عاجل عاجل | الإيراني الشهباري ينتزع الميدالية الفضية الثانية ويعيد كتابة الرقم القياسي الوطني في بطولة آسيا لألعاب القوى تحت 20 سنة
صحافة

عاجل | الدور الإماراتي السري في الحرب على إيران

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | الدور الإماراتي السري في الحرب على إيران

بشكل سري شاركت الإمارات عسكرياً واستخباراتياً إلى جانب الولايات المتحدة و"إسرائيل" في الحرب ضد إيران، وشمل هذا غارات على أهداف إيرانية وتنسيقاً أمنياً وسياسياً مباشراً. بحسب مأوضح نشرته صحيفة وول ستريت جورنال وترجمه موقع الخنادق الإلكتروني.
كما أفاد المأوضح عن وجود خلافات خليجية، خصوصاً مع السعودية التي فضّلت المسار الدبلوماسي وحذرت من تداعيات التصعيد على أمن الطاقة والأسواق العالمية.
ورغم تعمق التحالف الإماراتي الإسرائيلي، يشير المأوضح إلى أن الحرب التي جعلت الإمارات أكثر عرضة للرد الإيراني، دفعتها لاحقاً إلى دعم مساعي التهدئة والتسوية مع طهران.

النص المترجم

نفّذت الإمارات العربية المتحدة عشرات الغارات الجوية ضد إيران منذ الأيام الأولى للحرب، واستمرت حتى اليوم التالي لإعلان وقف إطلاق النار في نيسان/أبريل، بحسب أشخاص مطلعين على الملف، في مشاركة أعمق مما كان معروفاً سابقاً ضمن الحملة الجوية التي قادتها الولايات المتحدة و"إسرائيل".
ويُعدّ حجم هذه الضربات دليلاً إضافياً على تنامي استعداد الإمارات لحماية ما تعتبره مصالحها الاستراتيجية، وهو ما يميزها عن بعض جيرانها في الخليج الذين اتبعوا نهجاً أكثر حذراً تجاه التهديد الإيراني.
وقد نُفذت الهجمات بالتنسيق مع الولايات المتحدة و"إسرائيل"، اللتين وفرتا معلومات استخبارية، وفق المصادر. وشملت أهدافاً في جزيرتي قشم وأبو موسى في مضيق هرمز، وبندر عباس، ومصفاة النفط في جزيرة لافان بالخليج الفارسي، ومجمع عسلويه للبتروكيماويات.
كما استهدفت بعض الضربات منشآت الطاقة الإيرانية رداً على هجمات طهران ضد البنية التحتية النفطية والغازية الإماراتية. وأثارت ضربة عسلويه، التي نُفذت بالتعاون مع "إسرائيل"، ردود فعل دولية واسعة دفعت الولايات المتحدة إلى مطالبة "إسرائيل" بوقف استهداف منشآت الطاقة.
كانت دول الخليج قد صرّحت قبل الحرب أنها لن تسمح باستخدام أجوائها أو قواعدها لشن هجمات. لكن بعض هذه الدول غيّر موقفه بعد اندلاع الحرب، بينما ردّت إيران بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة على "مراكز سكانية" ومنشآت طاقة ومطارات خليجية في محاولة لرفع الكلفة الاقتصادية والسياسية للصراع.
وتحملت الإمارات النصيب الأكبر من تلك الهجمات، إذ استهدفتها إيران بأكثر من 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة، وهو عدد يفوق ما أطلقته على أي دولة أخرى بما فيها "إسرائيل".
وأدى الرد الإماراتي المتشدد إلى تعميق الانقسامات داخل الخليج. ففي أوائل نيسان/أبريل اشتكت السعودية للولايات المتحدة من أن الضربات الإماراتية تزيد من خطر تعرض منشآت الطاقة الإقليمية لهجمات إيرانية، الأمر الذي قد يرفع أسعار النفط ويهز الأسواق العالمية. كما أرادت الرياض أن تضغط واشنطن على أبوظبي لوقف الضربات والانضمام إلى الجهود الدبلوماسية الإقليمية.
وأوضحت وزارة الخارجية الإماراتية إن "الإمارات تحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات الإرهابية وتداعياتها".
أما السعودية، التي تعرضت لضربات أقل وأخف تأثيراً من إيران، فقد أدانت علناً الهجمات على دول الخليج، لكنها اتبعت نهجاً أقل تصادمية وعملت على معالجة الأزمة عبر الدبلوماسية.
ووفق مسؤولين خليجيين، شعر الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد بالإحباط من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بعدما رفض المشاركة في عمليات عسكرية منسقة ضد إيران.
وساهمت هذه الخلافات في توسيع الفجوة بين القوتين الخليجيتين اللتين تتنافسان أصلاً على النفوذ في البحر الأحمر وعلى طرفي الصراعات في السودان واليمن.
كما انسحبت الإمارات من منظمة أوبك في نيسان/أبريل، متخلية عن المجموعة التي تقودها السعودية، ومتعهدة بتعزيز علاقاتها الأمنية مع الولايات المتحدة و"إسرائيل".
إضافة إلى الضربات العسكرية، دعمت الإمارات مشاريع قرارات في الأمم المتحدة تسمح باستخدام القوة إذا لزم الأمر لكسر سيطرة إيران على مضيق هرمز.
كما اتخذت إجراءات ضد المصالح المالية الإيرانية، فأغلقت مدارس وأندية مرتبطة بطهران في دبي، ورفضت منح التأشيرات وحقوق العبور للمواطنين الإيرانيين، ما قيد شرياناً اقتصادياً لطالما وفرته الإمارات لإيران في ظل العقوبات الغربية.
وردّت إيران باتهام الإمارات مراراً بالانضمام إلى الحملة الأميركية والإسرائيلية ضدها.
لطالما أظهرت الإمارات استعداداً كبيراً للمخاطرة في السياسة الخارجية، ورغبة في استخدام القوة العسكرية لتعزيز مصالحها الإقليمية. وخلال السنوات الأخيرة أرسلت أسلحة إلى جماعات مسلحة في السودان وليبيا، وإلى مرتزقة في اليمن، ضمن عمليات هدفت إلى تطويق منافسين إقليميين.
لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت تمتلك القدرة على ردع خصم أكبر وأقرب مثل إيران. إذ كانت هجماتها رمزية إلى حد كبير مقارنة بأكثر من 20 ألف ضربة نفذتها الولايات المتحدة و"إسرائيل".
كما أن النهج الإماراتي الهجومي قد يجعلها هدفاً أكبر خلال فترة طويلة من التوتر مع إيران.
وفي وقت سابق من أيار/مايو، هاجمت إيران ميناءً نفطياً مهماً في إمارة الفجيرة بعد عملية أميركية لكسر سيطرة إيران على مضيق هرمز. وفي وقت لاحق أصابت طائرة مسيرة انطلقت من العراق منطقة قريبة من محطة الطاقة النووية الإماراتية.
وفي الآونة الأخيرة تبنت الإمارات موقفاً أكثر ميلاً للتسويات، داعية إلى حلول دبلوماسية للصراع الذي عرّض منشآتها الحيوية للخطر. وكان الرئيس الإماراتي من بين القادة الإقليميين الذين شجعوا الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إبرام اتفاق سلام مع إيران.
كما أدت الحرب إلى تعميق التحالف بين الإمارات و"إسرائيل". ويرى مسؤولون إسرائيليون أن سلوك الإمارات خلال الحرب عزز قناعتهم بأن العلاقة بين الطرفين تمثل شراكة استراتيجية طويلة الأمد.
وأرسلت "إسرائيل" بطاريات "القبة الحديدية" وقوات إسرائيلية للدفاع عن الإمارات أثناء الحرب، ولا يزال عشرات الجنود الإسرائيليين متمركزين في مجمع عسكري داخل الدولة الخليجية، بحسب أحد المطلعين.
كما زار الإمارات سراً خلال الحرب عدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين، بينهم بنيامين نتنياهو ورئيس الموساد ورئيس الشاباك ورئيس الأركان الإسرائيلي، بهدف التنسيق بشأن إيران.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى