
تُعدّ منظومة “حيدر” إحدى منظومات الرصد والكشف الجوي التي تمتلكها القوات المسلحة اليمنية التابعة لحكومة صنعاء، وهي عنصر من قدرات الدفاع الجوي المطوّرة محلياً لتعزيز إمكانات مواجهة الطائرات المعادية. وتعتمد هذه المنظومة على تقنيات الكشف الحراري والكهروبصري والتعقّب السلبي، بما يتيح رصد الأهداف الجوية ومتابعة تحركاتها من دون الاعتماد المستمر على الرادارات التقليدية، والحدّ من مخاطر تعرضها للتشويش والاستهداف.
فما هي أبرز مواصفات هذه المنظومة؟
_هي منظومة دفاع جوي محلية الصنع، كشفت عنها قوات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة اليمنية في أيلول/سبتمبر 2022.
_تندرج ضمن فئة منظومات الرصد والكشف الحراري/الكهروبصري والتعقّب الجوي، ووظيفتها كشف الأهداف الجوية المعادية وتعقبها. وهي مخصصة للرصد والمتابعة الاستطلاعية والأهداف الجوية المقتربة وليس لإطلاق الصواريخ بشكل مباشر (فهي رادار/مستشعر تعقّب وتوجيه).
_تكشف الأهداف وتتعقبها من مسافة تتراوح بين 40 إلى 50 كيلومتراً.
_تعتمد على تقنيات الكشف السلبي أو البصري/الحراري لتفادي التشويش الراداري وتحديد مسارات الطائرات والطائرات المسيرة (الطائرات بدون طيار).
_تعمل بالتكامل مع صواريخ الدفاع الجوي المطوّرة محلّياً أو المعدّلة (مثل منظومات صواريخ “صقر” و”معراج” و”برق”) لتزويد البطاريات بإحداثيات الهدف قبل الإطلاق.
_يتيح نظام الكشف الخاص بها تقليل الاعتماد على الرادارات التقليدية الشغالة باستمرار، مما يقلل من احتمالية استهداف محطات الرادار عبر الصواريخ المضادة للإشعاع الراداري.
_جرى الكشف عنها رسمياً خلال العرض العسكري الضخم الذي أجرته القوات المسلحة اليمنية عام 2022، بمناسبة الذكرى الثامنة لانتصار ثورة سبتمبر، في ميدان السبعين بالعاصمة اليمنية صنعاء، إلى جانب منظومات أخرى مثل منظومة “صادق” ورادار “P-19” الروسي.
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
alkhanadeq.com
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





