عاجل | بعد نايف حمدان وقعيد.. عايض: أنا تعبان.. واللي صار لي ما أتمناه لعدوي – أخبار السعودية
عاجل | بعد نايف حمدان وقعيد.. عايض: أنا تعبان.. واللي صار لي ما أتمناه لعدوي - أخبار السعودية
أعاد الفنان السعودي عايض يوسف فتح باب النقاش حول الضغوط النفسية التي يواجهها الفنانون والمشاهير، بعدما كشف في رسالة مؤثرة أنه يعيش واحدة من أصعب الفترات في حياته، من دون أن يفصح عن طبيعة ما يمر به، في مشهد يعكس جانباً من الضغوط التي قد ترافق الحياة تحت الأضواء.
وتتكرر خلال السنوات الأخيرة حالات يختار فيها فنانون ومشاهير كسر صمتهم والحديث عن معاناتهم النفسية أو الضغوط التي يعيشونها، وهو ما أسهم في توسيع النقاش حول الثمن الإنساني للشهرة، والفجوة بين الصورة التي يراها الجمهور، وما قد يعيشه أصحابها بعيداً عن الكاميرات.
وفي رسالته، أوضح عايض إن الشهر الماضي شهد أحداثاً لا يتمناها لعدوه، سواء أمام الناس أو خلف الكواليس، مؤكداً أنها المرة الأولى خلال 12 عاماً من مسيرته الفنية التي يتحدث فيها عن معاناته، وتابع: «تراني تعبان كثير وقاعد أحمل نفسي فوق طاقتها»، قبل أن يختتم حديثه بالدعاء لجمهوره.
ورغم أن الفنان لم يشر إلى إصابته بالاكتئاب أو أي اضطراب نفسي، ولم يكشف أسباب ما يمر به، فإن رسالته أعادت التذكير بأن الضغوط النفسية لا ترتبط بالمكانة أو النجاح أو الشهرة، وأن كثيراً من الشخصيات العامة باتت أكثر ميلاً للحديث عن الجانب الإنساني من حياتها بعد سنوات من الصمت.
وأثارت كلمات عايض تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدرت رسائل الدعم والدعاء تعليقات جمهوره وزملائه، في وقت فضّل فيه الفنان الاحتفاظ بتفاصيل أزمته بعيداً عن الرأي العام، مكتفياً برسالة اختزلت حجم الإرهاق الذي يعيشه، وأعادت طرح سؤال يتكرر مع كل حالة مشابهة: إلى أي حد يدفع المشاهير ثمن البقاء دائماً تحت الأضواء؟
ولم تكن رسالة عايض حالة معزولة، إذ تأتي ضمن سلسلة من الإفصاحات التي شهدها الوسط الرقمي والفني أخيراً؛ فقد سبق لصانع المحتوى نايف حمدان أن تحدث عن معاناته مع الاكتئاب، في خطوة لاقت تفاعلاً واسعاً، قبل أن يكشف صانع المحتوى قعيد المطيري أنه يمر بتجربة مشابهة، قائلاً إنه يستخدم منذ نحو عامين الأدوية نفسها التي يستخدمها نايف.
أعاد الفنان السعودي عايض يوسف فتح النقاش حول الضغوط النفسية التي يتعرض لها الفنانون والمشاهير، بعد أن كشف في رسالة عاطفية أنه يمر بواحدة من أصعب فترات حياته، دون أن يكشف عن طبيعة ما يعيشه، في مشهد يعكس بعض الضغوطات التي قد تصاحب الحياة في دائرة الضوء.
في السنوات الأخيرة، تكررت حالات اختار فيها الفنانون والمشاهير الخروج عن صمتهم والحديث عن صراعاتهم العقلية أو الضغوط التي يتعرضون لها، مما ساهم في نقاش موسع حول التكلفة البشرية للشهرة والفجوة بين الصورة التي يراها الجمهور وما قد يعيشه حاملوها بعيدًا عن الكاميرات.
وأفاد عايض في رسالته أن الشهر الماضي شهد أحداثا لا يتمناها عدوه سواء أمام الناس أو خلف الكواليس، مؤكدا أن هذه هي المرة الأولى منذ 12 عاما من مسيرته الفنية التي يتحدث فيها عن صراعاته. وتابع: "أنا حقا متعب وأحمل نفسي فوق طاقتي"، قبل أن يختتم تصريحاته بالدعاء لجمهوره.
ورغم أن الفنان لم يأفاد معاناته من الاكتئاب أو أي اضطراب نفسي، ولم يكشف عن أسباب ما يمر به، إلا أن رسالته كانت بمثابة التذكير بأن الضغوط النفسية ليست مرتبطة بالمكانة أو النجاح أو الشهرة، وأن العديد من الشخصيات العامة أصبحت أكثر ميلا لمناقشة الجانب الإنساني من حياتهم بعد سنوات من الصمت.
وأثارت كلمات عايض تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طغت رسائل الدعم والدعاء على تعليقات جمهوره وزملائه، فيما فضل الفنان إبقاء تفاصيل أزمته بعيدا عن الرأي العام، مكتفيا برسالة لخصت مدى الإرهاق الذي يعيشه، ويطرح سؤالا يتكرر مع كل حالة مماثلة: إلى أي مدى يدفع المشاهير ثمن تواجدهم دائما في دائرة الضوء؟
علاوة على ذلك، لم تكن رسالة عايض حالة معزولة، إذ تأتي وسط سلسلة من الكشفات التي شهدها المجتمع الرقمي والفني مؤخرًا؛ وسبق أن تحدث صانع المحتوى نايف حمدان عن صراعه مع الاكتئاب، وهي الخطوة التي لاقت تفاعلا واسعا، قبل أن يكشف صانع المحتوى قايد المطيري أنه يمر بتجربة مماثلة، مشيرا إلى أنه يستخدم نفس الأدوية التي يستخدمها نايف منذ نحو عامين.
نشر لأول مرة على: www.okaz.com.sa
تاريخ النشر: 2026-07-11 21:16:00
الكاتب: «عكاظ» (جدة)
تنويه من موقع "wakalanews":
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.okaz.com.sa بتاريخ: 2026-07-11 21:16:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




