أمريكاإسرائيلايران

عاجل | ترامب لا يبحث عن حرب مع إيران، بل عن إعلان النصر

المصدر: معاريف بقلم : يائير مارتون 👈مَن يبحث عن إجابة بسيطة عن سؤال عمّا إذا كانت الولايات المتحدة ستهاجم إيران مرة أُخرى، يفوّت القصة الحقيقية،

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | ترامب لا يبحث عن حرب مع إيران، بل عن إعلان النصر

ترامب لا يبحث عن حرب مع إيران، بل عن إعلان النصر

 


المصدر: معاريف
بقلم : يائير مارتون

👈مَن يبحث عن إجابة بسيطة عن سؤال عمّا إذا كانت الولايات المتحدة ستهاجم إيران مرة أُخرى، يفوّت القصة الحقيقية، لأن الحرب موجودة فعلاً، فمنذ المواجهة التي بدأت في شباط/فبراير، تخوض الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران حملة عسكرية توسعت إلى ما هو أبعد كثيراً من مسألة البرنامج النووي؛ فالصواريخ، والطائرات المسيّرة، والميليشيات، والحوثيون، واستهداف الملاحة، والصراع حول مضيق هرمز، أمور كلها حوّلت الشرق الأوسط بأكمله إلى ساحة واحدة، والسؤال الآن ليس عمّن سينتصر في المعركة المقبلة، بل عمّن سيتمكن من فرض شروط إنهاء الحرب
دونالد ترامب ليس بالضرورة رئيساً يبحث عن حرب كبيرة، بل عن نتيجة كبيرة، ومن وجهة نظره، الضربة العسكرية هي أداة في المفاوضات، وهذا يفسّر لماذا صدرت خلال أيام قليلة تصريحات أميركية تتحدث عن “أكبر ضربة”، من جهة، ومن جهة أُخرى، هناك تصريحات تفيد بتأجيل الضربة ومنح الدبلوماسية فرصة.المشكلة هي أن هذه الاستراتيجيا محفوفة بالمخاطر، فعندما تهدد بالحرب، وتنشر القوات، وتغلق الموانئ، وتوضح لخصمك أنك مستعد للتصعيد، يصبح من الصعب جداً التراجع من دون الحصول على شيء في المقابل.إن ترامب يريد الحصول على كثير من الأمور: وقف البرنامج النووي الإيراني، وتقليص قدرات الصواريخ، وإعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، والإثبات أن أميركا لا تزال قادرة على فرض النظام في الشرق الأوسط، وفي الوقت نفسه، لا يريد الانجرار إلى حرب لا نهاية لها، تكلّف الأميركيين كثيراً وتؤثر في أسعار الطاقة والاقتصاد العالمي.لهذا السبب، أصبحت السعودية لاعباً محورياً، فالرياض لا تريد أن تتحول إيران إلى قوة إقليمية بلا قيود، لكنها في الوقت نفسه، لا تريد أن تصبح منشآتها النفطية أهدافاً عسكرية؛ ومن وجهة نظر محمد بن سلمان، ربما تؤدي الحرب الشاملة إلى الإضرار بمشروعه الأكبر، المتمثل في تحويل السعودية إلى قوة اقتصادية وتكنولوجية؛ لذلك، فإن الضغط السعودي على ترامب لوقف الحرب والتوصل إلى تسوية له مغزى كبير إلى هذا الحد؛ كما أن الحوثيين ليسوا لاعباً هامشياً، بل الورقة التي تتيح لطهران توسيع الحرب من دون الدخول في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة. فالبحر الأحمر، والملاحة الدولية، والتهديد الذي يطال طرق إمدادات الطاقة، كلها أدوات ضغط استراتيجية.والأمر نفسه ينطبق على مضيق هرمز، الذي تحوّل إلى اختبار حقيقي، فإذا تم التوصل إلى اتفاق يعيد حرية الملاحة، ويسمح لإيران بتصدير النفط، فسيتمكن ترامب من تقديم ذلك، باعتباره انتصاراً للقوة الأميركية التي دفعت إيران إلى طاولة المفاوضات من دون غزو بري، وستتمكن إيران من تقديم الأمر، باعتباره صموداً في مواجهة الضغط الأميركي، وسيتمكن جميع الأطراف من إعلان النصر، لكن إذا فشلت المحادثات، فإن الصورة ستتغير بسرعة واحتمال اندلاع جولة عسكرية جديدة ليس متدنياً.هنا تواجه إسرائيل معضلة صعبة: فمن جهة، ربما تكون التسوية التي لا تفكك القدرات الإيرانية مجرد هدنة تسبق الجولة المقبلة؛ ومن جهة أُخرى، فإن استمرار الحرب من دون هدف سياسي واضح، ويمكن أن يعيد المنطقة إلى دوامة من النار، لا يعرف أحد أين ستنتهي.في تقديري، نحن مقبلون على حرب أعصاب؛ فالمعركة الحقيقية تدور الآن في غرف المفاوضات، وهناك، تماماً كما في ساحة المعركة، يريد ترامب أن يكون هو مَن يطلق الرصاصة الأخيرة.

 

Https://t.me/wakalanewsOfficial

 

Https://www.facebook.com/wakalanewspage

wakalanews.com — عاجل | ترامب لا يبحث عن حرب مع إيران، بل عن إعلان النصر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى