صحافة

مانشيت إيران: هل تستفيد طهران من ارتفاع أسعار النفط؟

مانشيت إيران

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“ايران” الحكومية: تقرير رضائي عن آخر التطوّرات في الميدان والدبلوماسية

“آرمان ملي” الإصلاحية: هل بات المجال الدبلوماسي أكثر انفتاحًا على الوسطاء؟

“آرمان امروز” الإصلاحية: وجود إيران يمثّل أولوية للمصالح الوطنية

“اعتماد” الاصلاحية: بهزاد نبوي عن تفاهم إسلام آباد: إحياء الوثيقة المنسيّة

“شرق” الاصلاحية: بزشكيان يؤكد على الثقة الوطنية بالنفس: لنقف ضد العقوبات الذاتية والإقصاء الانتقائي

“سياست روز” الاصولية: اليمن توضح أُسس الرد العسكري على السعودية.. مبدأ الرد بالمثل

“كيهان” الأصولية عن رضائي: إذا اندلعت الحرب مجدّدًا ستُدمّر كابلات المنطقة ومنشآت الذكاء الاصطناعي

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الاثنين 12 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2026

رأى الخبير السياسي حميد روشنائي أنّ الحرب الأميركية – الإيرانية كشفت تغليب الدول مصالحها الوطنية على التحالفات والمواقف السياسية، وأنّ ارتفاع أسعار النفط منح بعض الدول مكاسب اقتصادية واستراتيجية، بينما حُرمت إيران من الاستفادة الكاملة من هذه الفرصة بسبب الحصار المفروض على موانئها ومياهها.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ إغلاق مضيق هرمز شكّل أداة ضغط مؤثّرة على أسواق الطاقة، بعدما أدّى إلى ارتفاع الأسعار ودفع واشنطن إلى استخدام احتياطيّاتها الاستراتيجية وزيادة إنتاج النفط لاحتواء الأزمة.

وأشار روشنائي إلى أنّ أوروبا اضطرّت إلى البحث عن مصادر بديلة، فيما سعت الصين للحد من ارتفاع الأسعار عبر خفض استهلاكها ومشترياتها النفطية.

ولاحظ الكاتب أنّ روسيا كانت من أبرز المستفيدين من الأزمة، حيث وجدت أسواقًا جديدة لصادراتها، وخفّفت الضغوط المرتبطة بالحرب في أوكرانيا، كما وظّفت ملف الهجمات الأوكرانية على مصافيها للتأثير على الموقف الأميركي من كييف.

وخلص روشنائي إلى أنّ طهران تجد نفسها أمام مصالح متباينة لقوى دولية تسعى لاستثمار الأزمة لمصلحتها، محذّرًا من أنّ الرهان على مواقف الدول الأخرى من دون مراعاة حساباتها الوطنية قد يترك إيران في مواجهة منفردة لتداعيات الصراع.

من جهة أخرى، اعتبر محلّل الشؤون الدولية مرتضى مكي أنّ قرار تسهيل تصدير الديزل الروسي يعكس ضغوطًا متزايدة تواجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد دونالد ترامب بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ القرار أثار انتقادات في الولايات المتحدة، أوروبا وأوكرانيا، على أنه تنازلٌ لمصلحة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يتيح تدفّق مليارات الدولارات إلى الخزينة الروسية، في وقت تواجه فيه موسكو ضغوطًا مالية بسبب الحرب.

ولفت مكي إلى أنّ ارتفاع أسعار النفط ومشتقّاته، في ظل أزمة الطاقة المرتبطة بالحرب في الخليج، أتاح لروسيا فرصة لتعزيز صادراتها، بينما تواجه الدول الغربية تضخّمًا وتحديات اقتصادية متزايدة.

وختم الكاتب بأنّ قرارات ترامب المتسرّعة، الهادفة إلى احتواء أزمة الطاقة وتحقيق مكاسب انتخابية، قد تثير خلافات داخل المعسكر الغربي، من دون أن تضمن تعزيز فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.

بدوره قال الصحافي والكاتب محمد إيماني إنّ استمرار الحرب مع إيران كبّد الولايات المتحدة خسائر عسكرية، اقتصادية وسياسية متصاعدة، منبّهًا إلى أنّ العودة إلى المفاوضات تحت الضغط والتهديد قد تؤدّي إلى تكرار أخطاء التجارب السابقة.

وفي افتتاحية صحيفة “كيهان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ اتساع المواجهة أدّى إلى إلحاق أضرار بالقواعد الأميركية ومعدّاتها العسكرية، رفع أسعار النفط وتعقيد حركة الملاحة في مضيقَيْ هرمز وباب المندب، مشيرًا إلى أنّ أزمة الطاقة دفعت الإدارة الأميركية إلى اتخاذ تدابير استثنائية، بينها تخفيف القيود على النفط الروسي والإيراني.

وذكّر إيماني بأنّ تجارب المفاوضات السابقة، بما فيها الاتفاق النووي والعروض الاقتصادية التي قدّمتها طهران، لم تمنع تجدّد المواجهات، مستشهدًا بتصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التي ربطت جدوى الحوار بالاحترام المتبادل ووقف التهديدات والضغوط.

وختم الكاتب بأنّ الرهان على التنازلات الاقتصادية لاسترضاء واشنطن لم يضمن الأمن الإيراني، بل أتاح استمرار الضغوط والعودة إلى المواجهة، داعيًا إلى ضرورة استخلاص دروس التجارب السابقة، والتمسّك بالمقاومة وتعزيز القدرات الوطنية، وتوحيد موقف المؤسّسات الإيرانية، ورفض أي مفاوضات تقوم على الإملاءات أو تُفضي إلى التراجع عن المصالح الوطنية.


المصدر الأصلي: aljadah.media

wakalanews.com — متابعة الخبر
المصدر:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى