عاجل عاجل | مانشيت إيران: مستقبل وقف إطلاق النار.. جهود الوسطاء بين واشنطن وطهران تنتقل من السياسة للأمن
صحافة

عاجل | الضربات الخليجية السرّية ضد إيران: نهاية التعايش الهشّ

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | الضربات الخليجية السرّية ضد إيران: نهاية التعايش الهشّ

بعد شن أميركا و"إسرائيل" الحرب ضد إيران سارعت الإمارات والسعودية إلى الانخراط العسكري المباشر ضد طهران.
ويؤكد تقرير جاء في صحيفة "وول ستريت جورنال" ترجمه موقع الخنادق الإلكتروني؛ أن إيران فرضت معادلة ردع جديدة عبر مضيق هرمز وترسانتها الصاروخية، ما هزّ ثقة الخليج بعد انخراطه بالحماية الأميركية التقليدية. ويرى أن الحرب أظهرت انقسامًا خليجيًا متصاعدًا، بين رغبة الإمارات بالتصعيد إلى جانب واشنطن و"إسرائيل"، وتوجه سعودي نحو التهدئة والحلول الدبلوماسية.

النص المترجم

نفّذت الإمارات والمملكة العربية السعودية سلسلة ضربات عسكرية ضد إيران بعدما تعرّضت منشآت حيوية وبنى تحتية فيهما لهجمات خلال الأيام الأولى من الحرب، في خطوة كشفت حجم الانخراط الخليجي المباشر في الصراع والتحوّل الكبير الذي أصاب توازنات المنطقة.
فما كان يُعتبر قبل الحرب أمرًا غير قابل للتصوّر، أي أن تقوم دول الخليج بمهاجمة إيران، أصبح واقعًا فرضته الحرب والتصعيد المتبادل.
دخلت الإمارات المواجهة منذ الأسبوع الأول للحرب، مستخدمة طائرات حربية ومسيّرات بالتنسيق مع الولايات المتحدة و"إسرائيل"، بينما نفذت السعودية ضربات استهدفت "مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة داخل إيران"، إضافة إلى أهداف مرتبطة بفصائل مدعومة من طهران في العراق.
وجاءت هذه الضربات بعدما أطلقت إيران موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة على منشآت نفطية ومطارات ومرافئ وبنى اقتصادية في الخليج، في محاولة لإحداث فوضى اقتصادية وإرباك دول المنطقة.
الهجمات الإيرانية، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز، وضعت دول الخليج أمام تهديد اقتصادي وأمني غير مسبوق، خصوصًا أن اقتصاداتها تعتمد بشكل أساسي على الطاقة والتجارة والاستقرار المالي.
وباتت إيران تمتلك أوراق ضغط جديدة، أبرزها السيطرة على مضيق هرمز وترسانة ضخمة من الصواريخ والطائرات المسيّرة القادرة على استنزاف أنظمة الدفاع الجوي الخليجية.
الحرب دفعت الإمارات والسعودية إلى إعادة تقييم ثقتهما بالحماية الأميركية، بعدما شعرتا بأن المظلة الأمنية الأميركية لم تعد كافية لردع إيران أو حماية المنشآت الحيوية في الخليج.
وعقد المسؤولون الخليجيون اجتماعات يومية لإعادة تقييم الوضع العسكري والأمني مع تصاعد الضربات الإيرانية واتساع دائرة التهديد.
وترتبط الأزمة الحالية بتاريخ طويل من التوتر بين إيران ودول الخليج، شمل ملفات سوريا ولبنان واليمن والعراق.
فدول الخليج دعمت فصائل معارضة في سوريا، بينما دعمت إيران الحكومة السورية وحلفاءها في المنطقة، كما دعمت حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، ما جعلها تُصنَّف كأكبر تهديد أمني بالنسبة للعواصم الخليجية.
ورغم هذا الصراع، حاولت دول الخليج خلال السنوات الأخيرة تخفيف التوتر مع طهران خوفًا من الانزلاق إلى حرب واسعة تهدد اقتصاداتها ومنشآتها النفطية، فأعادت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران عام 2023، كما سعت دول الخليج إلى منع اندلاع الحرب قبل وقوعها.
لكن مع بدء الحملة الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، ردّت طهران بهجمات واسعة على القواعد الأميركية والمنشآت النفطية والبنى الاقتصادية الحساسة في الخليج، ما دفع الإمارات والسعودية إلى الانتأوضح من سياسة الحذر والاحتواء إلى الانخراط العسكري المباشر.
وفيما اختارت الإمارات توسيع تحالفها مع واشنطن و"إسرائيل" وتبنّي موقف أكثر تشددًا تجاه إيران، اتجهت السعودية لاحقًا نحو مقاربة أكثر دبلوماسية بسبب الخشية من الاستنزاف الاقتصادي والأمني.
كما أدى التصعيد إلى تزايد التباعد السياسي بين أبو ظبي والرياض، خصوصًا بعد خروج الإمارات من "أوبك" واعتمادها سياسات أكثر استقلالية.
ومع استمرار التصعيد، باتت الإمارات مهددة بأن تتحول إلى هدف مباشر ومتكرر للهجمات الإيرانية، في ظل حرب مفتوحة منخفضة الوتيرة وقابلة للاشتعال في أي لحظة.
كما وجدت دول الخليج نفسها عالقة في معادلة صعبة: فهي لا تستطيع مواجهة إيران وحدها، وفي الوقت نفسه لم تعد تثق بالكامل بقدرة الولايات المتحدة على حسم المواجهة أو ضمان أمن المنطقة.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى