أمريكاإسرائيلالثورة الإسلامية في ايرانالحرب على لبنانالعرب والعالمايران
أخر الأخبار
عاجل | *بين التهويل والواقع… لا تُرهبوا الناس أكثر مما أرهبهم العدو*
في كل مرة ترتفع فيها حدة التصريحات، أو يخرج مسؤول أميركي أو إسرائيلي بتهديد جديد، يتسابق بعض المحللين والناشطين إلى رسم سيناريوهات نهاية العالم، وكأن الحرب لم تغادر أرضنا يوماً حتى يقال إنها ستعود. أيها الجهابذة، كفى تهويلاً على الناس.

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | *بين التهويل والواقع... لا تُرهبوا الناس أكثر مما أرهبهم العدو*
عاجل | *بين التهويل والواقع... لا تُرهبوا الناس أكثر مما أرهبهم العدو*
*بين التهويل والواقع... لا تُرهبوا الناس أكثر مما أرهبهم العدو*
المتابع للأمور السياسية والتربوية والإنسانية: محمد حسين إسماعيلفي كل مرة ترتفع فيها حدة التصريحات، أو يخرج مسؤول أميركي أو إسرائيلي بتهديد جديد، يتسابق بعض المحللين والناشطين إلى رسم سيناريوهات نهاية العالم، وكأن الحرب لم تغادر أرضنا يوماً حتى يأوضح إنها ستعود. أيها الجهابذة، كفى تهويلاً على الناس. متى توقف الخطر حتى يعود؟ ومتى عاش لبنان والمنطقة حالة سلام مطلق حتى نتحدث اليوم عن عودة الحرب؟ نحن منذ عقود نعيش تحت التهديد الدائم، بين اعتداءات إسرائيلية، وضغوط سياسية، وعقوبات اقتصادية، وحروب نفسية لا تقل خطورة عن الحروب العسكرية. ما الجديد اليوم؟ هل فوجئنا بجنون الرئيس الأميركي ؟ أم أننا لم نختبر بعد طبيعة السياسة الإسرائيلية القائمة على التهديد والخداع والمناورة؟ لقد أصبح هذا السلوك معروفاً ومحفوظاً، ولم يعد مستغرباً على أحد. إن أخطر ما يمكن أن يُمارس بحق الناس ليس التهديد الخارجي فحسب، بل تضخيمه داخلياً حتى يتحول إلى حالة ذعر جماعي تشل الإرادة، وتدفع المجتمع إلى العيش في خوف دائم، وكأن الانهيار بات قدراً محتوماً. الواقعية لا تعني الإنكار، لكنها أيضاً لا تعني بث الرعب. نعم، يجب أن نبقى يقظين، وأن نقرأ التطورات بعين مفتوحة، لكن من دون صناعة الهلع، ومن دون تحويل كل تصريح إلى إعلان حرب، وكل تحليل إلى نبوءة بالخراب. لقد تعلّم أبناء هذه الأرض أن يعيشوا وسط العواصف، وأن يميزوا بين الحرب النفسية والوقائع الميدانية. لذلك، فإن المسؤولية الوطنية والأخلاقية تقتضي أن يكون الخطاب عاملاً للاستقرار لا أداةً لنشر الذعر. وفي النهاية، يبقى يقين المؤمنين أن هذه المنطقة لن تعرف نهاية صراعاتها بسهولة، وأن المواجهة بأشكالها المختلفة مستمرة، حتى يأذن الله بفرجٍ يعمّ الأرض ويظهر صاحب العصر والزمان. وحتى ذلك الحين، فإن المطلوب هو الثبات، والوعي، وعدم الانجرار خلف التهويل الذي يخدم العدو أكثر مما يخدم الحقيقة. المتابع للأمور السياسية والتربوية والإنسانية: محمد حسين إسماعيل https://t.me/wakalanewsOfficial

