عاجل عاجل | أحد قدامى المحاربين في الحرب العالمية الثانية لم يبق أحد ليدفنه. ثم ظهر 1500 غريب.
صحافة

مانشيت إيران: لماذا تدفع إسلام أباد بقوّة نحو اتفاق بين واشنطن وطهران؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“اعتماد” الاصلاحية: ترامب يتراجع

مانشيت إيران: لماذا تدفع إسلام أباد بقوّة نحو اتفاق بين واشنطن وطهران؟ 2

“كيهان” الأصولية: سيكون الاتفاق مقبولًا إذا استوفى شروط القائد الأعلى

مانشيت إيران: لماذا تدفع إسلام أباد بقوّة نحو اتفاق بين واشنطن وطهران؟ 3

“اقتصاد سرآمد” الحكومية: 240 سفينة تنتظر الإذن الإيراني في مضيق هرمز

مانشيت إيران: لماذا تدفع إسلام أباد بقوّة نحو اتفاق بين واشنطن وطهران؟ 4

“ستاره صبح” الإصلاحية: صدمة الاتفاق تُسقط أسعار الدولار والذهب وتُنعَش البورصة

مانشيت إيران: لماذا تدفع إسلام أباد بقوّة نحو اتفاق بين واشنطن وطهران؟ 5

“قدس” الأصولية: ازدحام الروايات عن الاتفاق المحتمل

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الاثنين 25 أيار/ مايو 2026

قالت الخبيرة في الشؤون الباكستانية سمية مروتي إنّ الزيارات المتتالية لوزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي وقائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير إلى طهران تأتي في سياق “دبلوماسية منع الانفجار غير القابل للسيطرة”، حيث تسعى إسلام آباد لإدارة أزمة استباقية لحماية أمنها القومي من تداعيات أي مواجهة محتملة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة أو إسرائيل من جهة أخرى.

وفي مقال لها في صحيفة “ايران” الحكومية، أضافت الكاتبة أنّ باكستان تنظر إلى أي حرب شاملة غرب إيران باعتبارها “نقطة انكسار” قد تزعزع استقرارها على ثلاث جبهات حيوية (بلوشستان، الهند وأفغانستان)، حيث تدرك أنّ امتلاكها لقدرة ردع على ثلاث جبهات يتجاوز قدراتها اللوجستية، مما يجعل الحفاظ على هدوء الحدود مع إيران ضرورة وجودية لاستقرار إقليم بلوشستان وحماية مشروع الممر الاقتصادي الصيني – الباكستاني (CPEC).

وأشارت مروتي إلى أنّ دور باكستان كوسيط يكتسب أهمية خاصة لامتلاكها قنوات تواصل “عسكري – أمني” فريدة، حيث يتمتّع الجنرال منير بشبكة علاقات ممتازة مع البنتاغون تعود لخبرته في الحرب الأفغانية، مما يؤهّله لنقل رسائل مباشرة “من عسكر إلى عسكر”، في ظل انسداد قنوات الدبلوماسية التقليدية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على رصيد من المصداقية لدى الجانب الإيراني.

ولاحظت الكاتبة أنّ باكستان تتبع استراتيجية “إدارة الأزمة بأقل التكاليف” في ظل تقاطع ضغوط دولية وإقليمية متناقضة، حيث تحاول الموازنة بين الحفاظ على شراكتها الاستراتيجية مع الصين، والتعامل مع المخاوف السعودية من توسّع رقعة الصراع، من دون أن تتحوّل إلى طرف في الحرب أو تلتزم بـ”حياد سلبي” قد يضرّ بمصالحها الحيوية في حال خرجت الأمور عن السيطرة.

وختمت مروتي بأنّ دافع إسلام آباد لا يقتصر على حسن الجوار، بل يمتدّ لاستغلال هذه “اللحظة الجيوسياسية” لانتزاع امتيازات استراتيجية من واشنطن، وخلق نوع من “الديون الاستراتيجية” التي تحمي مصالحها الاقتصادية، مشدّدةً على أنّ باكستان تبرز في هذا المشهد كـ”جار قلق وذكي”، يدرك أنّ أمنه الوطني مرتبط بضبط إيقاع الحرب في الجوار قبل أن تمتدّ نيرانها إلى عمق أراضيها.

مانشيت إيران: لماذا تدفع إسلام أباد بقوّة نحو اتفاق بين واشنطن وطهران؟ 6

في سياق آخر، رأى الخبير الاقتصادي حسين سلاح‌ وزري أنّ انخفاض أسعار الدولار والذهب في الآونة الأخيرة لا يعدو كونه استجابة من السوق لـ “المخاطر السياسية”، وتوقّعات التوافق بين إيران والولايات المتحدة، مرجعًا هذا التراجع إلى زوال جزء من “سعر الخوف” الناجم عن انعدام الثقة، وليس إلى تغيّرٍ جوهري في بنية الاقتصاد الكلّي.

وفي مقال له في صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ هناك خلطًا شائعًا بين “الأثر النفسي للتوافق” و”الأثر الاقتصادي الحقيقي”، مذكّرًا بأنّ اقتصاد إيران اليوم يختلف جذريًا عن اقتصاد عام 2015، حيث تواجه البلاد أزمات هيكلية، كالتضخّم المزمن، عجز الموازنة، اختلالات الجهاز المصرفي وتراجع الاستثمار.

ولفت سلاح‌ وزري إلى أنّ السوق الإيراني يتّسم عادة بـ”ردود فعل مفرطة” (Overreaction) تجاه الأخبار السياسية، وبالتالي فإنّ أيّ توافق قد يؤدّي إلى هبوط حاد وسريع في سعر الدولار في المدى القصير، قد يصل إلى 20 أو 30%، مستبعدًا العودة إلى أسعار زهيدة ما لم يرافق ذلك إصلاحات اقتصادية عميقة وشاملة داخلية لا تزال ملامحها غائبة.

وأوضح الكاتب إنّ أسعار الذهب والمسكوكات النقدية لا ترتبط بالدولار وحده، بل تخضع لتقلّبات سوق الذهب العالمي، وتُستخدم كـ”ملاذ آمن” من قبل الإيرانيين في أوقات انعدام الثقة، متوقّعًا أن تكون مرونة الذهب في الهبوط أقل بكثير من مرونة الدولار.

وختم  سلاح ورزي بأنّ التوافق المحتمل قد يخفّف الضغوط ويوفّر وصولًا أفضل للموارد المالية، لكنه سيظل مجرّد “مسكن للأزمات” وليس علاجًا جذريًا، مستنتجًا أنّ النجاح الحقيقي يعتمد على إصلاح سياسات الموازنة والنقد وتحسين بيئة الاستثمار.

مانشيت إيران: لماذا تدفع إسلام أباد بقوّة نحو اتفاق بين واشنطن وطهران؟ 7

على صعيد آخر، اعتبر أكد الكاتب الإيراني محمد إيماني أنّ”الفرعون الأميركي” الذي توهّم بتحقيق نصر سريع على إيران، يواجه اليوم فشلًا ذريعًا بعدما انزلق من أوهام فتح إيران إلى مستنقع المغامرة الفاشلة في مضيق هرمز، وسط تزايد الانتقادات الدولية لافتقاره إلى أهداف أو أدوات واضحة في هذه الحرب.

وفي افتتاحية صحيفة “كيهان”الأصولية، أضاف الكاتب أنه يجب التعامل التكهّنات التي يروّج لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وجود “تفاهم أوّلي” لإنهاء الحرب بحذر شديد، خاصة أنّ الطرف الأميركي الذي يسعى اليوم للاتفاق هو ذاته الذي أثبت سجلًّا طويلًا من الخيانة والغدر، عبر استهداف الوسطاء والمفاوضين أثناء جولات الحوار السابقة، على حد تعبيره.

ونوّه إيماني إلى أنّ التحليلات الدولية، بما فيها تلك الصادرة عن مؤسّسات غربية، أوردت أنّ إيران خرجت من هذه الحرب أكثر قوّةً بفضل تثبيت سيادتها على مضيق هرمز وتعزيز تحالفاتها، بينما بات ترامب محاصرًا ببنك خيارات ضيّقٍ يتراوح بين هزيمة استراتيجية مذلّة، أو استمرار حرب تستنزف الاقتصاد الأميركي، وتدفع بأسعار الوقود نحو مستويات انفجارية تهدّد بقاء إدارته.

وختم الكاتب بأنّ أي مذكّرة تفاهم لا تتضمّن تعويضات كاملة عن جرائم العدو، ولا تضمن بقاء السيادة الإيرانية المطلقة على مضيق هرمز كأداة ردع استراتيجية، هي محض نقش على جليد، مشدّدًا على أنّ مسار التفاوض يجب أن يظل محكومًا باليد العليا التي حقّقتها القوّات الإيرانية في الميدان، مع وجوب الحذر من أن يكون حراك الوسطاء أداة تستغلّها واشنطن للرصد الأمني أو الهروب من استحقاقات الهزيمة.

مانشيت إيران: لماذا تدفع إسلام أباد بقوّة نحو اتفاق بين واشنطن وطهران؟ 8
طريق برقية إيران



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: aljadah.media

تاريخ النشر: 2026-05-25 15:43:00

الكاتب: أسرة التحرير

تنويه من موقع “wakalanews”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
aljadah.media
بتاريخ: 2026-05-25 15:43:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى