صحافة

مانشيت إيران: كيف ستؤثّر الحرب مع إيران على الانتخابات النصفية؟

مانشيت إيران

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“تجارت” الاقتصادية: إسرائيل تستغل حادثة فلاي دبي في الانتخابات

“آرمان امروز” الاصلاحية: الدبلوماسية الفعّالة والرد الذكي على الاقتراح الأميركي

“سياست روز” الأصولية: وسط مزاعم نشطاء حقوق الإنسان.. تزايد عمليّات القمع في فرنسا مع اعتقال 2000 شخص

“وطن امروز” الأصولية عن خامنئي: الأيام المقبلة ستكون أكثر مجدًا من هذه الأيام

“كيهان” الأصولية عن خامنئي: الصلاة هي أساس الجهاد والنصر في ساحة معركة الأمة الإيرانية اليوم

“عصر ايرانيان” الأصولية: نظام جديد.. حسابات جديدة

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم السبت 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2026

رأى محلّل الشؤون الدولية فريدون مجلسي أنّ تأثير الحرب على إيران على انتخابات التجديد النصفي الأميركية سيتوقّف بدرجة كبيرة على ما إذا كانت ستنتهي قبل الانتخابات بانتصار واضح للولايات المتحدة، في حين أنّ استمرار الحرب من دون نتيجة حاسمة لن يحقّق مكاسب انتخابية إيجابية للرئيس دونالد ترامب.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ الرأي العام الأميركي عارض تقليديًا الانخراط في الحروب الخارجية، لكن الحرب مع إيران اكتسبت أبعادًا مختلفة بسبب عقود من التوتّر والدعاية المناهضة لإيران، إلى جانب الدور الإسرائيلي في دفع واشنطن نحو المواجهة.

وأشار الكاتب إلى أنّ إسرائيل استفادت من الحرب عبر توسيع قضية العداء لإيران وتحويلها من مسألة مرتبطة بها إلى قضية ذات أبعاد أميركية أوسع، فيما أدّى استمرار التوتّر بين طهران وواشنطن إلى انتهاك الحدود الإيرانية واندلاع الحرب.

وتابع مجلسي أنّ الفترة القصيرة المتبقّية حتى انتخابات الكونغرس جعلت تحقيق نصر أميركي حاسم أمرًا صعبًا، ملاحظًا أنّ استمرار المفاوضات عكس وجود اهتمام أميركي بالتوصل إلى اتفاق، خاصةً بشأن القضايا الإقليمية والملف النووي.

وخلص مجلسي إلى أنّ إنهاء الحرب والتوصل إلى تفاهم يتطلّبان استمرار المسار التفاوضي ومراجعة بعض المواقف، إلى جانب معالجة المشكلات الداخلية الإيرانية بدل الاكتفاء بالشعارات.

من جهته، اعتبر الخبير في القانون الدولي محمد علي بهمني أنّ العقوبات الثانوية الأميركية المفروضة على شركات الطيران الإيرانية، وما تبعها من إجراءات مماثلة من دول أخرى، شكّلت انتهاكًا للقانون الدولي وإضرارًا مباشرًا بالشعب الإيراني.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ إيران تستطيع اللجوء إلى آليّات تسوية النزاعات المنصوص عليها في اتفاقية شيكاغو للطيران المدني لعام 1944، عبر مجلس منظمة الطيران المدني الدولي، بعد استنفاد المفاوضات أو إثبات تعثرها.

ولفت بهمني إلى أنّ قرار مجلس منظمة الطيران المدني الدولي يمكن الطعن فيه أمام محكمة العدل الدولية أو هيئة تحكيم مخصّصة وفق الشروط والإجراءات المنصوص عليها في الاتفاقية، مذكّرًا بسابقة قضائية تعود إلى عام 2018 في قضية إيران والولايات المتحدة أمام محكمة العدل الدولية، تناولت جوانب مرتبطة بسلامة الطيران.

كما طرح بهمني إمكانية الاستناد إلى اتفاقية مونتريال لعام 1971، التي تتضمّن آلية للتحكيم ثم اللجوء إلى المحكمة الدولية عند تعذّر التوصل إلى اتفاق بشأن التحكيم.

وخلص بهمني إلى أنّ توظيف آليّات القانون الدولي يمكن أن يوفّر لإيران مسارًا قانونيًا لمواجهة العقوبات المفروضة على قطاع الطيران، حيث أنّ اللجوء إلى مجلس منظمة الطيران المدني الدولي، ثم إلى التحكيم أو محكمة العدل الدولية عند الحاجة، قد يشكل برأيه إطارًا لمعالجة النزاع بشأن مدى توافق هذه الإجراءات مع الالتزامات الدولية المتعلّقة بالطيران المدني وسلامته.

أما الخبير في الشؤون الدولية حنيف غفاري، فقد تطرّق إلى رفض الناخبين السويسريين مقترح تشديد قوانين الحياد، الذي عكس، بحسب تقديره، تحوّلًا في نظرة بعض المجتمعات إلى مفهومَيْ الحياد والسلام، في ظل تصاعد الأزمات والصراعات الدولية، وتراجع قدرة القواعد والمؤسّسات الدولية على ضمان أمن الدول.

وفي افتتاحية صحيفة “وطن امروز” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ التصوّرات المثالية للحرب والسلام، المستندة إلى بعض تقاليد الفكر الليبرالي ونظرية “السلام الدائم”، لم تعد كافية لتفسير الواقع الدولي، حيث كشفت الحروب الحديثة عن نظام عالمي تحكمه موازين القوى والمصالح المادية.

ونوّه غفاري إلى أنّ الحروب التقليدية والهجينة والسيبرانية، إلى جانب الصراعات في أوروبا الشرقية وغرب آسيا والممرات الاستراتيجية، أظهرت أنّ الأمن الدولي لم يعد منفصلًا عن القدرات العسكرية والجيوسياسية.

ووفق الكاتب، فإنّ ترابط الاقتصادات والممرّات التجارية والطاقة والهجرة جعل عزل الدول عن تداعيات الأزمات أمرًا أكثر صعوبة، محذّرًا من أنّ الدول التي لا تمتلك قدرات كافية لمواجهة التهديدات قد تصبح عرضة لتأثيرات القوى المتنافسة.

وختم غفاري بأنّ الاعتماد على “سلام شكلي” أو الحياد المجرّد لم يعد كافيًا لحماية الدول في البيئة الدولية الراهنة، مشدّدًا على أنّ الحفاظ على الاستقلال يتطلّب امتلاك قدرات مادية واستراتيجية تسمح بمواجهة الضغوط والتهديدات.


المصدر الأصلي: aljadah.media

wakalanews.com — متابعة الخبر
المصدر:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى