صحافة

مانشيت إيران: ماذا خلف ارتفاع استهداف السفن في هرمز؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“شرق” الإصلاحية عن خروج احتجاجات ضد خلع الحجاب في أذربيجان: التحالف الهش بين أردوغان وعلييف

مانشيت إيران: ماذا خلف ارتفاع استهداف السفن في هرمز؟ 2

“كيهان” الأصولية: النفط 150 دولارًا يعني أنّ مضيق هرمز مغلق

مانشيت إيران: ماذا خلف ارتفاع استهداف السفن في هرمز؟ 3

“ايران” الحكومية: تطوير منظومات الدفاع الجوي هو برنامج عمل وزير الدفاع الجديد أمام البرلمان

مانشيت إيران: ماذا خلف ارتفاع استهداف السفن في هرمز؟ 4

“جوان” الأصولية: الحرس الثوري يبتكر تكتيكات جديدة لتصفير مرور النفط من هرمز قبل الانتخابات الأميركية

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الخميس 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2026

اعتبرت صحيفة “وطن امروز” الأصولية أنّ التصعيد غير المسبوق في استهداف واعتراض السفن وناقلات النفط التي حاولت عبور مضيق هرمز بصورة غير مصرّح بها أثبت عمليًّا أنّ إيران هي القوة المهيمنة في مياه الخليج، وفضح زيف الرواية التي يروّج لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قدرة واشنطن على تأمين الملاحة وتسيير تدفّقات نفطية ضخمة عبر الممر المائي.

وفي تقرير لها، لاحظت الصحيفة أنّ الأسبوعين الأخيرين (من 28 أيلول/ سبتمبر إلى 12 تشرين الأول/ أكتوبر) شهدا – وفق بيانات شركة تتبّع الشحن الدولية “كبلر” – إصابة وتعطيل ما لا يقل عن 24 سفينة وناقلة نفط، عبر ضربات بالمسيّرات أو الاصطدام بالألغام البحرية، قبل أن ترتفع الحصيلة خلال الأيام القليلة اللاحقة إلى نحو 30 سفينة مستهدفة.

ونقلت “وطن امروز” ما أوردته صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن مواجهة حركة الملاحة أعنف هجمات بالصواريخ والمسيّرات منذ بدء الحرب، مستشهدةً ببيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) التي اعتبرت يوم الأحد الماضي اليوم الأكثر دموية، حيث تم استهداف ست سفن، من بينها ثلاث ناقلات للمشتقّات النفطية، وناقلتا نفط خام تتبعان شركتَيْ “نيو تريجر شيبينغ” الصينية و”سينوكور” الكورية الجنوبية، وسفينة حاويات هندية.

وأكدت الصحيفة أنّ هذه الضربات الرادعة شلّت حركة النقل البحري، وتسبّبت بهبوط حاد في كميّات النفط الخارجة من المضيق لتصل إلى مستوى متدنٍ يبلغ 2.9 مليون برميل يوميًا فقط، فضلًا عن دفع أصحاب السفن وشركات التأمين إلى الامتناع عن قبول الشحنات الجديدة ومغادرة نقاط الانتظار الاقليمية — كمرساة الفجيرة في الإمارات.

وختمت “وطن امروز” بأنّ عجز الحشود العسكرية الأميركية في بحر العرب عن فرض ممرّات موازية يعكس ثبات الردع البحري الإيراني وتصاعد دقّته بعد أشهر طويلة من الصراع، مشدّدةً على أنّ محاولات الالتفاف على التنسيق الإلزامي مع القوّات المسلّحة الإيرانية ستظل محكومة بالفشل.

مانشيت إيران: ماذا خلف ارتفاع استهداف السفن في هرمز؟ 5

في سياق آخر، رأت صحيفة “آرمان ملي” الاصلاحية أنّ الزيادة الأخيرة المقرّرة في قيمة البطاقة التموينية الالكترونية بمقدار 500 ألف تومان لا تتناسب إطلاقًا مع وتيرة التضخّم المتسارع، وأنّ الشروط التقييدية المعلنة — كالافتقار لمُلكيّة منزل أو سيارة وألا يتجاوز الدخل الشهري 20 مليون تومان — تفرغ الدعم من محتواه الفعلي وتبدو أقرب إلى ذريعة للتهرّب من التنفيذ.

وأضافت الصحيفة أنّ تآكل القيمة الحقيقية للمخصّصات المالية يفقدها أي فاعلية ملموسة في احتواء الغلاء، مشيرةً إلى بيانات مركز الإحصاء الإيراني التي أظهرت قفزة في معدل التضخّم السنوي لشهر شهريور 1405هـ ش ليصل إلى 73.6%، وارتفاع التضخّم النقطي إلى نحو 90% (89.8%)، ما يعني أنّ الزيادة لا تعوّض الارتفاع الصاروخي في أسعار الغذاء والسكن.

ولفتت الصحيفة نقلًا عن الخبير الاقتصادي علي أكبر نيكو إقبال إلى أنّ معايير الاستحقاق تعتمد على قراءات شكلية مضلّلة للواقع المعيشي، حيث لا يعني امتلاك سيّارة بالضرورة اليسر المالي، إذ يستخدمها كثيرون كوسيلة وحيدة للعمل ونقل الركاب لتأمين القوت اليومي، كما أنّ تحديد سقف دخل بـ20 مليون تومان (80 دولارًا) يُعدُّ شرطًا غير واقعي ومجحفًا في ظل الارتفاع الحاد في خط الفقر الفعلي.

وختمت “آرمان ملي” بأنّ البطاقات التموينية والإعانات النقدية تظل مجرد مُسكّنات مؤقّتة لا يمكن أن تشكّل بديلًا عن خطط مستدامة لكبح جماح التضخم، داعيةً إلى تدبير مصادر تمويل حقيقية عبر مراجعة النفقات الحكومية غير الضرورية وهيكلة الشركات العامة الخاسرة.

مانشيت إيران: ماذا خلف ارتفاع استهداف السفن في هرمز؟ 6

من جهتها، قالت الكاتبة الإيرانية مريم سرخوش إنّ نجاح المتخصّصين الإيرانيين في إنتاج أربعة أدوية نانوية متطوّرة محلّيًا لعلاج سرطان الدم، حالات العدوى الفطرية الخطيرة وفقر الدم لدى مرضى الكلى، أسهم في منع خروج 400 مليون دولار من النقد الأجنبي على مدى أربع سنوات، وأتاح للمرضى الحصول على علاجات حيوية كانت تكلّف آلاف الدولارات في السابق عند استيرادها.

وفي تقرير لها في صحيفة “همشهرى” الصادرة عن الهلال الأحمر الإيراني، أضافت سرخوش أنّ توطين صناعة الأدوية القائمة على تقنيّة النانو أحدث نقلة نوعية حقّقت وفرًا إجماليًا من العملة الصعبة يقارب مليار دولار لنظام الرعاية الصحية، إلى جانب خفض تكاليف وأعباء شركات التأمين الصحي بأكثر من 18 ألف مليار تومان نتيجة إدراج هذه العقاقير المحلية ضمن مظلة التغطية التأمينية، وإنهاء التبعية للأسواق الخارجية التي كانت تحرم شرائح واسعة من غير القادرين من مواصلة العلاج.

ونقلت الكاتبة عن الصيدلي والباحث في تكنولوجيا النانو الدوائية علي آقاجاني أنّ الخصائص العلاجية للدواء بتقنيّة النانو تتركّز على “دقّة استهداف الخلايا المصابة، ضمان الامتصاص الفعال للمادة العلاجية والتقليص الملموس للأعراض الجانبية”، مذكّرًا بريادة إيران التي كانت الدولة الثانية عالميًا في تركيب وإنتاج عقار نانوي يعتمد على الألبومين البشري لعلاج سرطان الثدي، ما مكّن الأطبّاء من رفع الفاعلية العلاجية وتخفيف المضاعفات السامة التي كانت تفرضها بروتوكولات العلاج الكيميائي التقليدي.

ونوّهت سرخوش إلى امتلاك الكوادر والمراكز العلمية في إيران القدرة التقنية على توطين ما يزيد على 90% من منصّات إنتاج الأدوية النانوية، مستنتجةً أنّ دخول المستثمرين وتوسيع خطوط الإنتاج يرتبطان مباشرة بالاستقرار الاقتصادي والسياسات التحفيزية للأجهزة المعنية.

وختمت الكاتبة بضرورة تبنّي الجهات الحكومية مقاربة جديدة وداعمة للشركات القائمة على المعرفة، حيث أنّ تعزيز الاستثمار في الصناعات الدوائية المتقدّمة لم يعد مجرّد مسار علمي، بل ضرورة استراتيجية لحماية الأمن الدوائي القومي وتخفيف الأعباء المالية عن كاهل المرضى والدولة في ظل التحديات الراهنة، على حد تعبيرها.

مانشيت إيران: ماذا خلف ارتفاع استهداف السفن في هرمز؟ 7

طريق برقية إيران



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: aljadah.media

تاريخ النشر: 2026-10-15 15:29:00

الكاتب: أسرة التحرير

تنويه من موقع “wakalanews”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
aljadah.media
بتاريخ: 2026-10-15 15:29:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

wakalanews.com — متابعة الخبر
المصدر:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى