اخبار لبنان
عاجل | حزب الله في مئوية الدستور: مقاومة الاحتلال حقّ وطني مشروع
أكد حزب الله أنّ «مقاومة الاحتلال والعدوان ليست خروجاً على الدولة ولا افتئاتاً على الدستور، بل هي حق وطني مشروع».
🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | حزب الله في مئوية الدستور: مقاومة الاحتلال حقّ وطني مشروع
صرّح حزب الله، اليوم، أنّ مقاومة الاحتلال والعدوان «حقٌّ وطنيٌّ مشروع»، مؤكداً أنّه «لا يمكن لأيّ قرار سياسي أو حكومي أن ينزع المشروعية عن مقاومة الاحتلال».
وأوضح الحزب، في بيانٍ في أفادى مئوية الدستور اللبناني، إنّه «لا يمكن للبنان أن يكون وطناً نهائياً لجميع أبنائه بالشعارات، بل بحماية أرضه وشعبه، وبإجماع وطني واضح على رفض الاحتلال والعدوان، وبالتمسك الكامل بحق اللبنانيين في الدفاع عن بلدهم وسيادتهم وكرامتهم خصوصاً ضدّ الاحتلال والأطماع الصهيونية الماثلة اليوم بوضوح».
واعتبر البيان أنّ «كل مشاريع التجزئة أو التقسيم أو الفدرلة أو التوطين، أيًا تكن عناوينها ومداخلها، يتأكّد تعارضها مع جوهر الدستور اللبناني ومع فكرة لبنان الواحد لجميع أبنائه، والذي لا مكان لكيانات متقابلة في داخله، ولا كانتونات طائفية أو مناطق أمنية أو مشاريع انفصال مقنّع، من شأنها أن تحوّل التنوع اللبناني إلى ذريعة للتفكيك أو الاحتراب أو الاستقواء بالخارج، وتهدد وحدة الأرض والشعب والمؤسسات».
وشدّد حزب الله أنّ «مقاومة الاحتلال والعدوان ليست خروجاً على الدولة ولا افتئاتاً على الدستور، بل هي حق وطني مشروع، محمي بمبادئ الدستور اللبناني وبالتزامات لبنان العربية والدولية، ولا يمكن لأي قرار سياسي أو حكومي أن يسلب شعبنا حقه الطبيعي في الدفاع عن أرضه، ولا أن ينزع المشروعية عن مقاومة الاحتلال».
وتابع أنّ «الدستور الذي يربط لبنان بمواثيق جامعة الدول العربية لا يمكن أن يُقرأ بمعزل عن النصوص العربية التي تقر بحق الشعوب في مقاومة الاحتلال الأجنبي، بما في ذلك حقها في تحرير أرضها وصون سيادتها».
وتابع: «كما أنّ اتفاق الطائف، بما أكّد عليه من وجوب اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحرير الأرض اللبنانية، وبما ثبّته من تمسك باتفاقية الهدنة لعام 1949، لا يترك مجالاً للالتباس في توصيف العلاقة مع الكيان الصهيوني بوصفها علاقة عداء واحتلال وتهديد دائم، لا علاقة تطبيع أو استسلام أو قبول بالأمر الواقع».
وأشار حزب الله إلى أنّ «إصرار البعض على نزع عناصر القوة من لبنان في ظل استمرار العدوان والاحتلال والتهديد، هو خروج على وثيقة الطائف وعلى الدستور المعدّل وفق بنودها».
ولفت البيان إلى أنّ «المطلوب اليوم، في مئوية الدستور هو تطبيق الطائف والنصوص الدستورية دون انتقاص أو استنساب، وحماية لبنان من العدوان، ومنع الوصاية الخارجية، ورفض مشاريع التقسيم والفدرلة والتوطين. فلبنان لا يُبنى بالإملاءات، ولا يُحمى بالاستقواء بالخارج، ولا يستقر بتجاهل هواجس مكوّناته الأساسية».
وشدد الحزب على أنّ «هذه المناسبة يجب أن تشكّل فرصة لاستعادة الدولة من العجز، والسيادة من الارتهان، والشراكة من المحاصصة، والإصلاح من الانتقائية، والوحدة من مشاريع التفكيك. وتكون مناسبة لتأكيد أنّ لبنان لا يحيا إلاّ واحداً موحداً، سيداً مستقلاً، عادلاً بين أبنائه، مقاوماً للاحتلال، ورافضاً لكل وصاية أو انتداب أو مشروع خارجي يريد للبنانيين أن يتخلّوا عن حقهم في أرضهم ودولتهم ومستقبلهم».
عاجل | حزب الله في مئوية الدستور: مقاومة الاحتلال حقّ وطني مشروع
