عاجل عاجل | 5G في أي مكان وبدون أبراج.. "ميغافون" الروسية تقدم خدمات فضائية متقدمة
صحافة

مانشيت إيران: هل تكون “تايوان” ضحية الحرب الأميركية على إيران؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“آرمان امروز” الإصلاحية: طهران وواشنطن في المرحلة النهائية لإبرام مذكّرة التفاهم

مانشيت إيران: هل تكون "تايوان" ضحية الحرب الأميركية على إيران؟ 2

“كيهان” الأصولية: واشنطن خسرت الحرب لكنها تبحث عن مخرج يحفظ لها بعض المكاسب

مانشيت إيران: هل تكون "تايوان" ضحية الحرب الأميركية على إيران؟ 3

“ايران” الحكومية: إبرام مذكّرة التفاهم قريب جدًا وبعيد جدًا

مانشيت إيران: هل تكون "تايوان" ضحية الحرب الأميركية على إيران؟ 4

“عصر رسانه” الاصلاحية: هل تتّخذ العاصمة قرارًا استراتيجيًا بجعل النقل العام مجانيًّا؟!

مانشيت إيران: هل تكون "تايوان" ضحية الحرب الأميركية على إيران؟ 5

“جوان” الأصولية: خطوة من ترك الخصام لكنّها على بعد خطوة أخرى من الحرب

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الأحد 24 مايو/ أيار 2026

قالت صحيفة “وطن امروز” الأصولية إنّ الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة ضد إيران تسبّبت في أزمة تسليح هيكلية داخل الترسانة الأميركية، مما أثّر بشكل مباشر على قدرة واشنطن على دعم حلفائها، وعلى رأسهم تايوان، في مواجهة الطموحات الصينية المتصاعدة.

وأضافت الصحيفة أنّ بكين استغلّت الانشغال الأميركي لتعزيز حضورها العسكري، بنشر أكثر من 100 قطعة بحرية في المياه الإقليمية، بينما تظل تايوان في انتظار وعود تسليح أميركية.

ونوّهت “وطن امروز” إلى أنّ الولايات المتحدة أطلقت أكثر من 850 صاروخ “توماهوك” في الأسابيع الأولى للحرب، مما أدّى إلى تآكل مخزونات استراتيجية لمستويات قد تستغرق سنوات لتعويضها، مما كشف “زيف” ادعاءات واشنطن عن امتلاك قوّة عسكرية قادرة على إدارة حروب استنزاف طويلة الأمد ضد قوى إقليمية.

وخلصت “وطن امروز” إلى أنّ نمط الحرب الحديثة، القائم على موجات من الطائرات المسيّرة والصواريخ الدقيقة، أرهق سلاسل التوريد العسكرية الأميركية، التي عجزت صناعاتها الخاصة عن تعويض الاستهلاك السريع للذخائر، مما أدّى إلى أزمة في الإنتاج وتأمين المواد الأولية اللازمة للمنظومات الدفاعية.

وختمت الصحيفة بأنّ تايوان باتت “الضحية الجديدة” للحرب الأميركية ضد إيران، حيث وجدت واشنطن نفسها عالقة في أزمة تسلّح جعلتها عاجزة عن حماية توازن القوى في شرق آسيا، مما يمنح الصين فرصة تاريخية للتحرّك، بينما تظل الإدارة الأميركية أسيرة لتحديات لوجستية كشفتها المواجهة مع إيران.

مانشيت إيران: هل تكون "تايوان" ضحية الحرب الأميركية على إيران؟ 6

على صعيد آخر، رأى المحافظ الأسبق للبنك المركزي الإيراني الدكتور وليّ الله سيف أنّ سياسة “قمع سعر الصرف” والتثبيت المصطنع للعملة في اقتصاد تضخّمي تعدُّ نهجًا غير مهني، لانها لا تعالج الاختلالات الهيكلية، بل تكتفي بترحيل الأزمات عبر استنزاف الاحتياطيّات وخلق بيئة للرَيْع.

وفي مقالة له في صحيفة “دنيای اقتصاد” الاقتصادية، أضاف سيف أنّ السياسة النقدية الرشيدة تتطلّب الاعتماد على “الغموض البنّاء” في التدخّلات، بدلًا من الشفافية المفرطة التي تمنح المضاربين فرصة للمراهنة ضد البنك المركزي، موضحًا إنّ بيع العملة بالسعر الجاري هو أداة لإدارة التوقّعات ومنع الصدمات، وليس اعترافًا بتلك الأسعار.

ووفق سيف، فإنّ التدخّل الفعّال يجب أن يتم عبر قنوات متنوّعة لضمان المرونة، مؤكدًا أنّ تجاهل “السوق غير الرسمي”، أو محاولة إلغائه بالأدوات الأمنية هو مجرّد، حيث يستمرّ السوق طالما ظلّت الفجوة السعرية قائمة.

وأشار الكاتب إلى أنّ تدخلات البنك المركزي تفتقد للجدوى ما لم تكن منسّقة مع السياسات المالية، محذّرًا من أنّ التوسّع في السيولة سيجعل من أي تدخل في سوق العملة “مسكنًا مؤقّتًا” لا يحقّق استقرارًا مستدامًا.

وختم سيف بأنّ نجاح سياسات الصرف يقاس بمصداقية البنك المركزي وقدرته على إصلاح جذور التضخّم وعجز الموازنة، مشدّدًا على أنّ التثبيت الاصطناعي بمعزل عن المؤشّرات الاقتصادية سيؤدّي حتمًا إلى تعميق الفجوات وتفاقم التحدّيّات الاقتصادية المستقبلية.

مانشيت إيران: هل تكون "تايوان" ضحية الحرب الأميركية على إيران؟ 7

في سياق متصل، اعتبرت صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية أنّ وجبة الإفطار الإيرانية التقليدية المكوّنة من الخبز والجبن، والتي كانت رمزًا للبساطة والقناعة، تحوّلت بفعل موجات التضخّم المتلاحقة إلى “وجبة فاخرة” بعيدة المنال، مما يعكس تدهورًا حادًّا في مستوى معيشة الأسر الإيرانية.

وأضافت الصحيفة أنّ الارتفاع الصادم في أسعار الألبان، حيث قفز سعر الحليب الخام إلى أكثر من 60 ألف تومان للكلغ (30 سنتًا)، يمثّل مؤشّرًا على فشل السياسات الاقتصادية، حيث أنّ هذه الزيادات ستدفع بأسعار الأجبان والألبان إلى مستويات قياسية تجعل من البروتينات الضرورية سلعة لا يقدر عليها المواطن العادي.

ولفتت “آرمان ملي” إلى أنّ الأزمة لا تقتصر على الجانب الاقتصادي، بل تتعدّاه لتشكّل “أزمة صحية” صامتة، مستنتجةً أنّ ارتفاع الأسعار يعني خروج المواد الغذائية الأساسية من سلّة العائلات، مما يهدّد بنقص التغذية لدى الأطفال ويزيد من معدّلات هشاشة العظام مستقبلًا.

وختمت الصحيفة بأنّ خروج السلع الضرورية من موائد الإيرانيين يمهّد الطريق لتوسّع رقعة الفقر المطلق، محذّرةً من أنّ استمرار العجز في إصلاح السياسات النقدية والدبلوماسية الاقتصادية سيؤدّي إلى تآكل “القدرة على التحمّل” لدى المجتمع، مما يهدّد ليس فقط الاستقرار المعيشي، بل مستقبل الصحة العامة للأجيال القادمة.

مانشيت إيران: هل تكون "تايوان" ضحية الحرب الأميركية على إيران؟ 8
طريق برقية إيران



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: aljadah.media

تاريخ النشر: 2026-05-24 16:20:00

الكاتب: أسرة التحرير

تنويه من موقع “wakalanews”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
aljadah.media
بتاريخ: 2026-05-24 16:20:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى