عاجل عاجل | طريقة عمل يخنة أفخاذ الدجاج والبطاطس بالفيديو - وصفات طبخ - وصفات دجاج
صحافة

عاجل | عندما يودّع ميسي كأس العالم… من يودّع من؟

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | عندما يودّع ميسي كأس العالم... من يودّع من؟

ليس من السهل أن تودّع لاعبا جعل المستحيل يبدو عاديا. وليس من السهل أن تقنع طفلا بأن الساحر لن يعود ليراوغ ثلاثة مدافعين في مساحة لا تتسع إلا لحلمه. فميسي لم يكن لاعبا يركض خلف الكرة، بل كان فنانا يرسم على العشب لوحات لا تتكرر، ويجعل الجماهير تقف احتراما قبل أن تصفق إعجابا.

كبرت أجيال وهي تنتظر مباريات ميسي أكثر مما تنتظر النتائج. كان وجوده وحده سببا لفتح الشاشات، ولتأجيل المواعيد، ولإيمان الناس بأن الدقيقة الأخيرة قد تحمل معجزة جديدة. لم يكن يمنحهم أهدافا فقط، بل كان يمنحهم شعورا نادرا بأن كرة القدم ما زالت قادرة على إدهاش العالم.

كم من طفل ارتدى الرقم 10 لأنه أراد أن يكون مثل ميسي؟ وكم من أب جلس إلى جوار ابنه يشاهد مباراة للأرجنتين، ثم وجد نفسه يشرح له أن بعض اللاعبين لا يقاسون بالأرقام، بل بالأثر الذي يتركونه في القلوب؟ لقد صنع ميسي رابطا بين الأجيال، وجعل الكرة لغة يفهمها الجميع، مهما اختلفت أوطانهم ولهجاتهم.

وحين رفع كأس العالم أخيرا، لم يكن المشهد انتصارا للاعب فقط، بل كان انتصارا للحلم، وللصبر، وللإصرار الذي قاوم سنوات من الإخفاقات والانتقادات. بدا وكأن العالم كله كان ينتظر تلك اللحظة ليبتسم معه، وكأن الكرة نفسها أرادت أن تعتذر لذلك الفتى الذي منحها عمره كله.

وعندما يودّع كأس العالم، لن يكون الحزن لأنه لن يلعب مجددا، بل لأننا ندرك أن زمنا كاملا يقترب من نهايته. سنفتقد تلك اللمسة الأولى، والتمريرات التي ترى ما لا يراه الآخرون، والمراوغات التي جعلت الملايين يقفون من مقاعدهم قبل أن تصل الكرة إلى الشباك.

سيأتي ذلك اليوم الذي يدخل فيه ليونيل ميسي إلى ملعب كأس العالم للمرة الأخيرة. ستتعالى الهتافات كعادتها، وسترفرف الأعلام، لكن شيئا في الهواء سيكون مختلفا. سيعرف الجميع أن الزمن يطوي آخر صفحاته مع لاعب لم يكن مجرد نجم، بل كان قصة كاملة كتبتها كرة القدم بقدميه.

لكن الأساطير لا ترحل حقا. فهي تبقى في كل طفل يبدأ رحلته مع الكرة وهو يحلم بأن يصبح مثل ميسي، وفي كل ملعب يهتف باسمه، وفي كل حديث عن أجمل من لمس كرة القدم.

قد يغادر ليونيل ميسي كأس العالم، لكن كأس العالم أيضا ستفتقد ميسي. فبعض اللاعبين يشاركون في البطولة، أما هو فقد أصبح جزءا من تاريخها، ووجها من وجوهها، وروحا ستظل حاضرة كلما بدأت صافرة المونديال.

شكرا يا ميسي...

لأنك لم تجعلنا نعشق لاعبا فقط، بل جعلتنا نعشق كرة القدم نفسها.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.alalam.ir

تاريخ النشر: 2026-07-20 13:07:00

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.alalam.ir بتاريخ: 2026-07-20 13:07:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى