عاجل عاجل | ملكة الأرقام بلا منازع.. كيف تربعت إليسا على عرش يوتيوب بـ 23 أغنية؟ - أخبار السعودية
صحافة

عاجل | سيمور هيرش: هل سيُبرم ترامب صفقة مع إيران؟

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | سيمور هيرش: هل سيُبرم ترامب صفقة مع إيران؟

يعتقد الصحفي سيمور هيرش، في هذا المأوضح الذي نُشر على مدونته في موقع " المكدس الفرعي" والذي ترجمه موقع الخنادق الإلكتروني، أنه على الرغم من التقارير التي تشير إلى عودة الصراع العسكري بين الجمهورية الإسلامية في إيران وأمريكا، وعدم إبرام صفقة بين الطرفين، إلى أن هناك بعض قادة الكيان الإسرائيلي يعتقدون بأن الرئيس دونالد ترامب يدرس إمكانية دفع أموال للحكومة الإيرانية مقابل فتح مضيق هرمز. وكشف هيرش أن هناك من أوضح له بأن ترامب "لم يعد يثق بإسرائيل، وهو يعتقد الآن أنه تعرض للتضليل" من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

النص المترجم:

لقد تعرّضت علاقة الولايات المتحدة مع إسرائيل لهزّة مذهلة، إذ إن الرئيس دونالد ترامب، وفي حالة من القلق السياسي بسبب التداعيات الاقتصادية الناتجة عن الحصار الإيراني لمضيق هرمز، بات الآن — وفق ما أوضحه مصدر إسرائيلي مطّلع — "يتحدث مع إيران" حول إنهاء المأزق الحالي مقابل دفع مبلغ لا يقل عن 25 مليار دولار، وربما أكثر بكثير، إلى الحكومة في طهران. وفي المقابل، ستنهي إيران الحصار وتفتح المضيق أمام جميع حركة الملاحة، ما يضع حداً للأزمة بالنسبة لترامب والولايات المتحدة وجزء كبير من العالم.

أحد الدوافع المحتملة لهذه الخطوة الاستثنائية من جانب ترامب — ولم يُكشف كيف أو عبر من تم إيصال عرضه — قد يكون شخصياً. فقد قيل لي إن الرئيس "لم يعد يثق بإسرائيل، وهو يعتقد الآن أنه تعرض للتضليل" من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن فرص نجاح الهجوم الجوي الأمريكي-الإسرائيلي المشترك الأخير، الذي كان أحد أهدافه إثارة انتفاضة تطيح بالقيادة الدينية في إيران. ويُأوضح إن ترامب لا يشارك إسرائيل قلقها الوجودي بشأن ضرورة تدمير أو تحييد المخزون الكبير من اليورانيوم المخصب جزئياً، والذي يُزعم أنه مخزّن في 3 أنفاق عميقة على الأقل داخل إيران. فإيران كعضو في النادي النووي العالمي قد تمثل تهديداً وجودياً للقيادة الإسرائيلية، لكنها ليست كذلك بالنسبة لرئيس الولايات المتحدة.

وأوضح المصدر الإسرائيلي: "إنه يريد الخروج"، مضيفاً أن القيادة الإسرائيلية "غاضبة جداً لأن ترامب — بدافع خوفه من الكلفة السياسية لاستمرار إغلاق المضيق — أظهر استعداداً لتجاهل المصالح والرغبات الإسرائيلية". ويقول مسؤولون في القيادة الإسرائيلية: "لقد فقد صوابه. لا يفكر في العواقب. لا يمكن التفاوض مع إيران، لأن كل خطوة نقوم بها يبادر فوراً إلى نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي. إنه ساذج إلى حد كبير."

إحدى الإشارات الواضحة على تردّد ترامب ظهرت صباح اليوم، عندما نشرت صحيفة وول ستريت جورنال ووكالة بلومبيرغ تقارير متشابهة نقلت عن ترامب قوله لمساعديه بضرورة الاستعداد لفرض حصار طويل الأمد من قبل البحرية الأمريكية على المضيق، في محاولة لإجبار إيران، التي تعاني من ضائقة مالية، على الموافقة على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب جزئياً. وقد صوّرت الصحيفة هذا الطرح على أنه دليل على أن ترامب — "الذي يسعى دائماً إلى انتصار سريع وقابل للتسويق" — يفتقر إلى "الحل السحري".

وأوضح المصدر الإسرائيلي إن هذه التقارير تعكس بدقة التباين في الآراء داخل الإدارة الأمريكية حول كيفية حل الأزمة، في ظل اعتقاد واسع بأن القيادة الإيرانية، التي تواجه خسائر كبيرة في الإيرادات، ستضطر في نهاية المطاف إلى الرضوخ للضغط الاقتصادي.

ولم يكن معروفاً ما إذا كان مساعدو البيت الأبيض الذين قدّموا الإحاطات الإعلامية على دراية باهتمام الرئيس بفتح المضيق عبر دفع أموال للحكومة الإيرانية.

وتابع المصدر أن القيادة الإسرائيلية "كانت تعوّل كثيراً" على الحرب الجوية الأخيرة، لكنها واجهت "هجوماً مضاداً إيرانياً قوياً على مستوى المنطقة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة"، مشيراً إلى أن ترامب "شديد التسرّع". ومن النقاط المثيرة للامتعاض أيضاً، بحسب ما قيل لي، قبول البيت الأبيض بسهولة لفكرة أن "لإيران حقاً أكبر في المضيق مقارنة بعُمان والإمارات العربية المتحدة، اللتين تطلان أيضاً على هذا الممر المائي. لماذا تمتلك إيران حقاً خاصاً؟ فقط لأن ترامب قبِل بذلك؟ لقد تُركنا — نحن الإسرائيليين — بلا أوراق ضغط".

كما يُفهم في إسرائيل، بحسب المصدر، أن ترامب كان مستعداً لتحسين العرض المقدّم لإيران، إذا لزم الأمر، لفتح المضيق، على أمل تعزيز فرص الحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس الخريفية. وقد يشمل ذلك رفع عقوبات قائمة منذ فترة طويلة، وتقديم مليارات إضافية.

ويُعرف القلق من اندفاع ترامب نحو إبرام صفقة لفتح المضيق — حتى لو تطلّب الأمر دفع مبالغ ضخمة للحكومة الإيرانية — لدى عدد من القادة العسكريين الإسرائيليين الحاليين والسابقين. وأوضح ضابط كبير متقاعد، طُلب منه التعليق على ما يُنظر إليه على نطاق واسع كأزمة: "نعم، ترامب مستعد تماماً لأن يطعن بيبي (نتنياهو) وبنا جميعاً. رئيس وزرائنا ‘العبقري’ يريد الحرب مجدداً، لتدمير صناعة النفط والكهرباء لديهم (الإيرانيين). هذه ليست فكرة جيدة. أنا ضد تجويع الشعب الإيراني. كما أن عرب الخليج والعالم سيدفعون الثمن أيضاً. حلي هو: استمرار الحصار (القائم حالياً في المضيق). لكن هذا يتطلب صبراً أمريكياً ودولياً طويل الأمد. ترامب ليس من هذا النوع".

وقد قيل لي لاحقاً إن اجتماعاً حديثاً في البيت الأبيض حول الحرب مع إيران انتهى بشكل مفاجئ وغريب. فقد حضر كبار قادة فريق السياسة الخارجية في الإدارة — من بينهم وزير الخارجية روبيو، ووزير الجيش دانيال دريسكول، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين — إضافة إلى المساعدين وكُتّاب المحاضر المعتادين. ومع استمرار الاجتماع، بدا أن ترامب يفقد اهتمامه تدريجياً. وفجأة، وبعد نحو عشرين دقيقة، استعاد حماسه وبدأ يتحدث بحماس عن قاعة احتفالاته التي يخطط لبنائها، والتي كانت قيد الإنشاء رغم أمر قضائي متنازع عليه بوقف العمل. بل عرض على قادة الأمن القومي عرضاً تقديمياً للقاعة كما أعدّه المقاول.

عند تلك النقطة، لم تعد إيران ولا إسرائيل، ولا حتى قضايا الحياة والموت، تبدو ذات أهمية.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى