“بنك أوف أمريكا” يُعلن: 1000 متدرب جديد واستثمار 150 مليون دولار في القوى العاملة
أعلن بنك أوف أمريكا يوم الخميس عن خطة طموحة لتوسيع جهوده في مجال التوظيف القائم على المهارات، تتضمن توظيف 1000 متدرب إضافي خلال العامين المقبلين، إلى جانب استثمار 150 مليون دولار في برامج تطوير القوى العاملة.
البنك، الذي يتخذ من مدينة شارلوت بولاية نورث كارولينا مقرًا له، أوضح أن فرص التدريب الجديدة ستشمل قطاعات الخدمات المصرفية للأفراد، والتكنولوجيا، والعمليات، ومجالات تجارية أخرى، وذلك استكمالاً لبرامج التدريب المدفوعة الأجر التي توفر حاليًا أكثر من 800 فرصة سنويًا.
وقال برايان موينيهان، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للبنك، في بيان: “تُعد هذه الخطوة وسيلة أخرى نبذل من خلالها قصارى جهدنا لبناء قوى عاملة أمريكية ماهرة ومستعدة للمستقبل”. وأضاف أن برامج التدريب المهني تؤكد التزام البنك بتوسيع الفرص ومساعدة الأفراد على اكتساب المهارات اللازمة للنجاح، مشيدًا بدور وزارة العمل في دعم هذا التوجه.
ويأتي الإعلان في وقت يتزايد فيه اعتماد الشركات الأمريكية على التوظيف القائم على المهارات بدلاً من التركيز على الشهادات الجامعية التقليدية. وأشار البنك إلى أن نحو 40% من موظفيه الجدد لا يحملون شهادة بكالوريوس.
كما تعهد البنك بتوظيف 10 آلاف عامل إضافي من ذوي الخلفيات العسكرية خلال خمس سنوات، إلى جانب 8 آلاف من خريجي الكليات المجتمعية. وإلى جانب ذلك، سيستثمر البنك 150 مليون دولار على مدى خمس سنوات في مؤسسات تطوير القوى العاملة التي تعمل على تزويد الأفراد بالمهارات المطلوبة وربطهم بفرص وظيفية.
هذا الالتزام يأتي استكمالاً لاستثمارات سابقة بلغت نحو 40 مليون دولار العام الماضي، عبر شراكات مع أكثر من 100 كلية وجامعة وما يزيد عن 600 منظمة غير ربحية.
وقال كيث سوندرلينغ، القائم بأعمال وزير العمل، إن هذه الخطوة تمنح العمال الأمريكيين فرصة بناء مسارات مهنية ناجحة دون مغادرة مجتمعاتهم المحلية، مشيدًا باستثمار البنك في برامج التلمذة المهنية التي تُعِدّ الأمريكيين لشغل وظائف ذات مهارات عالية ورواتب مجزية.
ويواصل البنك تعزيز استثماراته في الاقتصاد الأمريكي؛ ففي الشهر الماضي أعلن عن مبادرة بقيمة 250 مليار دولار لتمويل مشاريع البنية التحتية، بما في ذلك مراكز البيانات، منشآت تصنيع أشباه الموصلات، ومشاريع الطاقة والنقل. كما كشف في وقت سابق من هذا العام عن خطط لتوظيف نحو 4000 شخص، ما بين متدربين صيفيين وموظفين بدوام كامل من خريجي الجامعات.
بهذه الخطوات، يرسخ “بنك أوف أمريكا” مكانته كأحد أبرز المؤسسات المالية التي تراهن على الاستثمار في الكوادر البشرية، باعتبارها ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي المستدام.
المصدر الأصلي: arabradio.us




