عاجل | السمنة المعترف بها كعامل خطر لسرطان الرئة
عاجل | السمنة المعترف بها كعامل خطر لسرطان الرئة
توصل فريق من الباحثين من مركز روزويل بارك للسرطان إلى أدلة جديدة على أن الدهون الزائدة في البطن تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة. تتحدى نتائج الدراسة الفرضيات السابقة، والتي اقترحت بدلاً من ذلك بعض التأثير الوقائي لدى المرضى الذين يعانون من ارتفاع مؤشر كتلة الجسم. مأوضح نشر في مجلة الأورام الصدرية.
كيف تؤثر السمنة على المناعة
وركز العلماء على المرضى المعرضين بشكل متزايد لخطر الإصابة بالسرطان بسبب التدخين. قامت الدراسة بتحليل بيانات من 1170 شخصًا: 576 مريضًا تم تشخيص إصابتهم بسرطان الرئة في المرحلة الأولى أو الثانية ونفس العدد من الأشخاص من المجموعة الضابطة الذين تم فحصهم. ولم يكن مقياس السمنة هو مؤشر كتلة الجسم القياسي، بل مؤشر أكثر دقة - المساحة الإجمالية للدهون في البطن - يتم قياسها من خلال الأشعة المقطعية. وأظهر التحليل أن الأشخاص الأصحاء ولكن المعرضين للخطر والذين لديهم مساحة عالية من الدهون في الجسم كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة بشكل ملحوظ.
الصورة: 3dMediSphere / Shutterstock / FOTODOM
بعد دراسة البيئة المناعية للجهاز التنفسي، ووجد الباحثون أن هناك عددًا أكبر بكثير من الخلايا التائية التنظيمية في رئتي الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة. عادة، تكون هذه الخلايا مسؤولة عن كبح تفاعلات المناعة الذاتية، ولكن في ظل ظروف الوزن الزائد، فإنها تبدأ في تثبيط الخلايا المناعية الأخرى التي يمكنها التعرف على الورم الخبيث الأولي وتدميره. خلال التجارب ثبت أن أورام الرئة في الحيوانات التي تعاني من زيادة الدهون تطورت بشكل أسرع بشكل ملحوظ.
وأوضح الدكتور جوزيف باربي، الأستاذ المساعد في علم المناعة: "نحن نعلم الآن على وجه اليقين أن السمنة تقوض الدفاعات المناعية للرئتين حتى قبل أن تتاح للأورام الوقت الكافي للتشكل وفي الأوقات الحرجة من تطورها".
قيمة الاكتشاف للعلوم
إن ارتباط السمنة بزيادة خطر الإصابة بما لا يقل عن 13 نوعًا من السرطان معروف جيدًا، لكن الأمر نفسه لا ينطبق على سرطان الرئة. ويوضح العمل الجديد هذه القضية، التي تكتسب أهمية خاصة على خلفية البيانات الوبائية: على مدى السنوات الأربعين الماضية، ارتفعت نسبة سكان الولايات المتحدة الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم أعلى من 25 إلى 66٪، وكان أكثر من نصفهم يعانون من السمنة المفرطة.
ويركز فريق البحث الآن على إيجاد آليات أخرى تعمل من خلالها السمنة على تقويض دفاعات الجهاز المناعي المضادة للسرطان في الرئتين. إن فهم هذه العمليات يمكن أن يؤدي إلى طرق وقائية جديدة لملايين الأشخاصالذي تبين أن جسده ضعيف ليس فقط بسبب العادات السيئة، ولكن أيضًا بسبب الوزن الزائد.
تنويه من موقع "wakalanews":
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: naukatv.ru بتاريخ: 2026-07-19 19:48:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




