مانشيت إيران: هل تنتقم إيران من شخصيّات ضليعة في الحرب عليها؟
ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“وطن امروز” الأصولية: ها هو اليمن!

“ستاره صبح” الإصلاحية: حرب هرمز!

“جام جم” الصادرة عن التلفزيون الإيراني نقلًا عن قائد في بحرية الحرس الثوري تم اغتياله مؤخرًا: حارس هرمز

“كيهان” الأصولية: أغلقوا فم ترامب بضرب السفن والبنية التحتية

“شرق” الإصلاحية عن التوتّر في اليمن وإيران: الشرق الاوسط بين مفترقَيْن
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الثلاثاء 14 تموز/ يوليو 2026
قال الكاتب الإيراني سعد الله زارعي إنّ لدى إيران قائمة جاهزة من أعلى المسؤولين إلى أدنى المشاركين في الحربين الأخيرتين ضد إيران، خاصة أنّ الانتقام لم يعد مطلبًا فرديًا، بل تحوّلَ إلى إرادة وطنية واستراتيجية ردع واسعة.
وفي مقال له في صحيفة “كيهان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ رسالة القائد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي أكدت استمرار العهد مع نهج القيادة السابقة، وربطت بين دماء ضحايا الحروب الأخيرة ومفهوم الثأر التاريخي، بما يجعل ملاحقة المسؤولين عن تلك الأحداث واجبًا مستمرًّا لا يسقط بمرور الزمن.
وأشار زارعي إلى أنّ دائرة المستهدفين المحتملين تشمل مسؤولين سياسيين وعسكريين أميركيين وإسرائيليين، وقادة في البنتاغون والقيادة المركزية الأميركية، وأفرادًا شاركوا في العمليّات العسكرية، إضافة إلى جهات استخباراتية وشخصيّات عربية وغير عربية دعمت الهجمات على إيران.
وأوضح الكاتب إنّ تنفيذ هذه السياسة لن يقتصر على المؤسّسات الرسمية الإيرانية، بل قد تشارك فيه مجموعات وأفراد من دول مختلفة، ضمن تحرّك منظّم تكون الجمهورية الإسلامية في مركزه.
وختم زارعي بأنّ التركيز على الحربين الأخيرتين يعود إلى اعتبارهما تهديدًا مباشرًا لوجود إيران، مشدّدًا على أنّ الانتقام يمثّل مرحلة من الحرب وأداةً لمنع تكرار أي هجوم مستقبلي.

على صعيد آخر، رأى المحلّل الإيراني في السياسة الخارجية حسن هاني زاده أنّ حربًا جديدة وواسعة قد تكون في الطريق، حيث أنهت برأيه المواجهات الأخيرة بين طهران وواشنطن في مضيق هرمز عمليًّا حالة وقف إطلاق النار الهشّة، ودفعت مسار الاتفاق بين الطرفين نحو التصعيد العسكري.
وفي مقابلة له في صحيفة “ستاره صبح” الاصلاحية، أضاف المحلّل السياسي أنّ الولايات المتحدة تسعى إلى فرض ترتيبات أمنية جديدة في مضيق هرمز ومحاصرته، وفتح مسار لعبور السفن عبر المياه الساحلية العمانية، في حين يخالف ذلك المادّة التاسعة من الاتفاق الموقّع بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستان.
ولفت هاني زاده إلى أنُ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحاول تحميل إيران مسؤولية انهيار الاتفاق، رغم أن التحرّكات الأميركية في المضيق شكلت الخطوة الأولى لإلغائه، متوقّعًا تصاعد التوتّر خلال الأيام المقبلة واحتمال اندلاع مواجهة شاملة.
وذكّر المحلّل السياسي بأنّ إسرائيل لا تتقبّل الاتفاق بين طهران وواشنطن، وتسعى إلى دفع واشنطن نحو صدام مباشر مع طهران، مرجّحًا أن التوتّر الإقليمي الحالي هو نتيجة تحرّكات إسرائيلية خلف الكواليس.
وختم هاني زاده بالتحذير من أنّ الحرب المقبلة قد تكون أشد من “حرب رمضان”، زاعمًا إنّ الخطة الأمريكية تشمل تنفيذ إنزال بحري واحتلال جزيرة خارك، بالتزامن مع إدخال جماعات انفصالية من شمال غرب إيران وجنوب شرقها، بدعم وتحريض من إسرائيل.

في سياق متصل، نوّهت صحيفة “آرمان امروز” الاصلاحية إلى أنّ الهجمات الأميركية الجديدة على مناطق داخل إيران أعادت إشعال المواجهة بين طهران وواشنطن، ودفعت المسار الدبلوماسي إلى حافّة الانهيار، في ظل الخلاف المتصاعد بشأن إدارة مضيق هرمز.
وأضافت الصحيفة أن القوات الأميركية استهدفت مناطق في خوزستان وأصفهان، ما أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى، معتبرةً أنّ هذه العمليات تمثّل انتهاكًا واضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في إسلام آباد.
وختمت “آرمان امروز” بأنّ جوهر الخلاف الحالي يتمثّل في محاولة الولايات المتحدة التدخّل في إدارة مضيق هرمز، بينما تصرّ إيران على منع وجود أي دور أميركي فيه.

تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
aljadah.media
بتاريخ: 2026-07-14 21:45:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





