صحافة

منظومة سداد 103

نظام رصد كهروبصري إيراني بعيد المدى يُعرف باسم «سداد-103»، دخل الخدمة في العراق (يعرف محليًا باسم رقيب) منذ 2016.

يعتمد على مجسات بصرية وحرارية متكاملة ويُستخدم في مراقبة الحدود والمواقع الثابتة.

المُطور: شركة صناعات البصريات في أصفهان تحت مظلة الصناعات الدفاعية الإيرانية.

حامل النظام: وحدة أرضية على حامل ثلاثي أو متنقلة على مركبة (شاحنة) للانتشار الميداني.

المستشعرات: كاميرات بصرية رقمية ورؤية ليلية (حرارية) بتكامل عالي، مع عدسات متغيرة البعد البؤري. بعض الوحدات قد تتضمن مقياس مسافة ليزري.

الحوسبة: محطة عمل ميدانية مبنية حول كمبيوتر Panasonic Toughbook CF-31، حيث تعرض بيانات المراقبة وتُعالج.

القدرات التشغيلية والميزات

رصد نهاري/ليلي: تستفيد المنظومة من الحسّاسين البصري والحراري لرصد الأهداف في مختلف ظروف الإضاءة.

مدى الكشف: المعطيات تشير إلى اكتشاف أفراد حتى 10 كم ومركبات حتى 20 كم (نهاراً/ليلاً). من جهة أخرى، ذكرت تجربة عراقية رصد مفخخة على بعد 10 كم.

التتبع والتعرف: يمكنها تتبع حركة الأهداف ضمن مجال الرؤية (أفراد ومركبات) وتزويد المشغل بمعلومات بصرية محسّنة (وفق ما أعلنت منتجات مماثلة).

التكامل التكنولوجي: تصميمها المعياري (Modular) يسمح بإضافة أو تعديل (مثل إضافات ليزرية)، ويرفع إمكانية ربطها بشبكات مراقبة دفاعية أو أنظمة نيران مُوجهة.

منظومة سداد-103 الإيرانية مركّبة على شاحنة دورية؛ تظهر الوحدة العلوية التي تضم المستشعرات البصرية والحرارية لتتبع الأهداف في الميدان.

طرق النشر والاستخدام

القوات المشغلة: وردت تقارير بأنها أُدخلت ضمن تجهيزات حرس الحدود العراقي والحشد الشعبي.

النشر الميداني: تُركّب على سيارات دورية أو تُوضع على حامل ثلاثي متنقل.

أمثلة ميدانية: ذكرت المصادر استخدامه في معارك تحرير ناحية البشير (كركوك 2016)، حيث رصد وجود مفخخة 10 كم مسبقًا. كما وثَّق محللون مشاركته في عرض عسكري للفصائل العراقية عام 2021.

بيئة التشغيل: تُفضّل استخدامه في المناطق المفتوحة والحدودية ذات مدى رؤية طويل، ويعمل كطبقة كشف مبكّر لليل والنهار على حد سواء.

نقاط القوة: نظام لا يصدر إشارات رادارية، مما يصعب اكتشافه؛ يجمع رصداً بصرياً وحرارياً معاً بآن واحد؛ ومرن من حيث إمكانية نقله ونشره على منصات متعددة.

لكنه لا يضم صواريخ لاعتراض الأهداف بذاته.

إمكانات التكامل والتطوير: إمكانية تزويد المنظومة بصاروخ موجه (مثلاً كورنيت) لمنحها قدرة هجومية إضافية.

الربط الشبكي: يمكن دمجها في منظومة دفاع متكاملة كطبقة كشف بصري/حراري إضافية تغذيها منظومة القيادة والسيطرة (C2) أو أنظمة رادار.

تطوير مستقبلي: قد تُعزز بإضافات حساسات أو برمجيات تتبع متطورة، لكنها تبقى حاليًا أداة استطلاع بصري تتطلب دعم أنظمة أخرى لإجراءات الاعتراض الفعلية.


المصدر الأصلي: alkhanadeq.com

wakalanews.com — متابعة الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى