجد اليوم ما يشير إلى أن هذا الهدف تحقق أو أنه لا يزال يشكل محورًا رئيسيًا في المفاوضات.
فالتقارير الإعلامية، بما فيها تقارير CNN، لم تتضمن أي إشارة إلى ملف الجماعات الحليفة، كما أن ترامب نفسه لم يأفاد هذا الموضوع خلال حديثه الأربعاء إلى PBS بشأن فرص التوصل إلى اتفاق.
ومن النادر أن تحقق الحروب جميع أهدافها. لكن اللافت في هذه الحالة هو حجم الأهداف القصوى التي رفعها ترامب، والسرعة التي يبدو أن إدارته تخلت بها عن بعضها. وفي بعض الحالات، بدا أن المسؤولين الأميركيين توقفوا عن محاولة تحقيقها سريعًا. ويبدو أن بعض المتشددين تجاه إيران بدأوا يدركون أنهم قد يحصلون على أقل بكثير مما كانوا يأملون. فخلال مؤتمر صحافي لوزارة الدفاع الثلاثاء، وجّه أحد الصحافيين — رغم إشادته بالحرب وبأداء الوزارة — سؤالًا إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث حول فشل الإدارة في تحقيق تغيير النظام أو فرض الاستسلام. وأوضح الصحافي: "ماذا حدث لذلك التعهد الذي قُدم للإيرانيين؟ ومتى قرر الرئيس التراجع عن مطلبه بالاستسلام غير المشروط؟"
ورد هيغسيث بأن ترامب لم يتراجع، ملمحًا إلى أن "الشعب الإيراني لا يزال قادرًا على إسقاط حكومته إذا أراد"، حتى في وقت لاحق. ثم تابع أن الهدف يتمثل في ضمان أن يتضمن أي اتفاق مع إيران بندًا يمنعها من امتلاك سلاح نووي "أبدًا"، مؤكدًا أن ترامب "ركز دائمًا على هذا الأمر، وأن المفاوضات تدور حوله."
لكن، وبعد أيام قليلة فقط، يبدو أن حتى شعار "أبدًا" لم يعد مضمونًا على طاولة التفاوض.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى