🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 03062026
وكالة نيوز - وحدة التحقيقات الاستقصائية (وكالة أجنسي)
يوميات الحرب على لبنان
صباحية يومية
العدوان الإسرائيلي - آذار / مارس 2026
471 فعلًا اعتدائيًا في يوم واحد النبطية: مركز الثقل، والإسعاف والجيش تحت الاستهداف
| التغطية |
03 حزيران / يونيو 2026، 00:00–24:00 |
| تاريخ الإصدار |
04 حزيران / يونيو 2026 |
العلم والخبر رقم 82، تاريخ 04 أيار / مايو 2020، صادر لدى المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع
أولًا: الوضعية العامة
يعكس يوم 03 حزيران / يونيو 2026 استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وفق مستوى ضغط مركّب جمع بين المراقبة الجوية، الإنذارات، الاستهدافات المباشرة، الغارات، والقصف المتقطع الحصيلة الميدانية بلغت 321 واقعة رصد تضمنت 471 فعلًا اعتدائيًا، توزعت على 7 محافظات و19 قضاء، مع تمركز رئيسي في النبطية والجنوب وامتداد جوي إلى بيروت وجبل لبنان والبقاع
المعنى الأبرز أن العدو لم يتعامل مع لبنان كساحة حدودية فقط التحليق المسيّر الكثيف شكّل أكثر من نصف النشاط المرصود، ما جعل السماء مساحة رقابة مستمرة وضغط على السكان والمؤسسات والحركة اليومية أما الغارات والإنذارات فعملت في طبقات متتالية: تهديد قبل النار، ضربة موضعية، ثم إعادة إنتاج القلق في القرى والطرق ومحيط المدن
بقيت النبطية مركز الثقل العملاني، لا بعدد الوقائع وحده بل بتنوعها: غارات، قصف، تحليق، تهديدات، واستهدافات طاولت فرقًا إسعافية والجيش اللبناني هذا المؤشر ينقل اليوم من خانة التصعيد الناري التقليدي إلى خانة الضغط على قدرة المجتمع والدولة معًا: الإسعاف بوصفه قدرة إنقاذ، والجيش بوصفه المؤسسة المطروحة دوليًا كضامن لأي ترتيب أمني جنوبًا
| المؤشر |
الرقم |
الدلالة |
| إجمالي الوقائع |
321 واقعة |
نطاق واسع لا يقتصر على الاشتباك الحدودي |
| إجمالي الأفعال |
471 فعلًا |
نار ورقابة وإنذارات واستهدافات مباشرة |
| تحليق مسيّر |
238 |
الأداة الأوسع في اليوم |
| غارات جوية |
117 |
الكتلة النارية الأثقل |
| إنذارات وتهديدات |
36 |
فعل ضغط سكاني وبلدي مستقل |
| غارات مسيّرة |
27 |
استهدافات موضعية وطرق ومداخل |
| قصف مدفعي |
21 |
تثبيت توتر على محاور تماس وبلدات |
| إسعاف/جيش |
3/4 |
استهداف مباشر لوظيفتي الإنقاذ والحضور الرسمي |
سياسيًا، جاء اليوم داخل لحظة تفاوضية غير مستقرة الحديث الأميركي عن ترتيبات جنوب الليطاني ودور الجيش لم يوقف النار الإسرائيلية، بل تزامن مع استمرار الاعتداءات في المقابل حافظت المقاومة على حضور ناري موزع زمنيًا من الفجر حتى الليل، بما أبقى مواقع العدو والشمال المحتل داخل دائرة الإنذار والاستنزاف
ثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان
ميدانيًا، كان 03 حزيران يوم عمليات واسع لا يُقرأ من عدد الغارات وحده النمط العام جمع السيطرة الجوية، الإنذارات المسبقة، الاستهدافات النارية، واستنزاف البيئة المدنية والصحية والأمنية لذلك تبدو الأرقام بوصفها خريطة ضغط: مراقبة مستمرة، تهديدات حركة، ضربات موضعية، ثم قصف يثبت التوتر حول المحاور نفسها
التحليق المسيّر تصدر المشهد بـ238 فعلًا هذا الرقم لا يعني حركة جوية عابرة، بل مستوى استطلاع ومواكبة يتابع القرى والطرق والبلدات من بيروت والضاحية وجبل لبنان إلى الجنوب والنبطية والبقاع بعده جاءت الغارات الجوية بـ117 فعلًا، ثم الإنذارات بـ36، والغارات المسيّرة بـ27، والقصف المدفعي بـ21 بهذا الترتيب، عملت إسرائيل بعين جوية مفتوحة وبنار انتقائية متكررة
| نوع الفعل |
العدد |
النسبة |
القراءة |
| تحليق مسيّر |
238 |
50.5 |
رقابة واستطلاع وضغط يومي واسع |
| غارة جوية |
117 |
24.8 |
فعل ناري مباشر على بلدات وطرق ومحاور |
| إنذار/تهديد استهداف |
36 |
7.6 |
إرباك سكان وبلديات وحركة نزوح |
| غارة مسيّرة |
27 |
5.7 |
ضربات دقيقة على نقاط حركة ومحيط بلدات |
| قصف مدفعي |
21 |
4.5 |
ضغط على محاور حدودية وداخلية |
| تحليق حربي |
8 |
1.7 |
خرق جوي عام في بيروت والجنوب |
| تمركز/حركة عسكرية |
8 |
1.7 |
مؤشر حضور بري يحتاج متابعة ميدانية |
| استهدافات إسعاف/جيش |
7 |
1.4 |
أعلى دلالة سياسية وإنسانية في اليوم |
جغرافيًا، بقيت محافظة النبطية مركز الثقل قضاء النبطية وحده سجّل 178 فعلًا، تليه صور بـ58، مرجعيون بـ51، صيدا بـ46، وبنت جبيل بـ43 هذا التوزيع يرسم قوس ضغط واسعًا: الجنوب الحدودي، عمق النبطية، محاور صور وصيدا، ثم حضور جوي في العاصمة والبقاع إسرائيل لم تعمل على نقطة واحدة، بل على شبكة بلدات وطرق تجعل الحركة اليومية نفسها جزءًا من بيئة الحرب
الأخطر في الوقائع النوعية كان استهداف فرق إسعافية في شحور ـ معروب وزبدين وشحور، واستهداف الجيش اللبناني على طريقي دير الزهراني ـ النبطية والنبطية ـ كفرتبنيت هذه الوقائع تضرب وظيفة الإنقاذ وفتح الطرق وتثبيت الحضور الرسمي، وتطرح سؤالًا مباشرًا حول إمكان تكليف الجيش بدور أمني في منطقة ما زالت مكشوفة للنار.
ثالثًا: الجغرافيا العملياتية وعمليات المقاومة
الإنذارات لم تكن ملحقًا إعلاميًا للضربات، بل فعلًا ميدانيًا قائمًا بذاته شملت موجات التهديد بلدات ومناطق في الجنوب وصيدا وجزين والنبطية، وترافقت مع تحليق مسيّر وغارات لاحقة في أكثر من نطاق وظيفة الإنذار هنا هي تعطيل الحركة، دفع السكان إلى مغادرة نقاط محددة، وترك المنطقة تحت رقابة أو ضربات انتقائية لذلك يبدأ أثر الإنذار قبل القصف وقد يستمر حتى من دون ضربة مباشرة
توزعت الأفعال على النبطية، الجنوب، بيروت، جبل لبنان، البقاع، بعلبك ـ الهرمل وحاصبيا ضمن قراءات متفاوتة النبطية حملت الثقل الأوسع مع تداخل الغارات والقصف والتحليق والاستهدافات الإسعافية؛ صور وصيدا وجزين شكّلت امتدادًا ساحليًا وداخليًا للضغط؛ أما بيروت وجبل لبنان فظهرا كحزام رصد وتهديد لا كجبهة نار مفتوحة ضمن هذه الجولة
عمليات المقاومة توزعت على مسار زمني ممتد من الفجر حتى الليل فجرًا سُجّل تصدٍّ على محور رشاف/حدّاثا، ثم استهداف تجمع في محيط البيّاضة عند 03:30، وتجمع آليات وجنود في الخيام عند 06:00 ظهرًا حضرت العديسة/جلّ الحمار، وبعد الظهر بركة المرج ورشاف، ثم سلسلة مسائية حول قلعة الشقيف ويحمُر الشقيف ودبّين حتى 23:00 وظيفة هذا التوزيع لم تكن إعلان تصعيد شامل، بل تثبيت ضغط متدرج يمنع تحويل نقاط التقدم والتموضع إلى مواقع آمنة
في رواية المقاومة، ظل الميدان شبكة نقاط اشتباك لا ساحة حدث واحد التركيز جاء على منع القوات الإسرائيلية من التعامل مع جنوب لبنان كمساحة مفتوحة، وإبقاء مواقع التقدم والتحرك تحت ضغط، وإظهار أن أي تموضع أو حركة أو محاولة تثبيت يمكن أن تتحول إلى نقطة استنزاف بذلك حمل اليوم رسالة واضحة: التفاوض السياسي لا يعني أن الميدان خرج من يد المقاومة أو أن العدو صار حر الحركة جنوبًا
الرواية الإسرائيلية الرسمية ذهبت إلى تقليص أثر الوقائع عبر مفردات الاعتراض وعدم تسجيل إصابات ونفي بعض الإنذارات لاحقًا غير أن توثيق إنذارات في منارة وكريات شمونة ومسغاف عام وزارعيت كشف أن الشمال بقي داخل دائرة التوتر الفجوة هنا بين النتيجة العسكرية المباشرة والأثر الأمني والنفسي: قد لا تعلن إسرائيل إصابات، لكنها لا تستطيع إلغاء تعطّل الحياة اليومية، تكرار الدخول إلى الملاجئ، وضغط المستوطنات على القرار السياسي
إنسانيًا، بقي آخر رقم تراكمي رسمي منشور عند 3468 شهيدًا/قتيلًا و10577 جريحًا، أي 14045 ضحية وعلى مستوى القطاع الصحي، تشير الأرقام الأممية إلى نحو 190 اعتداءً على الرعاية الصحية أدت إلى 128 وفاة و332 إصابة، بينها 11 اعتداءً خلال الأسبوع الأخير استهداف محيط مستشفى جبل عامل في صور خلّف 4 شهداء و127 جريحًا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري، فيما ثُبّت في شحور استشهاد مسعفين اثنين وإصابة ثالث بجروح حرجة بعد استهداف سيارة إسعاف
رابعًا: المجريات السياسية في لبنان
لم يدخل لبنان في وقف نار مكتمل، بل في اختبار سياسي وأمني مفتوح الإعلان الآتي من واشنطن لم يكن تمديدًا تقنيًا لتهدئة سابقة، بل محاولة لإعادة تعريف موقع الدولة اللبنانية والجيش في إدارة الجنوب، وربط وقف النار بشروط تمس موقع حزب الله جنوب الليطاني لذلك لا يصح التعامل معه كخبر منفصل عن ميزان الداخل: هو اختبار لقدرة الدولة على استعادة دورها من دون أن تتحول إلى واجهة لشروط إسرائيلية
لبنانيًا، حاول الموقف الرسمي تقديم التفاوض كطريق أقل كلفة لوقف النار وحماية السكان المشكلة أن المسار المطروح لا يبدأ من وقف شامل غير مشروط، بل من صيغة مشروطة: توقف نار حزب الله، انسحاب عناصره من جنوب الليطاني، ودور أوسع للجيش، مقابل تعهد إسرائيلي بخفض التصعيد هذه الصيغة تضع الرئاسة والحكومة أمام معادلة صعبة: حماية بيروت والناس، ومنع فصل العاصمة عن الجنوب أو تحويل الجيش إلى خط تماس داخلي
استهداف الجيش خلال فترة التغطية أعاد النقاش إلى نقطة أكثر حساسية عندما تُطرح المؤسسة العسكرية كضامن للترتيب الجديد ثم تُستهدف على طرق الجنوب، يصبح السؤال عمليًا لا نظريًا: أي دور يمكن أن يُطلب من الجيش في منطقة ما زالت مكشوفة للنار؟ لا يمكن اختصار وظيفة الجيش في ملء فراغ أمني ترسمه واشنطن وتريده إسرائيل، بينما لا تتوافر له حماية كافية أو توافق داخلي صلب
إسرائيليًا، دخلت تل أبيب المسار وهي تحاول تحصيل مكاسب سياسية من ضغط عسكري مستمر ما تريده ليس توقف الصواريخ أو المسيّرات فقط، بل تحويل وقف النار إلى آلية تفكيك تدريجي لبنية الردع في الجنوب لذلك يتركز اهتمامها على جنوب الليطاني ودور الجيش اللبناني ومناطق اختبارية يمكن توسيعها لاحقًا، مع احتفاظها بحرية النار كلما رأت تهديدًا أو أرادت منع عودة حزب الله إلى نقطة معينة
عربيًا وخليجيًا، بقي الحضور أقرب إلى انتظار منظم: لا اندفاع إلى تبني تفصيل لبناني شديد الحساسية عنوانه حزب الله والجيش والجنوب، ولا رغبة في تحمل مسؤولية انهيار لبنان أو توسع الحرب الدعم العربي المحتمل سيأتي لاحقًا إذا ظهرت الدولة قادرة على حماية حد أدنى من الأمن ومنع الانفجار الداخلي، أما إذا بقي الجنوب مفتوحًا على النار فلن تتجاوز المواقف سقف الدعوات العامة إلى التهدئة.
إقليميًا، لبنان حاضر في التفاوض الأميركي ـ الإيراني لا كملف جانبي، بل كساحة قادرة على تفجير المسار أو تثبيته هذا الربط يمنح حزب الله قوة لأنه يجعل واشنطن بحاجة إلى ضبط الجبهة اللبنانية، ويقيده في الوقت نفسه لأن أي تصعيد كبير قد يربك طهران في لحظة تفاوضية حساسة الحزب مطالب بإدارة توازن دقيق: ألّا يظهر متنازلًا أمام شروط إسرائيلية، وألّا يظهر معطلًا لوقف نار يحتاجه الداخل اللبناني
أمميًا وأوروبيًا، عاد القرار 1701 إلى صدارة النقاش، لكن السؤال لم يعد وقف الأعمال العدائية فحسب، بل كيفية بناء ترتيب أمني في منطقة تغيرت وقائعها الأمم المتحدة توفر غطاءً شرعيًا، وفرنسا والاتحاد الأوروبي يقدمان دعمًا سياسيًا وماليًا للجيش واليونيفيل، لكنهما لا يمسكان بمفتاح الإلزام أما واشنطن فتبقى اللاعب المركزي: تضبط إيقاع التصعيد، تمنع الانفجار الكبير، وتدفع نحو صيغة تهدئة كافية لتجنب الحرب ومشددة بما يكفي لتغيير قواعد الجنوب
خامسًا: خلاصات ونتائج
- وقف النار لا يزال إطارًا سياسيًا غير مستقر أكثر منه واقعًا ميدانيًا؛ استمرار الغارات والإنذارات واستهداف الإسعاف والجيش يفرغ أي تهدئة من مضمونها العملي
- التحليق المسيّر كان الأداة الأوسع، ما يعني أن العدو اعتمد السيطرة الجوية والاستطلاع الدائم كقاعدة لإدارة اليوم، لا كعامل مساعد فقط
- النبطية بقيت مركز الثقل، لكن امتداد الرصد والتهديد إلى بيروت وجبل لبنان والبقاع يمنع تحويل الداخل إلى مساحة آمنة خارج بنك الضغط
- استهداف المسعفين والجيش حمل دلالة تتجاوز الخسائر: ضرب قدرة الإنقاذ، وإرباك المؤسسة التي يُراد لها أن تكون ضامنًا لأي ترتيب جنوبي
- عمليات المقاومة لم تُقدَّم كتصعيد شامل، بل كتثبيت حضور ناري يمنع العدو من تحويل التقدم أو التموضع إلى استقرار ميداني
- الرواية الإسرائيلية نجحت في تقليص بعض الوقائع إعلاميًا، لكنها لم تستطع إلغاء أثر الإنذارات على مستوطني الشمال ولا سؤال الردع داخل النقاش العبري
- واشنطن تدير منع الانفجار لا حل الأزمة: تريد تهدئة تضبط الجبهة اللبنانية وتخدم التفاوض الأوسع، مع إبقاء الضغط كمدخل لتغيير قواعد الجنوب
تقدير موقف
السلوك الإسرائيلي خلال يوم التغطية يؤكد أن تل أبيب لا تتعامل مع وقف النار كالتزام متبادل، بل كمسار لإعادة تشكيل جنوب لبنان أمنيًا مع الاحتفاظ بحرية الاستهداف الغارات والتحليق المسيّر والإنذارات واستهداف المسعفين والجيش اللبناني حملت رسالة واحدة: الضغط مستمر إلى أن يتحول الميدان إلى تنازل سياسي مركز الخطر لا يكمن في عدد الاعتداءات فقط، بل في طبيعتها؛ فاستهداف الجيش يضرب الفكرة الأميركية التي تطرح المؤسسة العسكرية كضامن للترتيب الجديد، واستهداف الإسعاف يضعف قدرة المجتمع على الصمود ويجعل الكلفة الإنسانية جزءًا من المعركة السياسية
في المقابل، حافظت المقاومة على نمط ضغط ميداني موزع زمنيًا من دون الذهاب إلى تصعيد شامل هذا السلوك يشي بإدارة محسوبة للمعادلة: إبقاء القوات الإسرائيلية والشمال المحتل داخل دائرة الاستنزاف، ومنع تل أبيب من فرض صورة انتصار أو هدوء، مع عدم منح واشنطن ذريعة لتفجير المسار السياسي بالكامل هنا تظهر الفجوة بين قدرة إسرائيل على القصف وقدرتها على فرض النتيجة؛ فهي تملك هامش نار واسعًا، لكنها لا تملك حتى الآن قدرة على إنهاء وظيفة الردع المقابلة
سياسيًا، الدولة اللبنانية أمام اختبار دقيق قبول المسار الأميركي بلا وقف إسرائيلي واضح يحولها إلى واجهة تنفيذ لشروط غير مضمونة، ورفضه بالكامل قد يمنح إسرائيل ذريعة لتوسيع الضغط.
الحد الأدنى القابل للحياة هو معادلة واضحة: لا انتشار فعليًا للجيش تحت النار، لا بحث في ترتيبات جنوب الليطاني قبل وقف الاعتداءات، ولا تحويل الجيش إلى طرف عازل بين الاحتلال والمقاومة من دون ضمانات داخلية وخارجية صلبة.
الاحتمال الأقرب هو استمرار ضغط إسرائيلي منضبط: غارات محددة، تحليق كثيف، إنذارات، وتهديدات بالعمق، بالتوازي مع دفع أميركي نحو صيغة اختبارية في الجنوب أما الانزلاق الأوسع فيبقى مرتبطًا بتوسيع الضربات إلى بيروت أو ارتفاع خسائر الجيش والقطاع الصحي أو رفع المقاومة مستوى الرد.
للحصول على التقرير بصيغة PDF إضغط على الرابط أدناه
يوميات الحرب على لبنان 03.06.2026 للنشر