صحافة

مانشيت إيران: هل تُستأنف المفاوضات بعد تحرّكات إيران في نيويورك؟

مانشيت

“ايران” الحكومية عن الأمين العام للأمم المتحدة بعد لقاء بزشكيان: صوت إيران هو صوت السلام

مانشيت إيران: هل تُستأنف المفاوضات بعد تحرّكات إيران في نيويورك؟ 2

“آرمان امروز” الإصلاحية عن بزشكيان: إيران لن تستسلم للتهديدات ولا ينبغي التحدث معها بالقوّة

مانشيت إيران: هل تُستأنف المفاوضات بعد تحرّكات إيران في نيويورك؟ 3

“آرمان ملي” الاصلاحية: تفسير حسن روحاني لتصريحاته عن الاستفتاء: الدفاع ضد العدوان أمر بديهي

مانشيت إيران: هل تُستأنف المفاوضات بعد تحرّكات إيران في نيويورك؟ 4

“اعتماد” الاصلاحية: دبلوماسيون إيرانيون يقضون أيامًا حافلة في نيويورك

مانشيت إيران: هل تُستأنف المفاوضات بعد تحرّكات إيران في نيويورك؟ 5

“شرق” الاصلاحية: من ردود الفعل على تصريحات حسن روحاني إلى التجمّع أمام منزله.. روحاني والجدل الذي لا ينتهي

مانشيت إيران: هل تُستأنف المفاوضات بعد تحرّكات إيران في نيويورك؟ 6

“سياست روز” الأصولية: في ذكرى استشهاد السيد حسن نصر الله، اللبنانيون يؤكدون استمرار مسيرة المقاومة.

مانشيت إيران: هل تُستأنف المفاوضات بعد تحرّكات إيران في نيويورك؟ 7

“كيهان” الأصولية: احتجاجات واسعة النطاق من قبل العراقيين ضد رقص الزيدي من أجل ترامب

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 27 أيلول/ سبتمبر 2026

رأى المحلّل في الشؤون الدولية مرتضى مكي أنّ الوفد الدبلوماسي الإيراني ذهب إلى نيويورك بصلاحيّات واسعة بهدف بحث فتح مضيق هرمز ورفع العقوبات والحصار البحري، مؤكدًا أنّ طهران أبدت استعدادها للعودة إلى المفاوضات، لكنها ترفض البدء من الصفر وتطالب باستئناف المسار من النقطة التي توقّفت عندها المحادثات السابقة.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ إيران تنظر لمذكّرة التفاهم كثمرةٍ لمفاوضات مكثّفة بوساطة باكستان، مشيرًا إلى أنّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية الإيرانية عباس عراقتشي شدّدا خلال لقاءاتهما في نيويورك على أنّ معالجة أزمة انعدام الثقة مع واشنطن تقع على عاتق الجانب الأميركي.

وأوضح مكي إنّ طهران طرحت مبادرات جديدة، بينها استعدادها لفتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار البحري المفروض عليها، بحيث يمكن لهذه المقترحات أن توفّر أساسًا للعودة إلى التفاوض.

وختم الكاتب بأنّ التحرّكات الإيرانية في نيويورك لم تؤدِّ حتى الآن إلى تحقيق نتائج ملموسة، رغم استمرار تواجد عراقتشي في نيويورك وإجراء اتصالات سياسية ودبلوماسية، مستنتجًا أنّ المرحلة المقبلة ستكشف ما إذا كانت هذه التحرّكات ستنجح بتقريب مواقف طهران وواشنطن وتهيئة الظروف لجولة جديدة من المفاوضات.

مانشيت إيران: هل تُستأنف المفاوضات بعد تحرّكات إيران في نيويورك؟ 8

من جهته، اعتبر محلّل الشؤون الدولية ماني محرابي أنّ المواجهة الإيرانية – الأميركية انتقلت تدريجيًّا من محاولة تحقيق نصر نهائي إلى إدارة تكاليف استمرار الأزمة، حيث سعت طهران بمقترحها عن “الأيام السبعة” إلى ربط تخفيف الضغوط الأميركية بفتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات.

وفي مقال في صحيفة “اعتماد” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ واشنطن اعتمدت بصورة أساسية على أدوات اقتصادية ومالية ذات تأثير تراكمي، بينما استند النفوذ الإيراني إلى القدرة على إحداث تكاليف جيوسياسية وأمنية سريعة.

ولفت الكاتب إلى أنّ التحدّي الأساسي لا يكمن فقط في الاتفاق على خفض التصعيد، بل في ترتيب الالتزامات وضمان تنفيذها، مذكّرًا بأنّ تجربة مذكّرة التفاهم أظهرت مخاطر غياب آليّة واضحة للتحقّق من تنفيذ التعهّدات.

وخلص محرابي إلى أنّ ردّ واشنطن سيكشف ما إذا كانت ستواصل الضغط وتتحمل تكاليف الأزمة، أم ستدخل في آليّة تفاوضية متبادلة تخفض هذه التكاليف.

مانشيت إيران: هل تُستأنف المفاوضات بعد تحرّكات إيران في نيويورك؟ 9

أما المحلل السياسي رضا رحمتي فقال إنّ التطوّرات المرتبطة بإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام في حال تخفيف الضغوط الأميركية أظهرت أهمية ما سمّاه “دبلوماسية الوقت”، ملاحظًا أنّ توقيت الإجراءات أصبح جزءًا من القوة التفاوضية، وأنّ إدارة الوقت يمكن أن تؤثّر في الحسابات السياسية والاقتصادية للطرف الآخر.

وفي افتتاحية صحيفة “وطن امروز” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ القوة التفاوضية في الأزمات طويلة الأمد لا تعتمد فقط على القدرات العسكرية والاقتصادية والموقع الجغرافي، بل تشمل أيضًا القدرة على تحديد توقيت بدء الإجراءات، وقفها واستئنافها.

ونوّه رحمتي إلى أنّ أهمية التوقيت لا تقتصر على إيران والولايات المتحدة، بل تمتد إلى سوق الطاقة والاقتصادات الإقليمية والعالمية، حيث تعكس التغيّرات في حركة الملاحة وأسعار النفط القيمة الاقتصادية لمضيق هرمز.

وحذّر الكاتب من أنّ استمرار الأزمة يمنح الأطراف الأخرى وقتًا لتطوير بدائل تقلّل اعتمادها على المضيق، داعيًا إلى استثمار الوقت في تنويع طرق التجارة، الطاقة والنقل، وتعزيز العلاقات الإقليمية والقدرات الاقتصادية.

وختم رحمتي بأنّ الفرق بين “الصبر الاستراتيجي” و”التوقيت الاستراتيجي” يكمن بكون الأوّل يعني انتظار تغير الظروف، بينما يعني الثاني العمل خلال فترة الانتظار لتغيير الظروف نفسها وتحسين الموقف التفاوضي.

مانشيت إيران: هل تُستأنف المفاوضات بعد تحرّكات إيران في نيويورك؟ 10

طريق برقية إيران


المصدر الأصلي: aljadah.media

wakalanews.com — متابعة الخبر
المصدر:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى