عاجل عاجل | جنوب لبنان.. عودة النازحين وحياة تنبعث من وسط الركام | أخبار
صحافة

عاجل | طهران وواشنطن من الحرب إلى طاولة المفاوضات

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | طهران وواشنطن من الحرب إلى طاولة المفاوضات

في تطور دبلوماسي مفاجئ، تمكنت الولايات المتحدة الأمريكية ، في التوصل إلى اتفاق مبدئي مع إيران لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، مما جنّب المنطقة حرباً واسعة النطاق، واتفقت واشنطن وطهران على تعليق القتال، على أن يمهّد ذلك لمفاوضات تنهي الحرب نهائياً، مع فتح إيران لمضيق هرمز كاملاً أمام الملاحة، ورغم أن هذا الاتفاق واجه مشاكل وتراجعًا بعد ساعات قليلة فقط، إلا أن مجرد تحقيقه خلال 24 ساعة يُعد في حد ذاته إنجازًا دبلوماسيًا، في المقابل، تبدو الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في أوكرانيا وكأنها دخلت في نفق مسدود، وسط اتهامات للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالتعنت وعرقلة أي مساعٍ للسلام.

المفاوضات مع إيران

بعد شهر ونصف من الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وقف لإطلاق النار قبل ساعتين فقط من انتهاء المهلة النهائية وقد لعب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف دوراً محورياً في الوساطة، حيث تم الاتفاق على أن تفتح إيران مضيق هرمز للملاحة لمدة أسبوعين كبادرة حسن نية، ورغم أن هذا الاتفاق واجه مشاكل وتراجعًا بعد ساعات قليلة، إلا أن مجرد تحقيقه يُعد إنجازًا دبلوماسيًا.

ما يثير الاهتمام بشكل خاص هو هوية الشخص الذي يقود هذه المفاوضات الحساسة، فالمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، الذي يتولى ملف إيران، هو نفسه الشخص الذي كُلّف بإجراء مباحثات لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، وكلف ترامب مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بإجراء مفاوضات في يوم واحد بجنيف حول الملف النووي الإيراني والحرب الروسية الأوكرانية في وقت واحد، هذا التداخل في الملفات يطرح سؤالاً جوهرياً، كيف ينجح الدبلوماسي نفسه في تحقيق تقدم ملموس مع طهران خلال ساعات، بينما يفشل في تحقيق أي اختراق في الملف الأوكراني؟

الملف الأوكراني.. توقف تام بسبب تعنت زيلينسكي

على الجانب الآخر، تبدو صورة المفاوضات بشأن أوكرانيا قاتمة للغاية، فقد صرّح الكرملين أن محادثات السلام الثلاثية دخلت في "توقف مرحلي"، وهو توقف وُصف بأنه ظرفي ومؤقت، لكنه يعكس عمق الأزمة، المصادر تؤكد أن الحرب على إيران أدت إلى توقف مؤقت للمفاوضات بين موسكو وواشنطن وكييف، لكن العائق الحقيقي يبقى هو تعنت الرئيس الأوكراني.

فالمشكلة ليست في الوسيط أو في الإرادة الدولية، بل في شخصية زيلينسكي نفسه، فهو، وفقًا لتحليلات عديدة، عنيد وغير قادر على التفاوض، والأهم من ذلك، لا يمتلك رؤية مستقلة، فالرئيس الأوكراني ليس سوى أداة بيد الغرب والاتحاد الأوروبي، ينفذ تعليماتهما دون نقاش، ونقلًا عن تقارير إخبارية، وصفت الخارجية الروسية زيلينسكي بأنه مجرد "أداة" لتنفيذ سياسات الغرب، يضاف إلى ذلك تمسكه بعدم التنازل عن أي جزء من الأراضي الأوكرانية التي تسيطر عليها روسيا حالياً، وهو موقف وُصف من مراقبين بأنه غير واقعي ويعيق أي تقدم دبلوماسي.

وبما أنه لا يملك قراراً مستقلاً، فإن أي جهد أميركي لتحريك عجلة التفاوض يصطدم بجدار من المطالب الغربية غير القابلة للتحقيق، هذا الوضع يفسر بشكل قاطع لماذا يتوقف مسار المفاوضات الأوكرانية عن أي تقدم أو نجاح، في الوقت الذي يحقق فيه المبعوث الأميركي نفسه إنجازاً دبلوماسياً لافتاً مع إيران، فالتعنت الأوكراني، والانقسام الداخلي لزيلينسكي بين إرادته وإرادة من يموله، هو السبب الحقيقي وراء استمرار الحرب في أوكرانيا وغياب أي أفق للحل السلمي.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.alalam.ir

تاريخ النشر: 2026-04-19 23:04:00

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.alalam.ir بتاريخ: 2026-04-19 23:04:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى