عاجل | أسرار التعامل مع المراهقين.. إليكِ كيف تحتوينهم في أصعب مرحلة؟
عاجل | أسرار التعامل مع المراهقين.. إليكِ كيف تحتوينهم في أصعب مرحلة؟
قد تجعل مرحلة الانتأوضح من الطفولة إلى البلوغ، وما يصاحبها من تغيرات جسدية ونفسية واجتماعية، فتعد سنوات المراهقة صعبةً ومُرهقةً، وذلك يسبب تعرضهم للعديد من التغيرات الجسدية والنفسية التي تطرأ وعليهم ويكون من الصعب استيعابها، لذا فهم يحتاجون في هذه المرحلة أقصى درجات الاهتمام والتحدث معهم والاستماع إليهم، وقد يكون من المفيد أيضاً تثقيفهم مسبقاً وإعدادهم لتلك التغيرات التي قد يمرون بها مع تقدمهم نحو مرحلة البلوغ، فوفقاً لموقع "momjunction"قد يحتاج المراهقون إلى التعامل كأطفال وبالغين في آنٍ واحد. إليك أبرز المشكلات التي قد تواجه المراهقين وكيفية التعامل معها خاصة وأنهم يميلون إلى تضخيم المشاكل البسيطة.
7 مشاكل شائعة تواجه المراهقين
تتعلق بعض مشاكل المراهقات خاصة الأكثر شيوعاً والتي يواجهنها، هي صعوبةً التأقلم مع التغيرات التي يمررن بها خلال هذه المرحلة كالدورة الشهرية، والعلاقات العاطفية، والاكتئاب، وتكوين الصداقات. وتعد أفضل طريقة لمساعدتهن على تجاوز هذه المواقف هي ضمان شعورهن بالدعم والمساندة، فرغم محاولاتهن في حلّ بعض المشاكل بأنفسهن، إلا أن معرفتهن بوجودك إلى جانبهن تُحدث فرقاً كبيراً، وإليك أبرز المشاكل الأخرى التي يواجهنها.
التغيرات الجسدية
ربما تكون هذه المشكلة على رأس قائمة مشاكل كل فتاة مراهقة، و يُعتقد أن حوالي 35% من المراهقات بشأن صورة أجسامهن، فخلال فترة المراهقة تمر أجسامهن بتغيرات مستمرة، وعليهن التأقلم مع هذه التغيرات بالإضافة إلى العديد من الأمور الأخرى. علاوة على ذلك، فإن رؤية وسماع صور الأجسام المثالية يُضيف توقعات غير واقعية. كما يُعد تأثير وسائل الإعلام على المراهقين من الجنسين بصفة عامة عاملاً آخر يلعب دوراً بالغ الأهمية في وعيهم بأجسامهم وصورتهم الذاتية، مما قد يتسبب في زيادة احتمالية إصابتهم باضطرابات الأكل، مثل فقدان الشهية، العصبية والشره المرضي.
لذا يجب عليك مراقبتهم ومناقشة كيف يتم التلاعب الرقمي بشكل كبير بهذه الصور المثالية على وسائل التواصل الاجتماعي والتشدّد من أنهم لا يكتسبون عادات غذائية غير صحية لتقليل خطر الإصابة باضطرابات الأكل.
مشاكل التعلّم
يجب الانتباه إلى أنه عادةً ما تكون الفترة العمرية من 13 إلى 20 عاماً مرحلةً حاسمةً في تكوين شخصية المراهقين، حيث يتعرضون لضغوط أكاديمية مستمرة لإثبات جدارتهم من خلال تحقيق درجات عالية، والتفوق في الامتحانات، وفي مختلف المجالات التعليمية وقد يتسبب هذا الضغط الأكاديمي في إصابتهم بأعراض التوتر.
لذا يجب جعلهم يدركون أهمية الدراسة الجيدة والحصول على درجات عالية، ولكن اشرحي لهم أن الدرجات لا تُحدد قيمتهم الحقيقية. اخبريهم أن الدرجات المنخفضة لا تدل على قلة مهاراتهم، وأن هناك العديد من الطرق والاختبارات التي تُمكنهم من تحسين أدائهم، وعليك تشجعيهم على ممارسة الأنشطة اللامنهجية التي يحبونها سيساعدهم ذلك على الاسترخاء وتعزيز تركيزهم وانتباههم ويمنحهم مزيداً من الثقة بأنفسهم وقدرتهم.
مشاكل التنمر
يُعدّ التنمّر من أبرز المشاكل التي تواجه المراهقين ويمكن أن يؤثر، سواءً كان واقعياً أو إلكترونياً، على مشاعرهم، وقد يدفعهم إلى إيذاء أنفسهم. كما قد يجعلهم يشعرون بالاكتئاب، أو يتصرفون بغرابة، أو ينعزلون عن الآخرين وقد يكون التنمر جسدياً أو نفسياً أو عاطفياً، وإذا شعرتِ أنهم يتعرضون للتنمر، فانصحيهم بكيفية مواجهة ذلك وعلّميهم كيفية تجاوز مثل هذه المواقف، وكيف تعرضتِ أنتِ أيضاً للتنمر في صغركِ، فإن معرفتهم بأنهم ليسوا بمفردهم في مواجهة مشكلة التنمر سيساعدهم على التعامل معها بشكل أفضل.
تكوين الصداقات
قد تبدو العلاقات معقدة خلال سنوات المراهقة، حتى أن روابط الصداقة الجميلة قد تتعرض للاهتزاز. والسبب في ذلك هو أن المراهقين لا يزالون في طور تنمية مهاراتهم الاجتماعية. فقد يحبون أصدقاءهم المقربين في لحظة، ثم يفتعلون شجاراً عنيفاً في اللحظة التالية، علّمي أطفالك المراهقين أن الخلافات أو المشاجرات البسيطة مع الأصدقاء تعد أمراً طبيعياً، فلا بأس بوجود مشاكل واختلافات في الرأي. لذا اشرحي لهم أن أفضل طريقة للتعامل مع مثل هذه المشاجرات هي مناقشتها ثم نسيانها، وراقبي نوعية أصدقائهم وتشدّدي من أنهم برفقة الأشخاص المناسبين وعلّميهم أنه لا بأس بالاعتذار عند الخطأ.
الشعور بالاكتئاب
عندما يواجه المراهقون صعوبات، أو عندما يعجزون عن تحقيق المعايير التي وضعها أقرانهم، قد يشعرون بالضغط والاكتئاب وقد تكون لديهم رغبة مفرطة في النوم وفقدان اهتمامهم بالأشياء التي كانوا يستمتعون بفعلها، لذا تحدثي معهم حول هذا الأمر وتشدّدي من أنهم سعداء ومنشغلون بالأنشطة التي يستمتعون بها.
يعد من الشائع أن يشعر المراهقون بمخاوف بسيطة وقد تتفاقم هذه المخاوف و تؤثر على دراستهم وعاداتهم الغذائية وعلاقاتهم، فقد يشير ذلك إلى اضطراب القلق، وهناك أنواع عديدة من اضطرابات القلق.
لذا لا تتجاهلي مخاوف طفلك، بل تحدثي إليه واستمعي جيداً لما يقوله واخبريه أن الشعور بالقلق يعد أمراً طبيعياً في بعض الأحيان، وعليك مساعدته على اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام وتعليمه تمارين التنفس، مثل التنفس العميق، لمساعدته على التغلب على نوبات القلق.
نوبة الهلع
تُسبب نوبة الهلع خوفاً شديداً من فقدان السيطرة، وقد تُسبب أعراضاً مثل الشعور بالدوار، وعدم الراحة، و تشمل أعراض الهلع الأخرى تسارع ضربات القلب، والشعور بالاختناق، وصعوبة التنفس، والرعشة، والإحساس بالوخز، و قد تدفع هذه الأعراض المراهق إلى تجنب المواقف التي تُسبب نوبات الألم. لذا علّمي طفلك حيلاً بسيطة، مثل تمارين التنفس، للتعامل مع النوبات بشكل أفضل وشجّعيهم أيضاً على زيارة المكان الذي أصيبوا فيه بنوبات الهلع لمنع خوفهم، ويمكنك أيضاً اصطحابهم إلى مكان آمن أو تشتيت انتباههم بمدخلات حسية مختلفة لإخراجهم من نوبات الهلع.
الإدمان الإلكتروني
على الرغم من شيوع استخدام الإنترنت بين المراهقين، إلا أن الإفراط في استخدامه، قد يشير إلى إدمان السوشيال ميديا، وقد يتسبب إدمانها إلى إهمال جوانب أخرى مهمة في الحياة، كالدراسة والعمل والعلاقات الاجتماعية، كما قد يسبب مشاكل صحية، كجفاف العين والصداع وآلام الظهر نتيجة الجلوس أمام الشاشة لساعات طويلة، لذا اجعلي طفلك المراهق يفكر في سبب ميله لقضاء الكثير من الوقت على الإنترنت، ثم قومي بحلّ المشكلات الكامنة وراء ذلك، وعليك التقليل تدريجياً الوقت الذي يقضيه المراهقون على الإنترنت وعلّميهم تمارين الاسترخاء للتخفيف من أعراض الانسحاب.
نشر لأول مرة على: www.sayidaty.net
تاريخ النشر: 2026-06-26 12:00:00
الكاتب: newspress
تنويه من موقع "wakalanews":
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.sayidaty.net بتاريخ: 2026-06-26 12:00:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




