صحافة

مانشيت إيران: ماذا لو تجدّدت المواجهة الأميركية – الإيرانية بعد الانتخابات النصفية؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“ايران” الحكومية: تعزيز دبلوماسية السلام وإدانة “قتل الطبيعة” في الحرب

“تجارت” الاقتصادية عن قائد الجيش الإيراني: مضيق هرمز سيبقى مغلقًا حتى إحقاق حقوق الشعب الإيراني

“آرمان امروز” الإصلاحية عن بزشكيان: لا يمكن فرض عقوبات على إيران.. على الولايات المتحدة التحدث بمنطق

“آرمان ملي” الإصلاحية عن بزشكيان: على الولايات المتحدة التصرّف بمنطق الحوار بدلًا من القوّة

“كيهان” الأصولية عن خامنئي: الطواغيت في هذا الزمان عاجزون عن مواجهة جيش النساء الزينبيّات في إيران

“عصر ايرانيان” الأصولية عن خامنئي: نساء إيران الإسلامية الزينبيات رائدات التبيين والمقاومة

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم السبت 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2026

اعتبر الصحافي نيما غلياري أنّ التلويح الأميركي باستخدام “أم القنابل” ضد المنشآت النووية ومحطات الطاقة الإيرانية يمثّل تهديدًا للبنية التحتية الحيوية وانتهاكًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، مستنتجًا أنّ غياب المساءلة قد يكرّس منطق القوّة ويقوّض منظومة الأمن الدولي.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ استهداف المنشآت المدنية ومحطّات الطاقة المرتبطة بحياة ملايين البشر لا يمكن تبريره بمسوّغات عسكرية مشروعة، وأنّ تنفيذ مثل هذه التهديدات قد يشكّل جريمة حرب.

ولفت غلياري إلى أنّ تساهل المجتمع الدولي مع التهديدات باستهداف المنشآت المدنية سيمنح القوى الكبرى مساحة أوسع لتجاوز القواعد الدولية من دون خشية من المحاسبة، بما يعمّق انعدام الثقة بالمؤسّسات الدولية ويفتح المجال أمام اتساع العنف والفوضى.

وشدّد الكاتب على أنّ مواجهة هذا المسار تتطلّب ضغطًا دبلوماسيًا متواصلًا، تفعيل الآليّات القانونية الدولية وإدانة التهديدات بوضوح قبل تحولها إلى أفعال.

وخلص غلياري إلى أنّ الموقف الدولي الحاسم بات ضروريًا لمنع تقويض قواعد القانون الدولي، الحفاظ على الأمن الجماعي والحيلولة دون تكريس نظام تُفرض فيه الإرادة بالقوّة بدل الاحتكام إلى القانون.

بدوره رأى الأستاذ الجامعي أمير هوشنغ ميركوشش أنّ الهدنة لم تُنهِ الحرب بين واشنطن وطهران، بل غيّرت أدواتها، محذّرًا من أن استمرار الحصار والغموض في المواقف قد يقود إلى جولة جديدة من التصعيد.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أضاف الأستاذ الجامعي أنّ تعهّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدم مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي لا يعني وقف المواجهة، مشيرًا إلى أنّ تكرار انهيار التفاهمات، من وقف إطلاق النار إلى مذكّرة التفاهم، كشف خللًا أساسيًا يتمثّل في غياب آليّات التحقّق والتعريف الدقيق للانتهاكات.

ولاحظ هوشنغ ميركوشش أنّ رسائل ترامب المتناقضة تخدم هدفين: إبقاء الضغط على طهران والاحتفاظ بخيارات التصعيد، وتجنّب تداعيات ارتفاع أسعار الوقود على الداخل الأميركي.

ودعا الأستاذ الجامعي إلى ترتيب المطالب الإيرانية بحسب الأولوية، ووضع رفع الحصار وضمان عدم الاعتداء في مقدّمتها، مع التمييز بين المطالب الأساسية والقابلة للتفاوض والمثالية.

وخلص هوشنغ ميركوشش إلى أنّ القوة العسكرية وحدها لا تضمن تحقيق الأهداف السياسية، وأنّ نجاح طهران في مواجهة الضغوط يتطلّب غموضًا محسوبًا ضمن استراتيجية واضحة تحدّد ما تسعى إلى تحقيقه وما ترفض التنازل عنه.

في سياق منفصل، قال المحلّل السياسي ميلاد جليل زاده إنّ خطاب المخرج الإيراني مجيد مجيدي في مهرجان بوسان، الذي ربط فيه جائزته بصمود الشعب الإيراني ورفضه العقوبات والحرب، عكس انتقال الصراع إلى المجال الثقافي، ملاحظًا أنّ المهرجانات الآسيوية قد توفّر بدائل لصنّاع السينما الذين يواجهون قيودًا وتسييسًا في المهرجانات الغربية.

وفي مقال صحيفة “وطن امروز” الأصولية، أضاف الكاتب أن مجيدي استغل منصة المهرجان لتسليط الضوء على تداعيات العقوبات والهجمات على إيران، مستشهدًا بكلمته التي تحدث فيها عن معاناة الأطفال المصابين بالسرطان بسبب نقص الأدوية، قصف المدارس والمنازل وسقوط آلاف الضحايا، مؤكدًا أنّ الشعب الإيراني يتمسّك بالاستقلال ويرفض الخضوع. 

واتهم جليل زاده بعض وسائل الإعلام الغربية والفارسية في الخارج بتحريف مضمون الخطاب أو تقديمه بطريقة توحي بأن مجيدي حمّل المسؤولية للطرفين، منوّهًا إلى أنّ هذه المحاولات لم تنجح في طمس رسالته.

وتابع الكاتب أنّ مهرجان بوسان سعى إلى تعزيز موقعه بوصفه منصّة آسيوية تستقطب مخرجين بارزين، بينهم مجيدي والمخرج الصيني تشانغ ييمو، وتمنح الأفلام الفائزة فرصة الوصول إلى المنافسة على جوائز الأوسكار.

وخلص جليل زاده إلى أنّ هذا التحوّل قد يعكس إعادة تشكيل خريطة المهرجانات السينمائية، محذّرًا من اعتبار التوجّه الآسيوي ضمانة دائمة، حيث يبقى خيارًا مرحليًا تحكمه حسابات ثقافية وسياسية متغيّرة.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: aljadah.media

تاريخ النشر: 2026-10-17 14:02:00

الكاتب: أسرة التحرير

تنويه من موقع “wakalanews”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
aljadah.media
بتاريخ: 2026-10-17 14:02:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

wakalanews.com — متابعة الخبر
المصدر:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى