العقلية العسكرية الإسرائيلية.. محورية التدمير والتهجير في خطط حرب لبنان
تكشف عملية صياغة الاستراتيجيات العسكرية داخل الفكر النخبوي العسكري الإسرائيلي، عن طبيعة التفاعل الفكري والتحولات في الوعي الناتجة عن مخرجات الميدان، لكن سمات ظهرت متفرّدة على الجبهة الشمالية للمسار الفكري، جعلت من التوجه العام، مصدراً أكثر تعمقاُ في قراءة التفكير البينوية العسكري تحت الضغط أو العجز، يُستدل به على عناصر التأثير والتأثر في مسار التخطيط والنتائج.
لا تنحصر هذه الورقة المرفقة أدناه، في فهم وتحليل تغير العقلية العسكرية تجاه الحرب ضد حزب الله، في مرحلة ما بعد 7 أكتوبر، بل تتبع مسار التقلبات والفجوات العالقة والخفية في معركة “العصف المأكول”، في عرض تحليلي شامل ومعمق للاستراتيجيات العسكرية المطروحة لهزيمة حزب الله، في رسمها للاتجاه العام، وما أهدافه والأهم الدوافع التي أدى إلى تشكيل هذا التوجه، للوصول إلى فهم شامل حول مسار التحولات في العقيدة الأمنية، وبناء تصور معمق حول طبيعة الثغرات التي وقع بها المنظرين العسكرين.
7 دراسات لأكثر من 9 مفكرين عسكريين على المستوى النخبوي لشخصيات مرجعية بالنسبة لصنّاع القرار، وتمتلك خلفيات أمنية وعسكرية، كعيران أورتال، مئير شبات، ومئير فينكل، وأساف أوريون، وفئة أخرى من النخبة الأكاديمية الاستراتيجية.
ما طرأ على العقيدة الأمنية والعقلية العسكرية الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر، وإن كان في فكرته الشاملة تحولاً نحو “المنع الوقائي المستمر” (الهجوم الاستباقي ومنع التهديد)، إلا أن اسقاطه مختلف على كل جبهة، يمكن قراءته ميدانياً وتتبعه مساره ورؤيته داخل العقلية النخبوية للمنظرين والمفكرين العسكريين في الكيان.
9 أسماء يُنظر إلى معظمها كمرجع لصناع القرار في صياغة خطط وتوصيات الحرب، خرجت بحوالي 7 استراتجيات عسكرية أساسية في حرب “إسرائيل” الحالية ضد حزب الله، اتسمت على خلاف الحرب ضد إيران أو حتى حماس، بإجماع شبه شامل على رؤية عسكرية موحدة، تكشف في خلفيتها على تحيزات إدراكية وتعقيدات فكرية تتموضع في مساحة مشتركة عند هؤلاء، قد تحمل مؤشراً على أزمة إدراكية عميقة دفعت المؤسسة الفكرية الإسرائيلية إلى البحث عن “نموذج خلاص” موحّد بعد انهيار أو اهتزاز النماذج السابقة. فاللافت في الاستراتيجيات المطروحة تجاه حزب الله، أنها رغم اختلاف أدواتها التكتيكية، تتشارك مرتكزًا فكريًا واحدًا تقريبًا: أن المشكلة الأساسية لم تعد في الهجوم العسكري نفسه، بل في قدرة حزب الله على التعافي بعد كل حرب، وإعادة إنتاج التهديد ضمن بيئة حاضنة، وزمن كافٍ، ومساحة جغرافية تسمح له بالترميم.
باختصار تحمل الاستراتيجيات المطروحة اعترافاً ضمنياً بأن: القوة العسكرية وحدها غير قادرة على إنتاج حسم نهائي، ومع عدم وضوح الرؤية الواقعية مدفوعة بالضغط، ظهر في أغلب الاستراتيجيات تناقض مفاهيمي وعملياتي.
لتحميل الدراسة من هنا
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
alkhanadeq.com
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




