صحافة

مانشيت إيران: هل تنجح طهران باستغلال مضيق هرمز؟

مانشيت إيران

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“ايران” الحكومية: حوار مع القيادة عن إطار اختيار المدراء: يجب أن تُبنى القرارات على كفاءة الأفراد ومعرفتهم وقدراتهم

“تجارت” الاقتصادية عن المتحدث باسم الخارجية: لا صحّة لادعاء الولايات المتحدة السيطرة على مضيق هرمز

“آرمان ملي” الإصلاحية تبحث في محاولة المتشدّدين إزاحة عراقتشي: الدبلوماسية في ظل شبح الاستجواب

“اعتماد” الاصلاحية: بزشكيان في مراسم بداية الفصول الجامعية: نحو جامعات قائمة على المهارات

“وطن امروز” الأصولية تستعرض تصريحات خبراء عن ضرورة امتلاك إيران أسلحة نووية بعد الحرب: لنصنع إيران قنبلة نووية

“سياست روز” الأصولية: الرسالة التي نقلها عراقتشي إلى نظيره السعودي هي مبادرة إيران الجديدة لإنهاء الحرب في اليمن

“كيهان” الأصولية: السيد بزشكيان! إحذروا أصحاب التوجّهات المغايرة فهم يطرحون حلولًا خطيرة

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الثلاثاء 13 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2026

رأى الدبلوماسي السابق كورش أحمدي أنّ تصاعد الهجمات الإيرانية على السفن وتراجع حركة العبور النفطي يفرضان معادلة ضغط جديدة في المضيق، وأنّ إحجام الولايات المتحدة عن الرد العسكري الواسع يرتبط بحسابات انتخابية أميركية ومخاوف من ارتفاع أسعار النفط.

وفي افتتاحية صحيفة “شرق” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ طهران انتقلت منذ منتصف أيلول/ سبتمبر إلى نهج أكثر تشدّدًا في التعامل مع السفن المخالفة، عبر توسيع نطاق الملاحقة وتهديد السفن التي تعبر ممرّات غير مصرّح بها أو تُعطّل أنظمة الكشف.

واستشهد أحمدي ببيانات شركة “كيبلر” وموقع “إنفستينغ” التي أظهرت تراجعًا في حركة النفط عبر المضيق، مع تسجيل انخفاض في عدد الناقلات العابرة، داعيًا للتعامل بحذر مع هذه الأرقام بسبب صعوبة التحقّق منها خلال الأزمات وانقطاع إشارات السفن.

ولاحظ الكاتب أنّ بقاء أسعار خام برنت قرب 105 دولارات للبرميل، مقارنة بنحو 75 دولارًا قبل الحرب، يعكس توتّر الأسواق إزاء تصاعد الهجمات، رغم تأثّر الأسعار بعوامل أخرى، بينها إطلاق الاحتياطيّات الاستراتيجية والتحرّكات الدبلوماسية.

وتفسيرًا لغياب الرد الأميركي الواسع، رجّح أحمدي أن يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب حريصًا على تجنّب تصعيد يرفع أسعار الطاقة ويضر بفرص الجمهوريين الانتخابية، إلى جانب رغبته في إبقاء المسار الدبلوماسي مفتوحًا.

بدوره اعتبر المحلّل السياسي قاسم غفوري أنّ طهران انتقلت إلى استراتيجية جديدة تجمع بين الدبلوماسية، الضغط الاقتصادي والردع العسكري، بهدف كسر احتكار واشنطن لشروط التفاوض، وفرض ضمانات قابلة للتحقق قبل فتح مضيق هرمز.

وفي افتتاحية صحيفة “سياست امروز” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ المواقف الأخيرة لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي عكست تحوّلًا في النهج الدبلوماسي الإيراني، بعد إخلال واشنطن بالتزاماتها في مذكّرة إسلام آباد، على حد تعبيره.

ولفت غفوري إلى أنّ إيران قدّمت مقترحًا من سبع نقاط، وباتت تطالب الولايات المتحدة بتوضيح المسائل العالقة وتقديم ضمانات تنفيذية قابلة للتحقّق، قبل اتخاذ قرار بشأن الخطوات التالية.

وأوضح الكاتب إنّ الاستراتيجية الإيرانية لا تقتصر على استهداف السفن، بل تشمل رفع كلفة الالتفاف على القيود عبر إجراءات تطال السفن، الشركات المالكة والجهات المشاركة في النقل والتأمين، ما يدفع شركات الملاحة إلى تجنّب المسارات التي تعتبرها طهران غير مصرح بها.

وخلص غفوري إلى أنّ إيران تسعى إلى فرض معادلة ردع جديدة، منبّهًا إلى أنّ سوء تقدير الولايات المتحدة وإسرائيل لهذه المعادلة قد يشعل المنطقة بأكملها.

من جهته، قال الصحافي صلاح الدين خديو إنّ استهداف المطارات يوسّع نطاق المواجهة الإقليمية، كما أنّ استمرار الهجمات قد يهدّد شبكات النقل والتجارة، ويحوّل البنية التحتية الحيوية إلى جبهة جديدة في الحرب.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ الهجمات اليمنية الأخيرة على المطارات السعودية، خاصة مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وما أوقعته من قتلى وجرحى مدنيين واضطراب في حركة الطيران، اكتسبت أهمية إضافية في ضوء تهديد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي باستهداف مطارات دول المنطقة إذا شاركت في فرض قيود جوية على إيران.

وتابع خديو أنّ انتقال الاستهداف من الممرّات المائية ومنشآت الطاقة إلى المطارات يعكس اتساع أدوات الضغط في الصراع، مشدّدًا على عدم كفاية الأدلّة للجزم بدخول المنطقة مرحلة جديدة تشمل”حرب المطارات”، منوّهًا إلى أنّ تنفيذ تهديدات استهداف مطار الدوحة، إلى جانب مطارات الرياض ودبي، قد يؤدّي إلى تغيير مسارات الرحلات، ارتفاع تكاليف النقل وتزايد التأخيرات والإلغاءات، مع احتمال امتداد التداعيات إلى أزمة عالمية إذا تعطّلت مراكز العبور الرئيسية.

وختم الكاتب بأنّ التطوّر الأخطر يتمثّل في احتمال أن تستدعي الهجمات ردًّا سعوديًا أوسع، وتدخّلًا أميركيًا مباشرًا، ما يحوّل المطارات من أهداف منفردة إلى جزء من معركة أوسع على النقل، التجارة والقدرة العمليّاتية في المنطقة.


المصدر الأصلي: aljadah.media

wakalanews.com — متابعة الخبر
المصدر:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى