عاجل عاجل | جنرال أمريكي يعقد اجتماعا نادرا مع مسؤولين عسكريين كوبيين بالقرب من خليج جوانتانامو
صحافة

عاجل | نداء الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي للحجّ 2026: “الله أكبر” سلاح الانتصارات

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | نداء الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي للحجّ 2026: "الله أكبر" سلاح الانتصارات

يمثّل نداء قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، بمناسبة موسم الحج لعام 2026، امتدادًا طبيعيًا للمسار الفكري والسياسي والجهادي الذي أرساه الإمام روح الله الموسوي الخميني الراحل والشهيد الإمام السيد علي الخامنئي على مدى عقود، في مواجهة المحاولات الأمريكية والغربية الهادفة إلى تفريغ فريضة الحج من مضمونها الرسالي والحضاري، وحصرها في إطار الطقوس الفردية المعزولة عن قضايا الأمة وآلامها الكبرى.

فهذا الخطاب بما تضمنه من محتوى ورسائل دينية سياسية جهادية، قدّم الحج باعتباره "هجرةً" شاملة من واقع التبعية والخضوع إلى فضاء التوحيد والتحرر والكرامة، حيث تتحول معاني الإحرام والطواف والسعي ورمي الجمرات إلى مفاهيم عملية، وسلاح "الله أكبر"، في مواجهة الاستكبار والهيمنة والطغيان. ومن هنا، جدّد هذا النداء إحياء البعد الإبراهيمي الأصيل للحج، الذي أراده الإسلام مؤتمرًا عالميًا للمسلمين، ومنبرًا للوحدة والوعي والتكافل والتناصر في مواجهة أعداء الأمة.

لقد سعى المعسكر الأمريكي، ومعه الأنظمة المرتبطة به، طوال عقود، إلى فصل الحج عن السياسة، وإبعاد المسلمين عن إدراك القوة الكامنة في هذا الاجتماع المليوني الهائل، خشية أن يتحول إلى مساحة لتوحيد الأمة حول قضاياها المركزية، وفي مقدمتها قضية فلسطين، ومواجهة الاحتلال الصهيوني، ورفض الهيمنة الأجنبية على مقدرات العالم الإسلامي. ولذلك، جاءت نداءات الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي، واليوم نداءات السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، لتؤكد أن "البراءة من المشركين" ليست تفصيلًا هامشيًا في الحج، بل هي من صميم رسالته التوحيدية والإنسانية.

ويبرز في الخطاب الربط العميق بين شعار "الله أكبر" وبين مسيرة المقاومة والتحرر في المنطقة، من انتصار الثورة الإسلامية في إيران، إلى الدفاع المقدس، وصولًا إلى معارك جبهة المقاومة ضد المشروع الأمريكي ـ الصهيوني. فالحج، وفق هذا الفهم، ليس انعزالًا عن قضايا الأمة، بل محطة سنوية لتجديد العهد مع فلسطين، وتعزيز وحدة المسلمين، وبناء وعي جماعي يرفض الاستسلام والخضوع.

كما بشّر خطاب الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي في ندائه، برؤية استشرافية لمستقبل الأمة الإسلامية، واصفاً بأنها تقف أمام تحولات تاريخية كبرى، وأن زمن الهيمنة الأمريكية يتراجع وعمر الكيان المؤقت الى تناقص، فيما تتقدم إرادة الشعوب الحرة وقوى المقاومة.

إن أهمية هذا النداء في هذا التوقيت بالذات، وبعد ما شهدته المنطقة من أحداث وتطورات استراتيجية منذ طوفان الأقصى عام 2023 ومن ثم العدوان الأمريكي الإسرائيلي على دول المنطقة وبتركيز على جبهة المقاومة خلال الأعوام 2024 و2025 و2026، هو بتوضيحه وقائع المتغيرات وبتثبيته للأسس والأهداف المحورية، وتبييّن مسارات تحققها، بما يستلزم الحفاظ على المنجزات حتى الوصول الى تحقيق هذه الأهداف بالكامل، عبر تحرير المنطقة من الهيمنة الأمريكية وتحرير فلسطين من الوجود الإسرائيلي.

النص الكامل لبيان الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي

نداء قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، بمناسبة حلول موسم الحج لعام 1447 هـ.ق:
بسم الله الرحمن الرحيم
"لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْك‏. لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ‏ لَكَ‏ لَبَّيْكَ.‏ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْك‏".
إلهي! أُجيبُ دعوتَك، لا شريك لك، كلُّ المحامد لك، وكلُّ النِّعَمِ لك، كلّ المُلك لك، وكلُّ القدرة لك، وإليك يرجع الأمرُ كلُّهُ.
ها قد حلَّ موسم الحجّ هذا العام أيضًا، فَعَقَدَ حجّاجُ أمَّة الإسلام إحرامَ العبوديّة، ولبّوا ليهاجروا من الحياة المادّيّة العاديّة إلى الحياة الإلهيّة السعيدة؛ الحياة التوحيديّة القائمة على محور العبوديّة للحقّ جلّ وعلا، وطَرْدِ الأنداد لله ونبذهم والبراءة منهم. بيد أنَّ فرصة هذه الهجرة ليست مختصّة بزوّار وحجّاج بيت الله الحرام لهذا العام فحسب، بل تشمل الإخوة والأخوات المسلمين في إيران جميعهم وفي أنحاء العالم كلها ممّن حجّوا في سنواتٍ مضت من عمرهم، وكذلك الذين لم يوفّقوا بعدُ لأداء مناسك الحجّ.
إنَّ شرط هذه الهجرة، هو عَقْدُ الإحرام الدائم حول ذِكْرِ الله، والطواف المستمر حول محور الحقّ، والسعي المتواصل بين قمم التكاليف الإلهيّة الخطيرة، والرجم الدائم للشيطان الشرّير بمظاهر غوايته كافة وأذنابه جميعها، والوقوف الممزوج بالتضرّع والإنابة، وإطعام الفقير العاجز وابن السبيل، وذبح الأهواء والنزعات المنحرفة، والتطهّر من الأرجاس الباطنيّة، والجهوزية لخدمة الحقّ ورفع راية الدفاع عنه في الحالات كلّها.
وهكذا كان، حين سار شعبُ إيرانَ على خُطى هذه الهجرة في ميقات الثورة الإسلاميّة، حيثُ لبَّى النّداء الإبراهيميّ للخمينيِّ الكبير، وخلعَ ثوبَ الخضوع للهيمنة، وارتدى ثوب إحرام السعادة الدنيويّة والأخرويّة، وسعى ملبّيًا ومُهرولًا ليطوف حول محور معارف الإسلام المحمّديّ الأصيل، ويُدني النّفس من نور العدالة العالميّة والولاية العُظمى الساطع على المعمورة.
الله أَكْبَر، الله أَكْبَر، لَا إِلَهَ‏ إِلَّا الله وَالله أَكْبَر، الله أَكْبَر وَلله الْحَمْدُ، الله أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا.
نعم، الله أَكْبَر؛ فبهذا السلاح ذاته، سلاح "الله أَكْبَر"، انتفض شعب إيران المسلم قبل 47 عامًا، وأسقط النظام البهلوي الطاغوتي الدّكتاتوريّ والعميل، وكفَّ الأيدي والأَرجُل الأمريكيّة الطامعة والمستكبرة عن البلاد، واجتثّ نفوذَ الصهيونيّة بالكامل.
وبهذا السلاح عينه، سلاح "الله أَكْبَر"، وبعد عدوان نظام البعث الصدّاميّ على أرض إيران، سَطَّرَ المجاهدون الغيارى والشباب المتفانون ثماني سنوات من ملحمة "الدفاع المقدّس"، ورغم دعم قوى الشرق والغرب جميعها للنظام البعثي، فقد ألزموه حدّه، واستمرّوا في هذا الصمود لسنواتٍ لاحقةٍ أمام الحصار الاقتصاديّ، والانقلابات، وشتّى أنواع الحظر الجائرة، والهجمات السياسيّة والإعلاميّة والاقتصاديّة التي لا تُعدُّ ولا تُحصى للأعداء ضدّ الجمهوريّة الإسلاميّة، وواصلوا مسيرتهم بعزيمةٍ وثبات.
وَ"الله أَكْبَر"؛ بهذا السلاح نفسه، سلاح "الله أكْبَر"، عُزّزت أواصر العلاقات بين الأمّة الإسلاميّة وشباب المقاومة المجاهدين، من إيران إلى لبنان وفلسطين والعراق وسوريا، ومن أفريقيا واليمن إلى أفغانستان وباكستان وشعوب العالم الحرّة كلها، لينهض هذا الحبل المتين للدفاع عن كيان الأمّة الإسلاميّة في وجه المعتدين الغاصبين الصهاينة، ويطوي سِجِلَّ "داعش"، ويُفجّر "طوفانَ الأقصى"، ويُحصي أنفاسَ الكيان الصهيونيّ المتزلزل.
"الله أَكْبَر"؛ نعم، الله - تبارك وتعالى - أكبر من أن يوصف... كان هذا هو سلاح "الله أَكْبَر" الذي اعتمدت عليه جمهوريّة إيران الإسلاميّة لتنجح عبره في جعل الكيان الصهيونيّ يشقى تحت ضرباتها المُرعبة في الحرب المفروضة الثانية في حزيران/ يونيو من عام 2025، وفي توجيه صفعةٍ قاسيةٍ لأمريكا المعتدية، وإحباط مساعي العدوَّ الرامية إلى إخضاع إيران.
وقد منحَ سلاحُ "الله أَكْبَر" الشعبَ الإيرانيَّ قوّةً وجَلَدًا لدرجة أنَّهُ بعد الحادثة المُفجعة لاستشهاد القائد العظيم الشأن، ابن النبيِّ الأكرم - صلّى الله عليه وآله وسلم - وسليله، آية الله العظمى السّيّد عليّ الحسينيّ الخامنئيّ - أعلى الله مقامه الشريف - على يد أشقياء عالم اليوم، شَهِد بِعثةً إلهيّة، وأَبهرَ أعينَ العالمِ بإنجازاته المُشَرّفة وبحضوره الفاعل في كلّ ميدان دعت الحاجةُ إليه.
إنَّ الله - تبارك وتعالى - أكبر من أن يوصف بِحَقّ... فبهذا السلاح ذاته، "الله أَكْبَر"، حقّق المُجاهِدون الشجعان والقوّات المسلّحة المضحّية بالأرواح في إيران الإسلاميّة، وبمساندة مجاهدي جبهة المقاومة، وخصوصًا في لبنان العزيز، انتصاراتٍ مذهلة ضدّ جيشين إرهابيّين مُدَجّجين بالأسلحة، الجيش الأمريكيّ - الصهيونيّ، في الحرب المفروضة الثالثة؛ فبالتوكّل على الحضرة الربوبيّة، وبواسطة صواريخهم وطائراتهم المسيّرة في البرّ والجوّ والبحر، رجموا الشيطانَ الأكبر، أي أمريكا، وحيوانها المروَّض، أي الكيان الصهيونيّ، ورأوا بأمّ العين الوعدَ الإلهيَّ الصادقَ بنصرةِ المجاهدين في سبيل الله.
مجدّدًا، "الله أَكْبَر"؛ وبلا أدنى شكّ، الله - تبارك وتعالى - أكبر من أن يوصف... وجنوده قاهرون لأيّ قوّة، وبهذا السلاح عينه، "الله أَكْبَر"، ستتحقّق بعثةُ الأمّةِ الإسلاميّةِ بعد بعثة الشعب الإيرانيِّ وجبهة المقاومة، وسوف تسري البراءةُ من المشركين من رمي الجمرات في الحجّ إلى مشاهد الحياة الفرديّة والاجتماعيّة والسياسيّة للمسلمين في أقصى نقاط العالم.
إنَّ لدى الأمّة الإسلاميّة وشعوب المنطقة قابليات ومصالح مشتركة كثيرة، ستصيغ النّظامَ الجديدَ والهندسةَ المستقبليّةَ للمنطقة والعالم.
إنَّني أدعو - بِصدقٍ وإخلاص - الدول والحكومات الإسلاميّة كافة إلى الصداقة والتعاون؛ من أجل الخيرِ والصلاح، لكي نخطو معًا بتضافر الجهود في سبيل النهوض بالأمّة الإسلاميّة وتقدّمها، وحلّ مشكلات العالم الإسلاميّ.
ومن المؤكّد في هذا الصدد أنَّ عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، وأنَّ شعوب المنطقة وأراضيها لن تكون بعد الآن معاقلَ للقواعد الأمريكيّة. فأمريكا، فضلًا عن أنّها لن تجدَ بقعةً آمنةً لممارسة الشرّ وإقامة قواعد عسكريّة في المنطقة، فإنّها أيضًا تبتعد يومًا بعد يوم عن وضعها السابق. كما أنَّ الكيان الصهيونيّ المتزلزل والغدَّةَ السرطانيّة، اقتربَ أيضًا من المراحل الأخيرة لحياته المشؤومة.
وبفضل الله، ووفق الكلمة الحاسمة والمستشرفة للمستقبل التي نطقَ بها القائد الشهيد العظيم الشأن - قَدَّسَ اللهُ نفسَهُ الزكيّة - قبل عشر سنوات، لن يشهدَ الأعوام الخمسة وعشرين التي تتلو ذلك التاريخ، إن شاء الله.
ولهذا تكتسب قضية البراءة من المشركين هذا العام أهميةً مضاعفة، ويغدو عمق البراءة من أمريكا والكيان الصهيوني ونطاقها أبعد من مراسم البراءة في موسم الحج، إذ سيكون شعار "الموت لأمريكا والموت لـ"إسرائيل" بعد هذه الأيام المباركة، وفي مختلف أنحاء إيران والعالم، الشعارَ المتداول لدى الأمة الإسلامية ومظلومي العالم، ولا سيّما الشباب.
المستقبل للأمَّةِ الإسلاميّة وللحضارة الإسلاميّة الجديدة، وفي إمكان كلِّ واحدٍ منّا أن يؤدي دورًا - على قدر همّته وقدراته ومسؤوليّته - في تحقيق هذا المستقبل والاقتراب منه. كما أنَّ للزوّار والحجّاج الإيرانيّين - في موسم حجّ هذا العام - دورًا مؤثّرًا وبارزًا في سرد رواية الفتح في الحرب المفروضة الثالثة لسائر إخوانهم وأخواتهم المسلمين، وبث الأمل في نفوسهم بمستقبل مشرق.
أطلبُ من الحجّاج الأعزّاء جميعهم أن يهتمّوا بالدّعاء لتعجيل فَرَجِ مُخلّص البشريّة (عجَّلَ اللهُ تعالى فَرَجَهُ)، وأن يدعوا لوحدةِ الأمَّةِ الإسلاميّة، وتحرير فلسطين والمسجد الأقصى، وحلّ المشكلات الكبرى للمسلمين، وتحقيق الظَّفَرِ النهائيِّ على الاستكبار العالميّ، وأن يشملوني أيضًا بصالح دعائِهم.
اللَّهُمَّ صلِّ على محمّد وآل محمّد، واشمل حجّاج بيتك الحرام وسائر الأمّة الإسلاميّة بلطفك ورأفتك، ووفّقهم لحجٍّ مقبول، ونَوِّر قلوبهم بأنوار المعرفة والبصيرة، وثبِّت عزائمهم وإراداتهم على السير في خُطى إصلاح حال الأمّة، وتحقيق النصر النهائيِّ على أعداء الإسلام.
اللَّهُمَّ، أنزل فضلك ورحمتك الواسعة على الأرواح الطاهرة للشهداء في سبيل الله، وخاصّةً شهداء جبهة المقاومة، وفي طليعتهم القائد الشهيد العظيم الشأن - أعلى الله مقامه الشريف - وبلّغ روحه الملكوتيّة النصيبَ الوافرَ من حجّ الحجاج، وعبادة المتعبّدين، وسعي الساعين الذين شملتهم هدايةُ قائد الأمّة وقيادتُه، وأَعِنْ شعبَ إيران والأمّة الإسلاميّة على الاستمرار في طريقه وتحقيق هدفه.
اللَّهُمَّ، أنزل أفضلَ صلواتك وتحيّاتك على سيّدنا ومولانا الإمام المهديّ المنتظر - صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه الطاهرين -، واجعلنا جميعًا والأمّة الإسلاميّة مشمولين بأدعيته الزاكية والمستجابة، وزيِّن العالم ونوِّره بقدومه المبارك كما وعدتَ، واجعل قلوبنا مفعمةً بالاطمئنان بذلك الوعد المحتوم: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى‏ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنا} (النور، 55). والسلامُ على إخواننا المسلمين جميعهم، ورحمة الله وبركاته.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى