عاجل عاجل | الإعلام العبري: جنود الجيش الإسرائيلي محبطون بسبب مسيّرات حزب الله.. والجبهة الشمالية تفرض أثمانًا باهظة على الجيش
اخبار لبنانالعرب والعالم

عاجل | **بيان نتتياهو عن الضاحية من قرار رسمي سبقه تداول عبري واسع**

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | **بيان نتتياهو عن الضاحية من قرار رسمي سبقه تداول عبري واسع**
 

**بيان نتتياهو عن الضاحية من قرار رسمي سبقه تداول عبري واسع**

  لم يعد خبر توجيه بنيامين نتنياهو الجيش الإسرائيلي إلى ضرب أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت مجرد صيغة متداولة في الإعلام العبري. المنشور الظاهر على حسابه الموثّق نقل المسألة إلى مستوى رسمي: رئيس الحكومة الإسرائيلية يعلن، بصيغة مباشرة، أنه وجّه الجيش، بالتنسيق مع وزير الأمن يسرائيل كاتس، إلى مهاجمة أهداف في الضاحية، ردًا على ما وصفه بـ“الانتهاكات المتكررة والمستمرة” لوقف إطلاق النار في لبنان من قبل حزب الله، والهجمات ضد المدن والمواطنين الإسرائيليين.   أهمية البيان لا تتعلق فقط بمضمونه العسكري، بل بمكانه وتوقيته. قبل تثبيت المنشور الرسمي، كانت مضامين قريبة قد ظهرت في مواقع عبرية وحسابات إخبارية، ما فرض التعامل معها بحذر بوصفها تداولًا إعلاميًا. أما بعد ظهور المنشور على حساب نتنياهو، ومع نقل وكالات دولية للخبر عن بيان من مكتبه، فقد تبدل التصنيف: نحن أمام موقف رسمي معلن، لا أمام تسريب أو اجتهاد صحافي.   البيان جاء وسط تصعيد مركّب على الجبهة اللبنانية. في الخلفية، جرى تداول معطيات منسوبة إلى قنوات عبرية ومصادر أميركية تفيد بأن واشنطن أبلغت إسرائيل بفيتو على استهداف بيروت أو إسقاط مبانٍ سكنية فيها، وطلبت إبلاغها مسبقًا قبل أي اغتيال أو ضربة عسكرية داخل العاصمة. في المقابل، نُقلت عن قنوات إسرائيلية روايات تقول إن توسيع العمليات في لبنان جرى بالتنسيق مع الإدارة الأميركية، وإن الخطة المعروضة على نتنياهو تشمل العمل في عمق لبنان وتنفيذ ضربات في بيروت. هذا لا يعني بالضرورة تناقضًا كاملًا، بل يكشف محاولة أميركية لإدارة التصعيد: السماح بضغط عسكري أوسع، مع ضبط سقفه داخل بيروت منعًا لانفجار سياسي أو إقليمي أكبر.   تسمية الضاحية الجنوبية تحديدًا ليست تفصيلًا. في الخطاب الإسرائيلي، الضاحية عنوان رمزي وأمني مرتبط بحزب الله وبمعادلة الردع. لذلك فإن إدخالها في نص توجيه صادر عن نتنياهو يرفع سقف الضغط على لبنان، ويحوّل العاصمة إلى جزء من الرسالة السياسية، لا مجرد امتداد جغرافي للجبهة الجنوبية.   المعطيات المنقولة عن هيئة البث الإسرائيلية تضيف بعدًا تفاوضيًا. فالحديث عن أن نشاط حزب الله يهدف إلى إحباط المفاوضات بين إسرائيل ولبنان يتزامن مع تسريبات عن نية إسرائيل اقتراح عدم الانسحاب من “المنطقة الأمنية” جنوبي لبنان، وربط تقليص وجودها بزيادة فعالية الجيش اللبناني. هنا يصبح الميدان وسيلة لإعادة تعريف شروط التفاوض: ضغط بالنار في العمق، وتمسك بترتيبات أمنية جنوبًا، ودفع الدولة اللبنانية نحو معادلة أمنية تناسب المطالب الإسرائيلية. وكالة نيوز - وحدة التحقيقات الاستقصائية (وكالة اجنسي)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى