استطلاع: 77% من الأمريكيين يحملون سياسات ترامب مسؤولية غلاء المعيشة
كشفت بيانات حديثة صادرة عن مكتب إحصاءات العمل أن التضخم وصل إلى أسرع وتيرة له منذ ما يقرب من عامين خلال شهر أبريل الماضي، مسجلاً أعلى معدل في فترتي رئاسة ترامب، وفقًا لما نشرته مجلة “نيوزويك“.
وأظهر التقرير أن فئة أسعار البقالة ارتفعت بنسبة 0.7%، وهي أكبر زيادة شهرية منذ أوائل عام 2022، لتصل الزيادة السنوية إلى 2.9%.
وفي سياق متصل، أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة CNN أن 77% من الأمريكيين، بمن فيهم 55% من الجمهوريين، يحملون سياسات ترامب المسؤولية عن ارتفاع تكاليف المعيشة.
كما كشف استطلاع آخر أن 63% من المواطنين يحملون الرئيس ترامب مسؤولية الارتفاع الحاد في أسعار البنزين، التي وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ أزمة الطاقة عام 2022.
وقد أدى هذا الارتفاع المستمر في الأسعار إلى تراجع ثقة المستهلكين إلى مستويات قياسية منخفضة لم تشهدها البلاد منذ نحو 50 عاماً.
وأثار الرئيس ترامب موجة من الغضب الشعبي والسياسي بعد تصريحاته يوم الأربعاء، حيث رد على سؤال حول مدى تأثره بالوضع المالي للأمريكيين عند التفاوض لإنهاء الحرب مع إيران قائلاً: “ولا حتى قليلاً”.
وأضاف ترامب قبل توجهه إلى الصين: “أنا لا أفكر في الوضع المالي للأمريكيين.. أفكر في شيء واحد فقط: لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي”.
ووصف الديمقراطيون هذه التصريحات بأنها “اعتراف غير عادي” بعدم الاهتمام بالحياة اليومية للمواطنين، بينما دعا خبراء اقتصاديون الرئيس إلى وقف “الحروب التجارية والساخنة” لإنقاذ الاقتصاد.
من جانبه، دافع البيت الأبيض عن الأجندة الاقتصادية للإدارة، معتبراً أن الاضطرابات الحالية هي “نتائج قصيرة المدى” لعملية الغضب الملحمي ضد إيران.
وصرح المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي، بأن الإدارة تركز على خفض الضرائب وزيادة وفرة الطاقة، مؤكداً أنه “بمجرد تحييد التهديد الإرهابي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز -الذي يمر عبره خمس النفط العالمي- ستنخفض أسعار البنزين بشكل حاد وتبرد معدلات التضخم”.
نشر لأول مرة على: arabradio.us
تاريخ النشر: 2026-05-15 14:00:00
الكاتب: فريق راديو صوت العرب من أمريكا
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabradio.us
بتاريخ: 2026-05-15 14:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.



