عاجل | الشيخ حسين طائب: رجل الأمن والاستخبارات الذي عاد إلى قيادة البسيج
عاجل | الشيخ حسين طائب: رجل الأمن والاستخبارات الذي عاد إلى قيادة البسيج
يُعدّ الشيخ حسين طائب أحد أبرز القيادات الأمنية في الجمهورية الإسلامية في إيران، ومن أكثر الأسماء ارتباطاً بمؤسسات حرس الثورة الإسلامية والبسيج خلال العقود الماضية. فهو لم يبن مسيرته عبر الوحدات القتالية والميدانية، بل من خلال العمل الأمني والاستخباراتي والثقافي والتنظيمي، قبل أن ينتقل إلى قيادة قوات البسيج، ثم يتولى تأسيس ورئاسة منظمة استخبارات حرس الثورة الإسلامية لأكثر من 13 عاماً.
وتبرز أهمية الشيخ طائب بصورة خاصة في علاقته الوثيقة بقائد الثورة الإسلامية الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، كون إحدى المحطات المبكرة في مسيرة طائب تعود إلى “كتيبة حبيب بن مظاهر” في الفرقة 27 التابعة لـ”الحرس”، والتي التحق بها السيد مجتبى عام 1986 خلال حرب الدفاع المقدس.
وقد عاد الشيخ طائب في آب/أغسطس 2026 إلى موقع قيادة البسيج، بقرار من قائد الثورة الإسلامية.
فما هي أبرز المعلومات حول الشيخ طائب ومسيرته وحياته؟
_ وُلد حسن طائب عام 1963 في العاصمة الإيرانية طهران، ودرس العلوم الدينية في الحوزات العلمية، بالتوازي مع نشاطه داخل مؤسسات الجمهورية الإسلامية. وقد اتخذ اسم حسين لاحقاً، تيمناً بشقيقه الشهيد في حرب الدفاع المقدس ضد نظام صدام حسين، ويُعرف أيضاً باسم “ميثم”.
_انضم إلى حرس الثورة الإسلامية، عام 1982، عندما كان يبلغ من العمر 19 عاماً، وبدأ مسيرته في العمل الأمني والتنظيمي، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى العمل في وزارة الاستخبارات، حيث تولى مسؤوليات مرتبطة بمكافحة التجسس والأمن الداخلي.
_ تعود إحدى المحطات المبكرة في مسيرته إلى “كتيبة حبيب بن مظاهر” في فرقة محمد رسول الله 27 التابعة للحرس، التي التحق بها السيد مجتبى الخامنئي عام 1986 وهو في السابعة عشرة من عمره، فيما كان طائب وشقيقه مهدي من الوجوه المرتبطة بالبيئة العسكرية نفسها، حيث نشأت صلات بينهما استمرت بعد الحرب وامتدت لاحقاً إلى دوائر الأمن والسياسة.
_خلال مراحل لاحقة، تولى عدداً من المسؤوليات داخل الحرس، بينها مسؤوليات في المجال الثقافي، كما شغل منصب معاون الشؤون الثقافية والاجتماعية، وتولى قيادة الكلية الثقافية في جامعة الإمام الحسين (عليه السلام).
_في العام 2007، تم تعيينه نائباً لقائد قوات التعبئة الشعبية “البسيج”، قبل أن يتولى في تموز/يوليو 2008 قيادتها، وليصبح مسؤولاً عن واحدة من أهم المؤسسات الشعبية العسكرية في الجمهورية الإسلامية.
_ارتبطت فترة قيادته للبسيج بأحداث فتنة الانتخابات الرئاسية الإيرانية عام 2009 (الثورة الملونة الخضراء)، كون هذه القوات شاركت بقوة في إعادة الأمن الى البلاد وإجهاض الفتنة.
لذا فرضت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي لاحقاً “العقوبات” عليه، بذريعة “دور القوات التي كانت تحت قيادته في قمع احتجاجات عام 2009”.
_في تشرين الأول/أكتوبر 2009، انتقل طائب من قيادة البسيج إلى قيادة منظمة استخبارات حرس الثورة، بعد رفع مستوى وطبيعة الجهاز الاستخباراتي من معاونية إلى منظمة. فأصبح الشيخ طائب أول رئيس للمنظمة، التي تحولت خلال فترة قيادته إلى أحد أبرز مكونات المنظومة الأمنية والاستخباراتية في الجمهورية الإسلامية. واستمر في رئاسة المنظمة لمدة تقارب 13 عاماً، من 2009 حتى حزيران/يونيو 2022، وهي أطول وأهم مراحل مسيرته المهنية. وخلال هذه الفترة توسعت مسؤوليات المنظمة لتشمل مكافحة التجسس، ومواجهة التنظيمات الإرهابية المناهضة للثورة والجمهورية الإسلامية.
_في حزيران/يونيو 2022، تم تعيين اللواء الشهيد محمد كاظمي مكانه، ليتولى طائب منصب مستشار للقائد العام للحرس، وهو المسؤولية التي بقي فيها حتى عودته إلى قيادة البسيج عام 2026.
_في 9 آب/أغسطس 2026، أصدر الإمام السيد مجتبى الخامنئي قراراً بتعيينه رئيساً لمنظمة البسيج، خلفاً للواء الشهيد غلام رضا سليماني، ليعود بذلك إلى المؤسسة التي سبق أن قادها قبل نحو 17 عاماً. وجاءت عودته في سياق تغييرات واسعة طالت القيادة العسكرية والأمنية الإيرانية عقب الحرب التي شهدتها البلاد عام 2026.
_تضمن قرار تعيينه أولويات تتصل بتعزيز البنية التنظيمية للبسيج، وترسيخ ثقافة التعبئة والمقاومة، وتطوير القدرات التدريبية والتقنية، إضافة إلى توسيع ما وصفته القيادة بـ”شبكة الاستخبارات الشعبية”.
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
alkhanadeq.com
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





