إعلام عبري يكشف.. خلايا إيرانية تدربت في إسرائيل وخفايا تفجير “البيجر” ومخطط أحبط لتفكيك طهران
ووفقا للكشوفات التي نشرتها وسائل الإعلام العبرية، فإن الضربة الافتتاحية المفاجئة لعملية ما يسمى “عام كلافي” شهدت لأول مرة تفعيل ذراع سرية مقاتلة تتألف بالكامل من عملاء إيرانيين محليين جرى جلبهم سابقا إلى إسرائيل وتدريبهم على استخدام صواريخ خاصة ومسيرات وتركيب عبوات متفجرة جرى تهريبها وتفكيكها عبر مسارات سرية داخل أشياء لا تثير الشبهات، حيث تمكنت هذه الخلايا من شل منظومات الدفاع الجوي والصواريخ البالستية التابعة للحرس الثوري الإيراني في منطقة طهران وغرب إيران لتوفير حرية حركة كاملة لطائرات سلاح الجو الإسرائيلي، إلى جانب تصفية القيادة العليا لسلاح الجو والفضاء التابع للحرس الثوري في ذات الليلة.
وأشارت التقارير إلى أن رئيس الموساد أحدث “ثورة بيومترية” داخل الجهاز بعد الفشل الذريع الذي صاحب عملية اغتيال القيادي الفلسطيني محمود المبحوح في دبي عام 2010 وانكشاف صور وهويات المقاتلين الإسرائيليين بفعل تقنيات التعرف على الوجوه، حيث تقرر تقليص الاعتماد على العناصر الإسرائيلية في الميدان المعادي والاستعاضة عنهم بشبكات واسعة من العملاء المحليين والأجانب يتم تجنيدهم بكثافة عبر الإنترنت وقدرات السايبر ومواقع التواصل الاجتماعي، تحت إشراف أربعة أجنحة عملياتية رئيسية ترأسها نساؤه.
وأماطت التسريبات اللثام عن خطة استراتيجية مشتركة بين الموساد والجيش الإسرائيلي استمر الإعداد لها لعامين كاملين وكلفت ميزانية الجيش مليارات الشواكل، وكانت تستهدف تنفيذ عملية إنزال بري مباغتة لتدمير منشأة “فوردو” النووية المحصنة تحت الجبال جنوب قم بواسطة مئات العملاء والمقاتلين، إلا أن الخطة جمدت بالكامل بقرار من برنييع في أعقاب أحداث السابع من أكتوبر وانشغال الجيش الإسرائيلي بالحرب على جبهات متعددة، وهو ما فجر أزمة عنيفة واتهامات متبادلة مع رئيس الأركان هرتسي هليفي الذي أبدى غضبه الشديد من إلغاء العملية دون إطلاعه، مما تسبب في ضياع ما وصفه بـ “مغير قواعد اللعبة” ضد إيران.
وفي سياق الخلافات الحادة داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية، كشفت التقارير أن رئيس الموساد كان يتبنى باستمرار توجها هجوميا صارما ضد حزب الله في لبنان عارضه الجيش سابقا، حيث كان برنييع المحرك الأساسي وراء اتخاذ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قرارا بتفجير أجهزة البيجر المفخخة في سبتمبر 2024 خشية انكشافها، على الرغم من معارضة رئيس الأركان للتوقيت الذي اعتبر الأجهزة مجرد “لعبة”.

كما امتد الصراع على تقاسم “صناعة المجد والفضل” إلى عملية اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، بعدما دفع الموساد بعملاء لبنانيين ميدانيين تحت النار لزرع أجهزة تعقب دقيقة حددت موقع المخبأ لسلاح الجو، وسط امتعاض القيادة العسكرية التي اعتبرت أن الفضل يعود لشعبة الاستخبارات “أمان”.
وعلى الصعيد السياسي، أقر التقرير بتأسيس الموساد لـ “جناح التأثير” المعني بشن حرب نفسية وعمليات رقمية تهدف لإسقاط النظام الإيراني، حيث قاد نتنياهو وبرنييع نقاشا سريا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض في فبراير الماضي، وعرضا عليه خطة عملياتية تحمل اسم “الغضب الملحمي” تتضمن تحريض وتمويل غزو عسكري تنفذه فصائل كردية عراقية مسلحة للمناطق الكردية شمال غرب إيران لإشعال ثورة مسلحة مدعومة بقصف جوي إسرائيلي لإجبار النظام على سحب قواته من طهران، وهي الخطة الاستراتيجية الكبرى التي أحبطت بالكامل بعدما تسربت تفاصيلها للمخابرات التركية وتدخل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بضغط مباشر على ترامب لإيقافها خشية تمدد النزعات القومية الكردية في المنطقة.
نشر لأول مرة على: beiruttime-lb.com
تاريخ النشر: 2026-05-30 21:00:00
الكاتب: mohamad kassem
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
beiruttime-lb.com
بتاريخ: 2026-05-30 21:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




