عاجل عاجل | مؤتمر لدعم الجيش في دولة عربية بارزة
اخبار لبنانالعرب والعالم
أخر الأخبار

عاجل | يوميات الحرب على لبنان 07062026

177  اعتداءً في يوم واحد. الجنوب والضاحية تحت النار، والجيش في قلب اختبار الضمانة

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 07062026

وكالة نيوز - وحدة التحقيقات الاستقصائية( وكالة أجنسي)

يوميات الحرب على لبنان

صباحية يومية

العدوان الإسرائيلي - آذار / مارس 2026

 

177  اعتداءً في يوم واحد. الجنوب والضاحية تحت النار، والجيش في قلب اختبار الضمانة

 
التغطية 07 حزيران / يونيو 2026، من الساعة 00:00 حتى 24:00
تاريخ الإصدار 08 حزيران / يونيو 2026
  العلم والخبر رقم 82، تاريخ 04 أيار / مايو 2020، صادر لدى المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع     أولًا: الوضعية العامة جرى تشغيل النار الإسرائيلية على خطين متوازيين: ضغط واسع في الجنوب والنبطية وصور وصيدا، ورسالة أمنية إلى الضاحية الجنوبية  وفق نمط إدارة منظمة للميدان تحت سقف سياسي تحاول واشنطن تثبيته من دون أن تنتزع من إسرائيل حرية  العمل. بلغت الحصيلة 177 اعتداءً ضمن 149 واقعة توزعت الأفعال بين غارات جوية واستهدافات مباشرة، مسيّرات، قصف مدفعي إنذارات إخلاء خروق جوية، وحركة برية/أمنية الثقل الأوضح بقي في النبطية والجنوب، خصوصًا النبطية، صور، بنت جبيل، جزين ومرجعيون، مع حضور الضاحية كإشارة إلى أن بنك الرسائل يتجاوز خط الحدود. استهداف الجيش اللبناني على طريق الخردلي ـ كفرتبنيت جعل سؤال الدولة أكثر حدة المؤسسة التي تُطرح لتوسيع الانتشار جنوب الليطاني أصيبت في موقعها العملاني، ما يعني أن المشكلة ليست في مبدأ الانتشار فقط، بل في الضمانة التي تمنع إسرائيل من ضرب الجيش عندما يتحرك داخل المجال الذي يُفترض أن يستلمه. في المقابل، سجّلت المقاومة 28 عملية معلنة محاور الشقيف، الطيري، يحمر، زوطر، القنطرة والناقورة بقيت نقاط احتكاك لا نقاط سيطرة هادئة عودة الإنذارات إلى شمال فلسطين المحتلة، واعتراض إطلاقات باتجاه يفتاح وراموت نفتالي، أظهرا أن أثر النار يُقاس أيضًا بعودة المستوطنات إلى روتين الملاجئ. عملت إسرائيل على ثلاث طبقات متزامنة: تثبيت حرية النار جنوبًا، تحويل الإنذارات إلى ضغط مدني ونفسي، وتوسيع الرسائل إلى بيروت بهذا المعنى، لم تكن الضاحية تفصيلًا منفصلًا عن الجنوب، بل امتدادًا سياسيًا للمعادلة نفسها: ربط أي نقاش أمني بكلفة داخلية لبنانية أوسع. ضربة المريجة ـ تحويطة الغدير وسقوط شهيدين و20 جريحًا، بينهم أطفال ونساء، أعادا طرح سؤال الضمانة على مستوى العاصمة فإذا كان وقف النار لا يمنع الضربة في بيروت، فإن أي ترتيب جنوب الليطاني يبقى معلقًا على قدرة لبنان على انتزاع حماية فعلية لا إعلان تهدئة فقط. إنسانيًا، استقرت الحصيلة التراكمية المعتمدة عند 3613 شهيدًا/قتيلًا و11072 جريحًا منذ 02 آذار / مارس، أي 14685 ضحية مباشرة في الخلفية، يثقل النزوح والضغط الصحي والإنذارات اليومية على القرى والمدن، بينما لا تقدّم التهدئة المعلنة حتى الآن حماية كافية للسكان أو للمؤسسات الرسمية
المؤشر الرقم الدلالة
إجمالي الوقائع 149 وقائع مركّبة لا حوادث منفصلة
إجمالي الاعتداءات 177 أفعال متعددة داخل يوم تشغيل واحد
مركز الثقل النبطية والجنوب ضغط على الجبهة والعمق الجنوبي
عمليات المقاومة 28  عملية استنزاف تموضعات وآليات وأنظمة اتصال
الحصيلة الصحية 3613 شهيدًا و11072 جريحًا 14685 ضحية مباشرة حتى 07062026
  ثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان عملانيًا، كان اليوم يوم ضغط مختلط: نار جوية كثيفة، ملاحقة بالمسيّرات، إنذارات في صور ومحيطها، خروق جوية، وحركة برية/أمنية على تخوم القرى هذا التداخل يجعل الاعتداء أوسع من الضربة الواحدة؛ فهو يطارد الحركة، يربك البلديات، ويدفع السكان إلى حساب الخطر قبل أي انتأوضح أو عودة. حافظت الغارات الجوية والاستهدافات المباشرة على موقع الكتلة الأثقل بـ73 اعتداءً تلتها الخروقات والتموضعات والحركة البرية/الأمنية بـ29، ثم الإنذارات وأوامر الإخلاء بـ23، فالاستهدافات والقصف بالمسيّرات بـ21، والقصف المدفعي بـ15، والتحليق والخروق الجوية بـ11 هذا الترتيب يكشف دورة تشغيل واضحة: ضرب، إنذار، مراقبة، ثم تثبيت حركة العدو أو السكان بحسب الحاجة
النوع عدد الاعتداءات الخلاصة
غارات واستهدافات مباشرة 73 الكتلة الرئيسية؛ قتل وتدمير ورسالة سياسية متزامنة
خروقات وتموضعات برية/أمنية 29 إبقاء تماس مع القرى تحت غطاء ناري وجوي
إنذارات وأوامر إخلاء 23 ضغط مدني مستقل، خصوصًا في صور ومحيطها
استهدافات/قصف بمسيّرات 21 ملاحقة سيارات ونقاط حركة ومواقع تموضع
قصف مدفعي 15 نار تثبيت على أطراف ووديان وقرى حدودية
تحليق وخروق جوية 11 مراقبة وتهيئة نارية من الجنوب إلى بيروت
جغرافيًا، قضاء صور تحوّل إلى مساحة ضغط مدني وميداني: إنذارات، اتصالات مباشرة، غارات على المدينة ومحيطها، واستهداف بيئات مدنية وخدمية النبطية بقيت عقدة نارية عبر كفرتبنيت، حبوش، ميفدون، زبدين، الدوير، النبطية الفوقا، شوكين، حاروف وتول أما صيدا/الزهراني فظهر كقوس مكمل عبر الصرفند، السكسكية، العدوسية والنجارية. الإنذارات لا تعمل كملحق للغارة في صور ومحيطها، يصير التحذير نفسه فعلًا ميدانيًا: يدفع السكان إلى الحركة القسرية، يربك المؤسسات المحلية، يفتح الطرق أمام مراقبة أوسع، ويجعل الخوف جزءًا من إدارة المكان قبل الضربة وبعدها. استهداف الحركة يوسع أثر الحرب إلى الطرق والمداخل والسيارات والدراجات ونقاط التموضع لذلك لم تعد القرية وحدها هدفًا، بل صار الطريق بين القرى جزءًا من البيئة القتالية، ما يضع عودة السكان وفرق الإسعاف والبلديات داخل حساب الخطر اليومي إدخال الضاحية الجنوبية في اليوم نفسه أعطى الاعتداء وظيفة سياسية واضحة: ربط الجنوب بالعاصمة فإسرائيل لا تكتفي بإدارة الحافة الحدودية، بل تلوّح بأن أي مسار تفاوضي يمكن أن يُحمَّل كلفة داخلية أوسع إذا قررت تل أبيب أن الردع يحتاج إلى ضربة في بيروت. الجغرافيا العملياتية وعمليات المقاومة عمليات المقاومة صدرت بمنطق دفاعي معلن: رد على خرق وقف إطلاق النار، وعلى الاعتداءات على المدنيين وتدمير القرى بدأ الإيقاع ليلًا على شقيف النمل/أطراف الطيري، يحمر الشقيف، حداثا، زوطر الشرقية والبياضة، واستهدف تجمعات آليات وجنود، دبابة ميركافا، ومحاولة تسلل مدرعة من دبابتين وجرافة باتجاه أطراف زوطر الشرقية. مع السابعة صباحًا برز استخدام المحلّقات والمسيّرات الانقضاضية: آلية اتصالات عند تلة الصلعة في القنطرة عند 07:00، ثم قوة إسرائيلية في مبنى عند التلة نفسها عند 07:30، مع إعلان إصابة مؤكدة بعد ذلك تمدد الضغط إلى موقع المرج، جلّ الحمّار، ثكنة يفتاح، محيط بركة المرج، ثم ثكنة دوفيف دلالة هذا المسار أنه لم يكتفِ بضرب الحافة الأمامية، بل استهدف الاتصال والتموضع والإسناد. في منتصف النهار وما بعده، تركزت النار على الناقورة، محيط قلعة الشقيف، رشاف، القنطرة، يحمر الشقيف والبياضة استهداف مقر قيادي في الناقورة عند 12:30، ثم جهاز تشويش من نوع «درون دوم» عند 17:30، ودبابة ميركافا في محيط القلعة عند 19:20، جعلا الشقيف نقطة استنزاف لا منصة سيطرة آمنة. إسرائيليًا، سُجّلت عند 07:53 إنذارات تسلل طائرة معادية في متولا، ثم حديث عن هدف جوي مشبوه داخل منطقة عمل القوات، ولاحقًا إنذارات في يفتاح وراموت نفتالي واعتراض إطلاقين عبرا من لبنان بعد الظهر، أوضح الجيش إنه دمّر منصات استخدمت لإطلاق الصواريخ، ثم قدّم ضربة الضاحية على أنها استهداف مقر لحزب الله المعنى ليس اعترافًا بكل رواية المقاومة، بل إقرار بوجود أثر كافٍ لتفعيل الإنذارات وتبرير ضربة في بيروت. في المجتمع الحدودي الإسرائيلي، ظهر الصوت من خلال الملاجئ لا من خلال التصريحات فقط: نحو 1100 إسرائيلي في يفتاح وراموت نفتالي أُرسلوا إلى الملاجئ، ونحو 2000 في متولا ومسغاف عام اندفعوا إليها خشية تسلل مسيّرة، وفق المادة المرفقة هذا يعيد الشمال إلى ميزان ضغط داخلي على الحكومة، حتى عندما تُصاغ البيانات العسكرية بعبارة «لا إصابات» رواية المقاومة في اليوم نفسه تقوم على ثلاث طبقات: منع التمركز الإسرائيلي من التحول إلى استقرار، جعل المسيّرات الانقضاضية لغة يومية ضد الاتصال والتموضع والدبابات، وإبقاء شمال فلسطين المحتلة حاضرًا عبر يفتاح ودوفيف وموقع المرج وبركة المرج بذلك لا تكتفي العمليات بإعلان الرد، بل تهاجم وظيفة الوجود الإسرائيلي. في المقابل، حاول نتنياهو تحويل اليوم إلى خطاب إنجاز، متحدثًا عن استمرار العمليات الهجومية وعن عدم السماح بإطلاق النار على المستوطنات لكن هذا الخطاب اصطدم بالوقائع نفسها: إنذارات، اعتراضات، وإعلان إسرائيلي أن ضربة بيروت جاءت ردًا على إطلاقات من لبنان. إنسانيًا، لا يختصر الرقم الصحي المشهد آخر رقم متاح للنزوح يتحدث عن 636 ملجأ تستضيف نحو 135286 نازحًا ضمن 35624 عائلة، مع تسجيل 196 اعتداء على الرعاية الصحية حتى آخر تحديث أممي لذلك يتحول الضغط العسكري إلى إنهاك يومي للمجتمع، للطبابة، ولإيقاع العودة إلى القرى.     ثالثًا: المجريات السياسية في لبنان لبنانيًا: بقي استهداف الجيش على طريق الخردلي ـ كفرتبنيت في قلب السياسة الداخلية استشهاد العميد وسام صبره، والنقيب إيلي الخوري، والجندي حسين غزال من لواء المشاة السابع نقل النقاش من الإدانة إلى سؤال الوظيفة: كيف يُطلب من الجيش أن يتقدم جنوبًا إذا كان الاحتلال يضرب حركته؟ في هذا السياق، يكتسب طرح نبيه بري للانسحاب المتزامن معناه: لا انسحاب لحزب الله جنوب الليطاني بلا انسحاب إسرائيلي، لأن أي ترتيب يبدأ من جهة واحدة سيُقرأ كتنازل تحت النار إسرائيليًا: قدّمت إسرائيل ضربة المريجة ـ تحويطة الغدير كـ«رد» على خرق حزب الله هذا الوصف يتيح لها الجمع بين التفاوض والرمي إبقاء التفاهم تحت الرعاية الأميركية، مع الاحتفاظ بحق ضرب بيروت والجنوب متى اعتبرت أن أمن الشمال يتطلب ذلك سقوط شهيدين و20 جريحًا، بينهم أطفال ونساء، جعل الغارة حدثًا داخليًا لبنانيًا لا مجرد بيان عسكري إسرائيلي. عربيًا وخليجيًا: لم يظهر تحرك عربي قادر على منافسة المسار الأميركي الحضور العربي بقي أقرب إلى المتابعة والاحتواء والخشية من اتساع الاشتباك، فيما قرأت العواصم الخليجية التصعيد أيضًا من زاوية الطاقة والأسواق لبنان هنا ليس ملفًا منفصلًا، بل حلقة في شبكة تتصل بإيران، الممرات البحرية، أسعار النفط، واستقرار المنطقة إسلاميًا / إيرانيًا: السجال بين الرئيس جوزاف عون وطهران عكس صراعًا على تعريف السيادة الرئاسة تريد تثبيت لبنان كطرف لا كورقة تفاوضية، وإيران ترد بأن أصل الأزمة هو الاحتلال والعدوان بعد ضربة الضاحية، صار الفصل بين لبنان والتفاوض الإقليمي أقل قابلية للتسويق، لأن النار على بيروت ترافقت مع ردود إقليمية أعادت ربط الساحات عمليًا أوروبيًا وأمميًا: الموقف الأوروبي ربط وقف النار بتنفيذ القرار 1701 ودعم الجيش، مع دعم أوروبي بقيمة 100 مليون يورو للمؤسسة العسكرية لكن المفارقة أن الجيش المطلوب تمكينه يتعرض للاستهداف اليونيفيل تعاملت مع ضرب الجيش كمساس بالسيادة اللبنانية وبالقرار 1701، ما يمنع تحويل القرار إلى وسيلة ضغط على لبنان وحده. أميركيًا: واشنطن هي الإطار الفعلي للمسار: تريد وقف نار قابلًا للعرض، وتمكين الجيش، وعدم تفجير التفاوض مع إيران، لكنها لا تقدم ضمانة كافية توقف النار الإسرائيلية لذلك يبدو الدور الأميركي أقرب إلى إدارة الإيقاع منه إلى إغلاق الحرب الخلل الأوضح أن اختبار الجيش جنوب الليطاني يجري تحت النار، لا بعد تثبيت حماية سياسية وميدانية له.     رابعًا: خلاصات ونتائج
  • وقف النار بقي صيغة سياسية أكثر منه واقعًا ضابطًا؛ النار الإسرائيلية استمرت ضمن سقف يمنع الحرب الشاملة ولا يمنع الاستباحة اليومية.
  • الإنذارات في صور ومحيطها ليست تفصيلًا إعلاميًا، بل فعل ميداني يربك السكان والبلديات ويعيد إنتاج النزوح قبل الغارة وبعدها
  • استهداف الجيش كشف التناقض المركزي في الصيغة المطروحة: يُطلب من المؤسسة أن تتقدم، فيما لا تملك ضمانة تمنع إسرائيل من ضربه.
  • عمليات المقاومة استهدفت وظيفة الوجود الإسرائيلي: الاتصال، التموضع، الدبابات، أجهزة التشويش، ومحاور السيطرة، لا رمزية المواقع فقط
  • ضربة الضاحية أعادت ربط بيروت بالجنوب، وأسقطت فكرة أن العاصمة محمية بمجرد وجود مسار تفاوضي أو ضغط أميركي
  • واشنطن تدير التفاوض وتوازن الإيقاع، لكنها لم تظهر كجهة قادرة أو راغبة في فرض وقف نار يمنع إسرائيل من استخدام القوة اليومية
  • أي مسار يبدأ بسلاح حزب الله قبل وقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي سيصطدم بحدود الداخل اللبناني وبسؤال الضمانة
    خامسًا: تقدير موقف تتجه المرحلة إلى ضغط مُدار لا إلى وقف نار مستقر إسرائيل تريد أن تحافظ على حرية عمل يومية داخل لبنان، بحيث تتحول الضربات والإنذارات والخروق إلى آلية تفاوض موازية: تُبقي الجنوب تحت الكلفة، وتقول للشمال الإسرائيلي إن الحكومة لا تزال تضرب، وتضع الدولة اللبنانية أمام اختبار القدرة قبل امتلاك شروط القدرة. الموقف اللبناني الرسمي يسعى إلى تحويل الجيش إلى عنوان الدولة في الجنوب، لكنه لا يستطيع إنجاح هذا المسار من دون وقف الاعتداءات وضمان حركة آمنة للمؤسسة العسكرية لذلك تصبح صيغة الانتشار، إذا بقيت تحت النار، وصفة لإضعاف الجيش لا لتمكينه في المقابل، يريد حزب الله منع تحويل الانسحاب جنوب الليطاني إلى التزام منفرد يُقدَّم قبل الانسحاب الإسرائيلي وقبل وقف الضربات. محاولة فصل لبنان عن الإقليم لا تصمد أمام الوقائع ضربة الضاحية، السجال مع طهران، والردود الإقليمية جعلت لبنان جزءًا من معادلة أوسع لا تحددها بيروت وحدها دخول إيران والقوات المسلحة اليمنية في حسابات الرد لم يصنع ترابط الساحات، بل كشف أن هذا الترابط قائم أصلًا، وأن تل أبيب لا تستطيع ضرب لبنان ثم التعامل مع النتيجة كحدث محلي منخفض الكلفة واشنطن تلعب دور مدير السقف: تضغط على نتنياهو كي لا يخرج التصعيد عن التحكم، لكنها لا تكسر منطق الضربات وهي تربط لبنان بملفات أوسع: التفاوض مع إيران، أمن إسرائيل، تمويل الجيش، وصورة اتفاق سريع يمكن تسويقه سياسيًا نقطة الخطر هي أن يصبح لبنان ساحة اختبار متكرر بين الردع والتفاوض، وأن يُدفع الجيش إلى الواجهة قبل تثبيت شروط الحماية.   الحد الأدنى لمسار سياسي قابل للحياة واضح: وقف الاعتداءات، انسحاب إسرائيل من النقاط المحتلة، ضمانة عملية لحركة الجيش، ثم بحث الترتيبات جنوب الليطاني ضمن تسلسل لا يحوّل الضغط العسكري إلى تنازل سياسي مجاني أي مسار يبدأ بالسلاح قبل هذه الشروط سيعيد إنتاج الأزمة باسم التهدئة. للحصول على الملف بصيغة PDF  إضغط على الرابط أدناه يوميات الحرب على لبنان 07.06.2026 للنشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى