ثقافة

«ورشة الطائف» تستعيد قصيدة «الخمار الأسود» لتسويق التراث! – أخبار السعودية

ورشة


استعادت ورشة (الحرف التقليدية والنصوص الأدبية) في الطائف، أمس، واحدة من أشهر القصائد العربية التي امتزج فيها الشعر بالحِرفة، حين أعادت إلى الواجهة قصة رواج (الخمار الأسود) المرتبط ببيت ربيعة بن عامر: «قل للمليحة في الخمار الأسود…».

وأعاد المشاركون إحياء الحكاية بوصفها نموذجًا لمدى قدرة النص الأدبي على صناعة حضور للحرف التراثية وتسويقها، ما فتح باب النقاش حول الدور الذي يمكن أن تؤديه الفنون في دعم الصناعات اليدوية وإبرازها لجمهور أوسع.

وشكّلت الورشة محطة لافتة حين استعادت قصة رواج (الخمار الأسود) المرتبطة ببيت ربيعة بن عامر، الذي يقول فيه: «قل للمليحة في الخمار الأسود

ماذا فعلت بناسكٍ متعبد؟

قد كان شمّر للصلاة ثيابه

حتى وقفت له بباب المسجد».

وقدّم المشاركون القصيدة بوصفها مثالًا حيًا على قدرة النص الأدبي على إبراز الحِرف التراثية وتسويقها، ما فتح باب النقاش حول الدور الذي يمكن أن تؤديه الفنون في دعم الصناعات اليدوية وإيصالها إلى الجمهور.

وتساءلت الشاعرة نادية السالمي عن ضعف حضور الأدباء، فيما أوضح القائمون على البرنامج أنهم تواصلوا مع الجامعة وجهات أخرى لاستقطاب المهتمين، داعين المشاركين إلى التعريف بالفعاليات ودعوة الأدباء والحرفيين لحضور الأيام المتبقية.

وأكد فايز النمري أهمية تحقيق الاستدامة للحرفيين بما يضمن استمرار أعمالهم، وألا يُغفل في المقابل دور الشعراء والأدباء في إبراز المنتجات وتسويقها، مستشهدًا بحكاية (الخمار الأسود) وما أحدثه النص الشعري من أثر تسويقي ظل متداولًا حتى اليوم.

وشارك الشاعر عايض الثبيتي بقصيدة بمناسبة اختيار الطائف مدينة مبدعة في الأدب، فيما قدم الشاعر سلطان العصيمي قصيدة عن ورد الطائف.

ورأى الأديب خلف القرشي أن اختيار الطائف لاحتضان الورشة جاء موفقاً؛ لما تمتلكه المحافظة من مقومات أدبية وموروث ثقافي متنوع يجمع بين الشعر والحرف اليدوية والفنون المختلفة.

وكشف مدير فرع هيئة التراث بالطائف الدكتور عبدالله الغنامي أن متدربي (بيت الحرفيين) سجلوا حضورًا لافتًا في الورشة، مشيرًا إلى أثر البرامج التدريبية في تمكين الشباب والفتيات من إتقان الحرف التراثية.

بدورها، أكدت الكاتبة عهود القرشي أهمية تحفيز الأعمال الإبداعية والإنتاجية؛ ومنها الأفلام والقصص، وتوظيفها في إبراز الحرف والملابس التراثية التي اشتهرت بها الطائف، وتحويل الموروث إلى محتوى قادر على الوصول إلى أجيال وجمهور أوسع.

ويهدف البرنامج الذي تنظمه الجمعية السعودية للمحافظة على التراث بالتعاون مع هيئة الأدب والنشر والترجمة، ليجمع الأدباء والحرفيين لاستكشاف العلاقة بين الأدب والحرفة، وتوثيق ذاكرة الحرفيين وتجاربهم وتحويلها إلى نصوص أدبية تسهم في حفظ الموروث الثقافي وإبرازه بأسلوب إبداعي، وتستمر فعالياته حتى 10 سبتمبر الجاري. وتضمنت أهداف البرنامج، إثراء المشهد الثقافي، وتحفيز ودعم الجهات غير الربحية، وبناء القدرات وتمكين منسوبي القطاع الثالث، إلى جانب استعراض نماذج من الحرف التقليدية.

أحيت ورشة (الحرف التقليدية والنصوص الأدبية) بالطائف أمس، إحدى أشهر القصائد العربية التي تمزج الشعر بالحرفية، لتعيد إلى الواجهة قصة رواج (الحجاب الأسود) المرتبطة ببيت ربيعة بن عامر: “قل للجميلة ذات الحجاب الأسود…”.

وأعاد المشاركون الحكاية كنموذج لكيفية قيام النصوص الأدبية بإحداث حضور للحرف التقليدية وتسويقها، مما يفتح الباب للنقاش حول الدور الذي يمكن أن تلعبه الفنون في دعم الحرف اليدوية وعرضها لجمهور أوسع.

وكانت الورشة حدثا بارزا حيث أعادت النظر في قصة شعبية (الحجاب الأسود) المرتبطة ببيت ربيعة بن عامر الذي يقول: “قل للجميلة ذات الخمار الأسود”

ماذا فعلت للزاهد المخلص؟

وكان قد طمر ثيابه للصلاة

حتى وقف على باب المسجد».

وقدم المشاركون القصيدة كمثال حي على قدرة النصوص الأدبية على إبراز الحرف التقليدية وتسويقها، مما فتح باب النقاش حول الدور الذي يمكن أن تلعبه الفنون في دعم الحرف اليدوية ووصولها إلى الجمهور.

وشككت الشاعرة نادية السالمي في ضعف حضور الكتاب، فيما أوضح القائمون على البرنامج أنهم تواصلوا مع الجامعة والجهات الأخرى لاستقطاب المهتمين، ودعوا المشاركين للترويج للفعاليات ودعوة الكتاب والحرفيين لحضور الأيام المتبقية.

وشدد فايز النمري على أهمية تحقيق الاستدامة للحرفيين لضمان استمرارية عملهم، وعدم إغفال دور الشعراء والأدباء في عرض وتسويق المنتجات، مستشهدا بقصة (الحجاب الأسود) والأثر التسويقي الذي خلفه النص الشعري، والذي لا يزال قائما حتى يومنا هذا.

وشارك الشاعر عائض الثبيتي بقصيدة بمناسبة اختيار الطائف مدينة الإبداع في الأدب، فيما قدم الشاعر سلطان العاصمي قصيدة عن ورد الطائف.

واعتبر الكاتب خلف القرشي اختيار الطائف لاستضافة الورشة موفقا نظرا لما تتمتع به المنطقة من مكونات أدبية وتراث ثقافي متنوع يجمع بين الشعر والصناعات اليدوية والفنون المتنوعة.

وكشف الدكتور عبدالله الغنامي مدير فرع هيئة التراث بالطائف، أن متدربي (بيت الحرفيين) كان لهم حضور ملحوظ في الورشة، لافتاً إلى أثر البرامج التدريبية في تمكين الشباب والشابات من إتقان الحرف التقليدية.

من جانبها أكدت الكاتبة عهود القرشي أهمية تحفيز الأعمال الإبداعية والإنتاجية من أفلام وقصص، والاستفادة منها في تسليط الضوء على الحرف والملابس التقليدية التي تشتهر بها الطائف، وتحويل التراث إلى محتوى قادر على الوصول إلى أجيال وجماهير أوسع.

ويهدف البرنامج الذي تنظمه جمعية الحفاظ على التراث السعودي بالتعاون مع هيئة الأدب والنشر والترجمة إلى جمع الكتاب والحرفيين لاستكشاف العلاقة بين الأدب والحرفية، وتوثيق ذكريات وتجارب الحرفيين، وتحويلها إلى نصوص أدبية تساهم في الحفاظ على التراث الثقافي وعرضه بشكل إبداعي. وستستمر الأنشطة حتى 10 سبتمبر من هذا العام. وتشمل أهداف البرنامج إثراء المشهد الثقافي، وتحفيز ودعم الجهات غير الربحية، وبناء القدرات، وتمكين أفراد القطاع الثالث، إلى جانب عرض نماذج من الحرف التقليدية.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.okaz.com.sa

تاريخ النشر: 2026-09-07 12:29:00

الكاتب: عبدالكريم الذيابي (الطائف) r777aa@

تنويه من موقع “wakalanews“:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.okaz.com.sa
بتاريخ: 2026-09-07 12:29:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews“، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

wakalanews.com — متابعة الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى