عاجل عاجل | وزيرة المواصلات الاسرائيلية ترفض ابقاء طائرات التزود بالوقود الامريكية بمطار بن غوريون
صحافة

عاجل | إدارة ترامب للمسار التفاوضي: من الحسم العسكري إلى احتواء الخسائر

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | إدارة ترامب للمسار التفاوضي: من الحسم العسكري إلى احتواء الخسائر

انتقلت الحرب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية من ميدان التفاوض الدبلوماسي المتوازي مع التفاوض بالنيران في محيط المضيق. ففي حين دخلت واشنطن المواجهة مراهنةً على إسقاط النظام وهزم إيران وإعادة رسم المنطقة، وجدت نفسها أمام معادلة مغايرة فرضتها نتائج الحرب، من خسائر اقتصادية وضغط الطاقة وعدم القدرة في تحويل القوة العسكرية إلى إنجاز سياسي حاسم.

لذا انتقلت السياسة الأمريكية بعد الحرب من حالة الاندفاع الهجومي، إلى ما يمكن تحديده بسياسة إدارة خسائر الحرب ومن إيران من تحويل مكاسبها إلى واقع إقليمي ودولي.

تناقش الورقة المرفقة أدناه، الغايات الضوابط التي تحكم السلوك الأمريكي خلال العملية التفاوضية، ومن ثم الانتأوضح إلى تحليل ووضع الإجراءات الأمريكية المحتملة في تنفيذ البنود الـ14 من مأفادة التفاهم

خلاصة الدراسة

الغايات الأمريكية بعد الحرب أصبحت محكومة بثلاث أولويات: منع عودة الحرب، إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، وترميم الردع والهيبة الأمريكية في المنطقة والعالم. فإغلاق هرمز رفع كلفة الحرب على الاقتصاد الأمريكي، وخصوصًا عبر التضخم وأسعار الطاقة، ما جعل إدارة ترامب مضطرة إلى الذهاب نحو التفاوض والاتفاق بدل الاستمرار في التصعيد.

وعليه فإن الولايات المتحدة تسعى إلى إعادة بناء توازن القوة والردع الذي اختل لمصلحة إيران ومحور المقاومة. ويشمل ذلك ترميم صورة واشنطن كمظلة أمنية لدول الخليج، إعادة تأهيل القواعد المتضررة، زيادة الدعم العسكري للحلفاء، حماية أمن الممرات البحرية، وتعزيز الضغط السياسي والأمني على قوى المقاومة في المنطقة.

لذا فإن ما بعد الحرب لا يشكّل مرحلة انتصار أمريكي، بل مرحلة إدارة خسائر استراتيجية. فالولايات المتحدة، التي دخلت الحرب وهي تسعى إلى فرض معادلة استسلام أو إعادة تشكيل ميزان القوة لمصلحة واشنطن وتل أبيب، وجدت نفسها أمام نتائج معاكسة: إيران لم تخضع، ومحور المقاومة لم يتفكك، ومضيق هرمز تحوّل إلى ورقة ضغط مركزية على الاقتصاد الأمريكي والعالمي. لذلك انتقلت الأولوية الأمريكية من تحقيق الحسم العسكري إلى منع عودة الحرب، وإبقاء الممرات البحرية مفتوحة، واحتواء تداعيات التضخم والطاقة على الداخل الأمريكي.

وعليه، فإن المرحلة المقبلة ستكون محكومة بتوازن دقيق: واشنطن تريد الاتفاق كي لا تعود الحرب، لكنها لا تريد اتفاقاً يمنح إيران انتصاراً كاملاً؛ وإيران تريد تثبيت مكاسب الحرب، لكنها تدرك أن كل بند من البنود الأربعة عشر سيكون ساحة اشتباك سياسي وقانوني واقتصادي بفعل التلاعب الأميركي المحتمل.

لتحميل الدراسة من هنا


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى