عاجل عاجل | موديز: الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يهدد الجودة الائتمانية لأمازون وميتا وألفابت
صحافة

عاجل | احتمالات الضربة الإسرائيلية المنفردة لإيران: بين الانتظار والاستعداد

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | احتمالات الضربة الإسرائيلية المنفردة لإيران: بين الانتظار والاستعداد

تتجه القراءات الإسرائيلية الراهنة إلى ترسيخ قناعة واضحة لدى القيادة السياسية والأمنية في تل أبيب مفادها أن البقاء خارج الدائرة المباشرة للتصعيد مع إيران يخدم المصلحة الإسرائيلية في المرحلة الحالية، طالما استمرت الولايات المتحدة في ممارسة ضغطها العسكري والاقتصادي المتواصل على طهران. ويرى مسؤولون إسرائيليون أن هذا الموقف يجنّب دولتهم تهمة دفع واشنطن نحو حرب مفتوحة، في وقت يتآكل فيه الاقتصاد الإيراني تدريجياً تحت وطأة الضربات الأمريكية المتلاحقة. وقد انضم إلى هذا التوجه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي شدّد أن الأفضل لـ"إسرائيل" هو إبقاء المواجهة محصورة بين واشنطن وطهران من دون انخراط إسرائيلي مباشر فيها. وتتبنى المؤسستان الأمنية والسياسية معاً موقفاً موحداً يقضي برفض الانجرار إلى أي "عملية عسكرية جزئية"، انطلاقاً من قناعة بأن المواجهة المحدودة لا تخدم المصلحة الإسرائيلية، وأن أي تدخل مستقبلي يجب أن يُحصر في إطار هجوم واسع وعنيف ومنسّق بالكامل مع الإدارة الأمريكية.

وعلى الصعيد السياسي، يواصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التشديد علناً على أن إسرائيل "ستلحق أضراراً هائلة" بإيران إذا ما تعرضت لهجوم مباشر، مكرراً أن الهدوء الحالي لن يدوم وأن أي رد إسرائيلي مقبل سيكون أشد وطأة بكثير مما سبق. وينقل مسؤولون إسرائيليون أن قرار توسيع الحرب يبقى بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحده، وأن الحكومة الإسرائيلية لا ترغب في الانزلاق المنفرد نحو مواجهة شاملة ما لم تبادر إيران باستهداف العمق الإسرائيلي مباشرة. وفي هذا السياق، أثارت تصريحات النائب عن حزب الليكود موشيه سعادة، الذي تحدث عن قرب مهاجمة إيران بشكل منفرد، غضباً واضحاً داخل مكتب نتنياهو، ما دفع إلى إصدار توضيحات رسمية وصفت كلامه بـ"الثرثرة التي لا تستند إلى معلومات"، مؤكدة أن قرار الحرب لا يمكن أن يكون بيد نائب منفرد مهما علا صوته.

أما على المستوى الأمني والعسكري، فتطالب قيادة الجيش والموساد بعملية استراتيجية حاسمة، رافضة خوض جولات عسكرية قصيرة تنتهي بوقف إطلاق نار مؤقت لا يُنهي التهديد. وتشدد هذه القيادة على أن أي هجوم مقبل يجب أن يفضي إما إلى إسقاط النظام الإيراني أو إلى تدمير كامل للبرنامج النووي والصاروخي، تجنباً لإهدار عشرات مليارات الشواكل وتعريض الجبهة الداخلية لمخاطر غير محسوبة. وتحذر أوساط عسكرية إسرائيلية في الوقت ذاته من مغبة شن هجوم واسع النطاق من دون دعم بحري ودفاعي أمريكي مباشر، خصوصاً في ظل معاناة إسرائيل من استنزاف كبير في مخزون صواريخها الاعتراضية جراء التصعيد المستمر، وهو ما يجعل خيار الانفراد بالحرب مجازفة غير محسوبة العواقب.

وعملياتياً، تفيد تقارير الإعلام العبري بأن الجيش الإسرائيلي يركز حالياً على رفع التأهب الأقصى لمنظومات الدفاع الجوي، وتحديداً منظومتي "مقلاع داوود" و"القبة الحديدية"، ترقباً لأي رد فعل إيراني محتمل ناجم عن الضربات الأمريكية المتواصلة. وبحسب القناة 13 وصحيفة معاريف، فإن أي عودة مستقبلية للمواجهة لن تكون بنفس وتيرة الأيام الأولى من الحرب، بل ستكون أقل حدة وأكثر انتقائية، بحيث تستهدف مواقع استراتيجية أشد تأثيراً وأكثر حساسية. وتؤكد التسريبات في هذا الإطار أن إسرائيل لن تنضم إلى أي هجوم يستهدف المنشآت الحيوية داخل إيران، مثل موقع تخصيب اليورانيوم القريب من نطنز المعروف بـ"جبل الفأس"، إلا في إطار عملية أمريكية واسعة ومستقلة ومنسقة مسبقاً بين الجانبين.

وبحسب مداولات المجلس الوزاري المصغر "الكابينيت" وتقارير شبكة سي إن إن والقنوات العبرية، تناقش تل أبيب حالياً ثلاثة سيناريوهات رئيسية قد تدفعها إلى التدخل العسكري المباشر. يتمثل السيناريو الأول في طلب أمريكي مباشر، بأن يقرر الرئيس ترامب توسيع الهجمات بشكل كبير ويدعو إسرائيل رسمياً للانضمام إلى الحملة العسكرية، سواء بشكل مباشر أو بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود واستئناف الضربات. ويتمثل السيناريو الثاني في رد إسرائيلي على هجوم إيراني، سواء كان مباشراً أو عبر الفصائل الموالية لطهران، وهو ما قد يفتح الباب أمام تجدد الحرب خلال أيام معدودة وتنفيذ عملية إسرائيلية مستقلة. أما السيناريو الثالث فيتمثل في ضربة استباقية تستهدف المنشآت النووية الإيرانية، إذ تتجه الأنظار الإسرائيلية تحديداً نحو موقع "جبل الفأس" النووي القريب من نطنز، حيث تشتبه تل أبيب في نقل آلاف أجهزة الطرد المركزي وكميات من اليورانيوم عالي التخصيب إلى هذا الموقع.

وقد جاءت تصريحات كبار المسؤولين الإسرائيليين لتعكس هذا المزيج من الحذر والاستعداد في آن واحد. فقد أوضح نتنياهو في حفل تخريج دورة طيران بقاعدة حتسيريم إن الحرب لم تنتهِ، وإنه إلى جانب التحديات القديمة تظهر تحديات جديدة، مؤكداً أن إسرائيل تستعد لكل السيناريوهات، وأن إيران لن يُسمح لها بامتلاك سلاح نووي بوجود اتفاق أو من دونه، وأن الضربة التي وجهتها إسرائيل لإيران سابقاً كانت شديدة القسوة. من جهته، شدد وزير الحرب يسرائيل كاتس على أن الجيش متأهب ومستعد لاستئناف الحملة في إيران، وقادر على استعادة التفوق الجوي وتنفيذ ضربات إسرائيلية مستقلة تحت مسمى عملية "زرقاء وبيضاء" لإزالة التهديدات، حتى لو تطلب الأمر خوض الجولة الثالثة، مضيفاً أنه إذا اضطرت إسرائيل للعودة إلى الحرب فستعود بقوة أكبر. وأوضح كاتس في تصريح آخر لموقع واي نت أن الحرب قد تعود إما بقرار من ترامب بعد استنفاد المفاوضات، أو برد إيراني مباشر يفتح الباب أمام ما وصفه بـ"حرب إيران الثالثة" خلال يومين فقط. وفي السياق ذاته، شدّد رئيس أركان الجيش أيال زامير استعداد إسرائيل للعودة إلى الحرب مع إيران في أي لحظة.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى