اخبار لبنانالحرب على لبنانالعرب والعالم
أخر الأخبار
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 19072026
182 واقعة: المسيّرات تهيمن على السماء، والمقاومة تضغط على قوات الاحتلال في كفر تبنيت مراقبة جوية تغطي الجنوب والعمق، ونار انتقائية ترافق انتقال ملف الانسحاب والسلاح إلى واشنطن.

📌 محتوى المقال
🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 19072026
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 19072026
وكالة نيوز - وحدة التحقيقات الاستقصائية (أجنسي)
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
يوميات الحرب على لبنان
صباحية يومية
العدوان الإسرائيلي - آذار / مارس 2026
| العلم والخبر رقم 82، تاريخ 04 أيار / مايو 2020، صادر لدى المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع | التغطية 19 تموز / يوليو 2026، 00:00 - 24:00 | تاريخ الإصدار 20 تموز / يوليو 2026 |
182 واقعة: المسيّرات تهيمن على السماء، والمقاومة تضغط على قوات
الاحتلال في كفر تبنيت
مراقبة جوية تغطي الجنوب والعمق، ونار انتقائية ترافق انتأوضح ملف
الانسحاب والسلاح إلى واشنطن.
أولًا: الوضعية العامة
دخل لبنان يوم 19 تموز / يوليو 2026 تحت ضغط إسرائيلي مركّب جمع السيطرة الجوية الواسعة، والاحتلال الموضعي للأرض، ونارًا انتقائية بقيت دون مستوى حملة مفتوحة. سجّل الرصد 182 واقعة شملت 499 اعتداءً أو موقعًا، بينها 176 واقعة تحليق مسيّرات طالت 490 موقعًا. وتوزعت الأفعال الأخرى بين قصف بمسيّرات، وتفجيرات، وطيران حربي، واعتداء مركب جمع القصف المدفعي وإلقاء قنبلة صوتية. تعني هذه البنية أن الاحتلال أعطى الأولوية لتحديث الصورة الميدانية وبنك الأهداف، مع إبقاء القدرة على الانتأوضح من الرصد إلى التنفيذ عند ظهور هدف. تركز الثقل في محافظتي النبطية والجنوب، ولا سيما أقضية النبطية وصور وبنت جبيل ومرجعيون وجزين، ثم امتد التحليق إلى صيدا وبيروت والضاحية الجنوبية وبعبدا وعاليه والشوف، ووصل بصورة محدودة إلى البقاع الغربي وبعلبك. ظهرت النار المباشرة في حي الجامعات بمدينة النبطية وكفر رمان، إلى جانب تفجيرات كفر تبنيت وأطراف بيت ياحون والاعتداء المركب في القطاع الغربي. الميدان بذلك شبكة مراقبة واحدة تصل الحافة الحدودية بالعاصمة ومداخلها، مع بقاء الاستخدام الناري مركزًا في الجنوب. في المقابل، أقر الجيش الإسرائيلي بتشغيل المقاومة مسيّرة انقضاضية ضد قواته في محيط كفر تبنيت–علي الطاهر، من دون إعلان حصيلة بشرية أو مادية واضحة. لا يتيح نقص التفاصيل الجزم بنتيجة الهجوم، لكنه يثبت أن الخلية بلغت مرحلة التشغيل داخل نطاق يخضع لاحتلال مباشر ومراقبة كثيفة. حصر الفعل بالقوات الموجودة في الأرض اللبنانية المحتلة يكشف نمط «الضغط القريب»: إبقاء الانتشار الإسرائيلي تحت الاستنزاف والاستنفار، من دون توسيع النار نحو المستوطنات. سياسيًا، انتقل مركز الملف إلى واشنطن مع لقاء الرئيس جوزاف عون وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. طلب عون بدء الانسحاب من المنطقة النموذجية ودعم الجيش وإعادة الإعمار، بينما ركز الموقف الأميركي على حصرية السلاح ونزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته، من دون التزام معلن بانسحاب شامل أو جدول زمني ملزم. إنسانيًا، بقيت الحصيلة التراكمية عند 4,324 شهيدًا و12,224 جريحًا، وبلغ النزوح 412,701 شخص، فيما بدأ 741,111 شخصًا حركة العودة. المحصلة: إسرائيل تمسك بأفضلية الميدان، وواشنطن تدير ترتيب الالتزامات، والدولة تواجه اختبار السيادة والشرعية الدستورية.| المحور | الخلاصة | الدلالة |
| الاعتداءات | 182 واقعة؛ 176 تحليقًا شملت 490 موقعًا | مراقبة استخبارية واسعة ونار انتقائية |
| مركز الثقل | النبطية 76 واقعة؛ صور 34؛ بنت جبيل 20 | تركيز الجنوب وربطه بالعاصمة والداخل |
| المقاومة | مسيّرة انقضاضية ضد قوات الاحتلال في كفر تبنيت | ضغط قريب؛ الفعل ثابت والحصيلة غير معلنة |
| السياسة | زيارة عون وغياب ضمانة انسحاب معلنة | نزاع على ترتيب الانسحاب والسلاح والضمانات |
ثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان
كان 19 تموز يوم هيمنة جوية استخبارية تتخلله تدخلات نارية محدودة. سُجّلت 182 واقعة شملت 499 اعتداءً أو موقعًا؛ واستحوذ تحليق المسيّرات وحده على 176 واقعة و490 موقعًا، أي 96.7% من الوقائع. الفارق بين عدد الوقائع وعدد المواقع ناتج من تغطية التحليق الواحد أكثر من بلدة ومحور. لذلك لا تمثل الأرقام بلاغات معزولة، بل جهدًا متصلًا لمراقبة الحركة وتثبيت الإحداثيات وإسناد القوات واختيار لحظة الضرب. ظهرت محافظة النبطية في 105 وقائع، ومحافظة الجنوب في 63، ثم جبل لبنان في 19 وبيروت في 11، مع ظهور محدود في البقاع وبعلبك–الهرمل. وعلى مستوى الأقضية، تصدّر النبطية بـ76 واقعة، ثم صور بـ34، وبنت جبيل بـ20، ومرجعيون وجزين بـ17 لكل منهما، وصيدا بـ12، وبيروت بـ11، وبعبدا بـ10، وعاليه بـ8، والشوف بـ5، وحاصبيا بـ3. هذا التوزع يثبت بقاء مركز الجهد في الحزام الجنوبي، مع توسيع عين الاستطلاع إلى العمق. لم تكن محدودية القصف مؤشرًا إلى انخفاض الخطر. فقد استُخدمت المسيّرات ناريًا في حي الجامعات بمدينة النبطية وفي كفر رمان، وسُجل تفجيران في كفر تبنيت وأطراف بيت ياحون، إضافة إلى اعتداء مركب طال حاريص وشمع ومجدل زون وبيوت السياد. اقتران هذه الأفعال بغطاء استطلاعي كثيف يعني أن الاحتلال يحافظ على دورة عمليات قصيرة: كشف، تدقيق، ثم تدخل عند توافر هدف، من دون رفع وتيرة النار على امتداد الجبهة. امتداد التحليق إلى بيروت والضاحية الجنوبية والساحل الجنوبي لجبل لبنان، وصولًا إلى البقاع وبعلبك–الهرمل، يضع خطوط الحركة والربط بين الجنوب والعاصمة والداخل تحت المراقبة نفسها. أما الطيران الحربي فوق الجنوب فبقي حضورًا داعمًا وضاغطًا أكثر منه مقدمة لموجة غارات. الخلاصة الميدانية أن الاحتلال يدير ضغطًا واسع المساحة ومنخفض الكلفة نسبيًا، ويحافظ على حرية التحول السريع من الاستطلاع إلى الاغتيال أو القصف.| النوع | عدد الوقائع | عدد المواقع/الأفعال | أبرز المواقع | القراءة |
| تحليق مسيّرة | 176 | 490 | النبطية، صور، بنت جبيل، مرجعيون، بيروت والضاحية | النمط المهيمن؛ تحديث الصورة وبنك الأهداف |
| قصف بمسيّرة | 2 | 2 | حي الجامعات–النبطية؛ كفر رمان | انتأوضح مباشر من الرصد إلى التنفيذ |
| تفجير | 2 | 2 | كفر تبنيت؛ أطراف بيت ياحون | نشاط مباشر قرب نطاق الانتشار والحدود |
| اعتداء مركب | 1 | 4 | حاريص، شمع، مجدل زون، بيوت السياد | قصف مدفعي وقنبلة صوتية في القطاع الغربي |
| طيران حربي | 1 | 1 | الجنوب | حضور داعم وضاغط محدود عدديًا |
| الإجمالي | 182 | 499 | الجنوب والعمق اللبناني | هيمنة استطلاعية مع نار منتقاة |
المجريات الميدانية: المقاومة والرواية الإسرائيلية
عمليات المقاومة: لم يصدر عن الإعلام الحربي حصاد تفصيلي لعمليات جديدة خلال نافذة التغطية. الحدث الأبرز جاء من الرواية الإسرائيلية نفسها، التي أقرت بتشغيل المقاومة مسيّرة انقضاضية ضد قوات الاحتلال في محيط كفر تبنيت–علي الطاهر، ثم باستهداف خلية أوضحت إنها مسؤولة عن التشغيل. لم تُنشر حصيلة للهجوم، ولم يُوضح مصير المسيّرة أو ما إذا اعترضت أو انفجرت قرب القوة؛ لذلك يثبت الفعل الهجومي ولا تثبت نتيجته. قدّم الجيش الإسرائيلي الحادثة بوصفها نجاحًا استخباريًا وعملياتيًا: رصد خلية تشغيل ثم استهدافها جوًا. غير أن البيان يقر ضمنًا بأن الخلية وصلت إلى مرحلة تنفيذ الهجوم، أي إن منظومة الرصد لم تمنع التشغيل بل تحركت بعد بدئه. وحجب النتيجة يترك فراغًا لا يسمح بتأكيد إصابات في القوة أو الادعاء بالقضاء الكامل على الخلية. وظيفة الرواية هنا مزدوجة: طمأنة القوات والجبهة الداخلية، وتحويل النقاش من وجود الاحتلال داخل لبنان إلى ما يسميه «خرق حزب الله». الرواية العسكرية الأوسع كشفت استمرار ثغرة المسيّرات الصغيرة. فالتغطية العبرية تحدثت عن غياب حل مكتمل لهذا التهديد، وعن مخاوف من استخدامه ضد شخصيات أو منشآت حساسة، بالتزامن مع تقرير عن توقف تحصين مواقع حدودية بسبب نقص التمويل. وتدل حادثة كفر تبنيت على أن التفوق الجوي لا يلغي قدرة خلية صغيرة منخفضة البصمة على إجبار القوة على الاحتماء ووقف الحركة واستدعاء الإسناد الجوي. في بيئة مستوطني الشمال، يبقي تشغيل المسيّرات داخل نطاق الانتشار الإسرائيلي الهدوء موضع شك، لأن التوغل لا يلغي التهديد بل يضيف قوات ومواقع تحتاج إلى حماية دائمة. ولم تتوافر خلال النافذة مواقف جديدة محددة يمكن نسبها مباشرة إلى هيئات المستوطنين أو قوى المعارضة؛ لذا تظل القراءة محصورة في دلالة النقاش العبري المنشور: إسرائيل تحتفظ بالتفوق، لكنها لم تنتج بعد دفاعًا مكتملًا ولا انتشارًا بريًا آمنًا.| القضاء | عدد الوقائع | أبرز البلدات/النطاق | القراءة |
| النبطية | 76 | النبطية، كفر رمان، كفر تبنيت، محاور القضاء | مركز الثقل الأول للرصد والنار |
| صور | 34 | الساحل والقطاع الغربي | مراقبة ساحلية واعتداء مركب |
| بنت جبيل | 20 | بلدات القضاء ومحاور الحافة | ضغط متصل بنطاق الانتشار الحدودي |
| مرجعيون | 17 | محاور القضاء والقطاع الشرقي | استطلاع ملازم للقوات المحتلة |
| جزين | 17 | بلدات القضاء ومحاور الربط | حزام مراقبة بين الجنوب والعمق |
| صيدا | 12 | صيدا ومحيطها الساحلي | مراقبة طرق الساحل والزهراني |
ثالثًا: المجريات السياسية والإنسانية في لبنان
لبنانيًا، انتقل مركز القرار خلال فترة التغطية إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس جوزاف عون وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قبل اجتماعه المرتقب مع الرئيس دونالد ترامب. حمل عون ملفات تنفيذ اتفاق الإطار، وبدء الانسحاب الإسرائيلي، ودعم الجيش، ومعالجة السلاح، والاستثمارات وإعادة الإعمار. طلب أول انسحاب من المنطقة النموذجية لتمكين الجيش من الانتشار وإثبات جدية الاتفاق، لكن بيان الخارجية الأميركية ركز على استعادة الدولة سيادتها ونزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته، ولم يتضمن التزامًا مقابلًا بالانسحاب. الاتصالات بين بعبدا وعين التينة عشية السفر أظهرت محاولة منع تحول الزيارة إلى مسار رئاسي منفصل عن التوازنات الداخلية، لكنها لا تعني تفويضًا مفتوحًا. فحصرية السلاح مبدأ وارد في خطاب العهد والبيان الوزاري، أما الآليات والمراحل والمهل والضمانات فتحتاج إلى قرار من مجلس الوزراء وغطاء سياسي وطني واسع. أي تصور يقدمه عون يبقى ورقة تفاوضية ما لم تقره المؤسسات؛ وتحويله إلى التزام نهائي منفرد قد يفتح نزاعًا على الصلاحيات ويضعف قابلية التنفيذ. تتركز العقدة في صيغة المناطق النموذجية. المعلومات الصحافية تحدثت عن تفتيش منازل ومواقع مشتبه بوجود سلاح فيها، ورقابة خارجية على التنفيذ. الخطر أن ينتشر الجيش ويتحمل الاحتكاك مع الأهالي، فيما تبقي إسرائيل استطلاعها وحرية تدخلها وتؤجل الانسحاب بذريعة التحقق. عندها تتحول المنطقة من مدخل لاستعادة السيادة إلى حزام أمني جديد: الالتزامات اللبنانية فورية وقابلة للقياس، أما الالتزامات الإسرائيلية فتبقى غير محددة بمهل وضمانات تنفيذ. خارجيًا، تدير واشنطن الملف عبر ربط الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري بتقدم الدولة في ملف السلاح، وتعمل بالتوازي على فصل لبنان عن المواجهة الأميركية–الإيرانية وتضييق طرق التمويل والإمداد عبر العراق وسوريا. الحوافز الخليجية والاستثمارات الأميركية جزء من هذه المعادلة، لا ضمانة مستقلة للانسحاب. وبرز احتمال دور إيطالي في معاينة الانسحاب ودخول الجيش ومراقبة المواقع، بينما لم يظهر تطور أممي يضمن إلزام إسرائيل بوقف الاعتداءات أو الانسحاب. إنسانيًا، استقرت الحصيلة الرسمية التراكمية عند 4,324 شهيدًا و12,224 جريحًا. وبلغ آخر رقم معتمد للأطفال في المرحلة الممتدة منذ 2 آذار 253 طفلًا شهيدًا حتى 10 حزيران. ووفق الجولة 108 لمصفوفة تتبع النزوح، انخفض عدد النازحين إلى 412,701 شخص حتى 15 تموز، وبدأ 741,111 شخصًا حركة العودة؛ لكن العودة لا تثبت تلقائيًا توافر الأمن والسكن والخدمات. وفي القطاع الصحي، بقي آخر رقم متاح عند 67 اعتداءً، و40 شهيدًا و96 جريحًا من العاملين، وخروج خمسة مستشفيات من الخدمة.| المؤشر الإنساني | القيمة | آخر تحديث/ملاحظة |
| الشهداء والجرحى | 4,324 شهيدًا / 12,224 جريحًا | آخر حصيلة رسمية مثبتة في المادة |
| الأطفال | 253 طفلًا شهيدًا | المرحلة منذ 2 آذار؛ حتى 10 حزيران 2026 |
| القطاع الصحي | 67 اعتداءً؛ 40 شهيدًا؛ 96 جريحًا؛ 5 مستشفيات خارج الخدمة | آخر رقم متاح في المادة |
| النزوح والعودة | 412,701 نازحًا / 741,111 بدأوا العودة | IOM: حتى 15 تموز 2026 |
| دلالة العودة | تراجع النزوح لا يثبت عودة آمنة ونهائية | استمرار الحاجة إلى الأمن والسكن والخدمات |
رابعًا: خلاصات ونتائج
- 176 تحليقًا من أصل 182 واقعة تجعل الاستطلاع الجوي بنية الضغط الإسرائيلي الأساسية.
- النبطية والجنوب بقيا مركز الثقل، فيما امتدت المراقبة إلى بيروت والضاحية والبقاع.
- القصف المحدود في النبطية وكفر رمان والتفجيرات يؤكد انتأوضح الاحتلال من الرصد إلى النار عند ظهور هدف.
- مسيّرة المقاومة في كفر تبنيت تثبت استمرار الضغط على القوات المحتلة، من دون حصيلة معلنة أو توسيع نحو المستوطنات.
- زيارة عون لم تنتج حتى نهاية التغطية ضمانة معلنة لانسحاب شامل أو جدولًا زمنيًا ملزمًا.
- نجاح المسار يتوقف على تلازم الانسحاب وانتشار الجيش ووقف الاعتداءات، وعلى قرار حكومي لا التزام رئاسي منفرد.




