اخبار لبنان
عاجل | «واتساب» المصدر الأول لأخبار الحرب | 90% من اللبنانيين: إسرائيل عدو
أظهرت دراسة جديدة عن أنماط استخدام وسائل الإعلام والمواقف السياسية خلال الحرب الإسرائيلية الحالية على لبنان، تراجع استخدام التلفاز، مقابل صعود استخدام الموبايل ووﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، وﺧﺎﺻﺔ تطبيق «واﺗﺴﺎب».
📌 محتوى المقال
🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | «واتساب» المصدر الأول لأخبار الحرب | 90% من اللبنانيين: إسرائيل عدو
أظهرت دراسة جديدة عن أنماط استخدام وسائل الإعلام والمواقف السياسية خلال الحرب الإسرائيلية الحالية على لبنان، تراجع استخدام التلفاز، مقابل صعود استخدام الموبايل ووﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، وﺧﺎﺻﺔ تطبيق «واﺗﺴﺎب». وفي السياسة، بيّنت أن نحو 90% من اللبنانيين يرون في إسرائيل عدواً، لكن أكثر من النصف بقليل مع خيار الدبلوماسية، مقابل قرابة الثلث مع المقاومة المسلحة. غير أن تناقضاً ظهر، في هذا الصدد، عبر تأييد حوالى النصف تدمير إسرائيل وقرابة الثلث السلام معها.
الدراسة أجراها مدير معهد الدراسات والتدريب الإعلامي في الجامعة اللبنانية الأميركية، الدكتور جاد ملكي وفريقه، عبر استبيان وطني شمل 1000 مشارك.
الغالبية تتابع الأخبار عبر الهاتف
في الاستطلاع، أفاد (73%) من المستطلعين أنهم استخدموا الهاتف ﻟﻠﻮﺻﻮل إﻟﻰ أﺧﺒﺎر اﻟﺤﺮب، ﻣﻘﺎﺑﻞ (63%) اﺳﺘﺨﺪﻣﻮا اﻟﺘﻠﻔﺎز، و(2%) فقط اﺳﺘﺨﺪﻣﻮا المذياع. وتخطّى الاعتماد على «واتساب» (59%)، ووﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﻷﺧﺮى (41%)، كمصادر رئيسية ﻟﻸﺧﺒﺎر، التلفزيون (38%). ورغم ذلك، أظهر اﻟﺠﻤهور ﺛﻘﺔ ﻣﺘﻘﺎرﺑﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﻦ وﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ (31%) واﻟﺘﻠﻔﺎز (29%)، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﺟﺎءت اﻟﺜﻘﺔ ﺑﺄﺧﺒﺎر «واﺗﺴﺎب» ﻓﻲ اﻟﻤﺮﺗﺒﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ (16%). وﺿﻤﻦ ﻣﻨﺼﺎت اﻟﺘﻮاﺻﻞ الاجتماعي، ﺣﺎزت قنوات وﻣﺠﻤﻮﻋﺎت «واﺗﺴﺎب» ﻋﻠﻰ (61%)، ﺗﻠﺘها «فايسبوك» (38%)، ﺛﻢ «إﻧﺴﺘﻐﺮام» (17%)، و«ﺗﯿﻚ ﺗﻮك» (15%).
على مستوى القنوات التلفزيونية، اﺣﺘﻠﺖ «اﻟﺠﺪﯾﺪ» اﻟﻤﺮﺗﺒﺔ اﻷوﻟﻰ ﻛﻤﺼﺪر ﺗﻠﻔﺰﯾﻮﻧﻲ ﻷﺧﺒﺎر اﻟﺤﺮب (42%)، ﺗﻠﺘها «أم ﺗﻲ ﻓﻲ» (28%)، و«اﻟﺠﺰﯾﺮة» (18%)، و«أل بي سي» (16%).
ﻛﺜﯿﺮون ﯾﺘﺎﺑﻌﻮن، ﻟﻜﻦ اﻷﻏﻠﺒﯿﺔ ﻻ ﺗﻨﺸﺮ، فرﻏﻢ أن اﻷﻏﻠﺒﯿﺔ (50%) ﺗﺎﺑﻌﺖ اﻷﺧﺒﺎر ﻋﻦ ﻛﺜﺐ، ﻓﺈنّ اﻟﻐﺎﻟﺒﯿﺔ اﻟﺴﺎﺣﻘﺔ (82%) ﻟﻢ ﺗﻨﺸﺮ أو ﺗﺸﺎرك ﻣﺤﺘﻮى ﻋﻦ اﻟﺤﺮب ﻋﻠﻰ وﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ الاجتماعي. أﻣﺎ اﻟﻘﻠّﺔ اﻟﺘﻲ شاركت، ﻓاﺳﺘﺨﺪﻣﺖ «واﺗﺴﺎب» (53%) و«فايسبوك» (22%) و«إﻧﺴﺘﻐﺮام» (14%) «وﺗﯿﻚ ﺗﻮك» (7%). وأﻛﺪت اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ وﺟﻮد اﻧﻘﺴﺎم ﻛﺒﯿﺮ ﺑﯿﻦ اﻷﺟﯿﺎل، إذ تبيّن أن اﻟﺠﻤهور اﻷﺻﻐﺮ ﺳﻨﺎً أﻛﺜﺮ اﻋﺘﻤﺎداً ﻋﻠﻰ «واﺗﺴﺎب» و«إﻧﺴﺘﻐﺮام»، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻓﻀّﻞ اﻷﻛﺒﺮ سناً الاعتماد أكثر على التلفاز ومن ثم «فايسبوك».
ورﻏﻢ اﻻﻧﻘﺴﺎﻣﺎت العامودية، اعتبر (87%) أن إﺳﺮاﺋﯿﻞ عدو، فيما رأى (51%) أن اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻋﺪو، و(38%) أن إيران عدوة. اللافت أن الخيار الديبلوماسي كـ«طريق وحيد لتحرير لبنان» تقدّم بنسبة (54%)، على خيار «المقاومة المسلحة» الذي نال (35%)، لكن التناقض يظهر مع تأييد (51%) أنه «ﯾﺠﺐ ﺗﺪﻣﯿﺮ إﺳﺮاﺋﯿﻞ»، بينما وافق (34%) ﻋﻠﻰ «ﺗﻮﻗﯿﻊ اﺗﻔﺎق ﺳﻼم ﻣﻊ إﺳﺮاﺋﯿﻞ». كما واﻓﻖ (47%) ﻋﻠﻰ أن «ﺗﺤﺮﯾﺮ ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ واﺟﺐ ﻋﻠﯿﻨﺎ»، في مقابل (39%) رأوا أنه «ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻨﺎ ﺑﺘﺤﺮﯾﺮ ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ».
جمهور mtv وlbc ضدّ ﺗﺪﻣﯿﺮ إﺳﺮاﺋﯿﻞ
وعلى مقياس 1 من 5، ﺑﻘﻲ اﻟﻌﺪاء ﻹﺳﺮاﺋﯿﻞ ﻣﺮﺗﻔﻌﺎً (4.7/5)، لكنه اﻧﺨﻔﺾ ﻗﻠﯿﻼً ﻟﺪى ﺟﻤهور «أم تي في» و«أل بي سي» (4.4). أﻣﺎ الولايات اﻟﻤﺘﺤﺪة، فبقي العداء لها ﻣﺮﺗﻔﻌﺎً (3.5)، ﻣﻊ اﻧﺨﻔﺎض ﻟﺪى ﺟﻤهور «اﻟﺤﺪث» و«أم تي في» و«أو تي في» ﺑﯿﻦ (3 و3.2)، وارﺗﻔﺎع ﻟﺪى ﺟﻤهور «اﻟﻤﻨﺎر» و«اﻟﻤﯿﺎدﯾﻦ» ﺑﯿﻦ (4 و4.4). وبالنسبة إلى العداء ﻹﯾﺮان، ﺑﻘﻲ ﻣﻨﺨﻔﻀﺎً ﻋﻤﻮﻣﺎً (5/2.8)، ﻣﻊ ارﺗﻔﺎع ﻟﺪى ﺟﻤهور «اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ»، و«أم تي في» و«اﻟﺤﺪث» بين (3.6 و3.8)، واﻧﺨﻔﺎض ﻟﺪى ﺟﻤهور «NBN» و«اﻟﻤﻨﺎر» و«اﻟﻤﯿﺎدﯾﻦ» بين (1.6 و2).
وﻛﺎن ﺟﻤهور «اﻟﺤﺪث» و«أم تي في» و«اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ» و«أل بي سي» و«أو تي في» و«اﻟﺠﺰﯾﺮة» و«اﻟﺠﺪﯾﺪ» أﻛﺜﺮ ﻣﯿﻼً ﻟﻠﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﯿﺔ، وأﻗﻞ ميلاً للمقاومة اﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﺑخلاف ﺟﻤهور «اﻟﻤﯿﺎدﯾﻦ» و«اﻟﻤﻨﺎر» و«NBN». وﻛﺎن ﺟﻤهور «اﻟﺤﺪث» و«أم تي في» و«أل بي سي» و«اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ» أﻛﺜﺮ ﻣﯿﻼً ﻟﺘﺄﯾﯿﺪ اﺗﻔﺎق اﻟﺴﻼم ورﻓﺾ ﺗﺪﻣﯿﺮ إﺳﺮاﺋﯿﻞ، ﺑﯿﻨﻤﺎ أظهر ﺟﻤهور «اﻟﺠﺰﯾﺮة» و«اﻟﺠﺪﯾﺪ» و«اﻟﻤﯿﺎدﯾﻦ» و«اﻟﻤﻨﺎر» و«NBN» ﻣﻮاﻗﻒ ﻣﻌﺎﻛﺴﺔ. وفيما اعتبر ﺟﻤهور «أو تي في» و«اﻟﺤﺪث» أنه «ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟهم ﺑﺘﺤﺮﯾﺮ ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ»، تبنى جمهور «اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ» و«اﻟﺠﺪﯾﺪ» و«اﻟﺠﺰﯾﺮة» و«اﻟﻤﯿﺎدﯾﻦ» و«NBN» و«اﻟﻤﻨﺎر» اﻟﻤﻮﻗﻒ اﻟﻤﻌﺎﻛﺲ.
عاجل | «واتساب» المصدر الأول لأخبار الحرب | 90% من اللبنانيين: إسرائيل عدو

