عاجل عاجل | «محدش بياخد أكتر مني إلا أبويا».. محمد إمام يشعل الوسط الفني - أخبار السعودية
عين على العدو

عاجل | استطلاع يسلط الضوء على تحول في الرأي العام اليهودي بأمريكا تجاه مستقبل فلسطين

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | استطلاع يسلط الضوء على تحول في الرأي العام اليهودي بأمريكا تجاه مستقبل فلسطين

كشف استطلاع للرأي عن تحول لافت في مواقف اليهود الأمريكيين من الأجيال الشابة تجاه مستقبل الصراع الفلسطيني-“الإسرائيلي”، إذ أظهر أن ما يقارب نصف اليهود الأمريكيين الذين تقل أعمارهم عن 35 عامًا يرون أن إقامة دولة واحدة ثنائية القومية، يعيش فيها الفلسطينيون واليهود بحقوق متساوية، تمثل الخيار الأفضل لتسوية الصراع.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، فإن نتائج الاستطلاع أثارت نقاشًا واسعًا داخل الأوساط اليهودية، بعدما ذهبت بعض العناوين إلى اعتبار هذا التوجه تعبيرًا عن تنامي المواقف المناهضة للصهيونية بين الشباب اليهود.

إلا أن كاتب التقرير، وهو المدير التنفيذي لمنظمة “هليل” في جامعة برانديز، رأى أن هذا الاستنتاج لا يعكس الصورة الكاملة، مشيرًا إلى أن كثيرًا ممن أيدوا خيار الدولة الواحدة لا يرفضون الصهيونية بصورة مباشرة، وإنما يعكسون حالة من التحول في نظرتهم إلى الصراع وإلى العلاقة مع “إسرائيل”.

وأوضح أن وسائل الإعلام غالبًا ما تخلط بين ثلاث فئات مختلفة من الشباب اليهود؛ الأولى تضم المعادين للصهيونية الذين يرفضون فكرة الدولة اليهودية، والثانية تضم غير الصهيونيين الذين يتمسكون بهويتهم اليهودية دون أن يجعلوا “إسرائيل” محورًا لها، أما الفئة الثالثة، وهي الأكثر انتشارًا بحسب الكاتب، فتشمل شبابًا يشعرون بالانتماء إلى اليهودية وإلى اليهود حول العالم، ويريدون لـ”إسرائيل” أن تكون آمنة وديمقراطية، لكنهم يملكون معرفة محدودة بتاريخها، ولا يستطيع كثير منهم حتى شرح أحداث عام 1967.

ويرى الكاتب أن نتائج الاستطلاع ارتبطت أيضًا بطبيعة الخيارات المطروحة أمام المشاركين، إذ شمل الاستطلاع ثلاثة سيناريوهات رئيسية.

الخيار الأول كان حل الدولتين، وهو خيار اعتبره الكاتب فاقدًا للثقة لدى الأجيال الشابة بعد سنوات طويلة من تعثر عملية السلام، مشيرًا إلى أن التأييد له داخل المجتمع “الإسرائيلي” نفسه تراجع بشكل كبير، إذ لا يؤيده حاليًا سوى 15% من اليهود “الإسرائيليين”.

أما الخيار الثاني، فيقوم على ضم الضفة الغربية وقطاع غزة إلى “إسرائيل” مع استمرار حرمان ملايين الفلسطينيين من حقوقهم السياسية، وهو ما اعتبره الكاتب أقرب إلى النهج الذي تتبناه الحكومة “الإسرائيلية” الحالية.

في المقابل، طرح الخيار الثالث فكرة إقامة دولة ديمقراطية واحدة يتمتع فيها جميع السكان بحقوق سياسية متساوية، وهو الخيار الذي وجد قبولًا لدى نسبة كبيرة من الشباب اليهود الأمريكيين.

ويشير التقرير إلى أن هذا الخيار قد يبدو، بالنسبة لشاب أمريكي نشأ في بيئة تعتبر المساواة والحقوق المدنية معيارًا أساسيًا، الحل الأكثر عدالة، دون أن يعني ذلك بالضرورة تبنيه مواقف معادية للصهيونية، حتى وإن كان هذا الطرح يحظى بتأييد أقل من 1% من اليهود “الإسرائيليين”.

ويرجع الكاتب هذا التحول إلى تراجع الارتباط التاريخي والعاطفي بين الأجيال اليهودية الجديدة و”إسرائيل”، معتبرًا أن كثيرًا من الشباب لم يعودوا قادرين على الفصل بين سياسات الحكومة “الإسرائيلية” والدولة نفسها.

وتابع أن الحرب على قطاع غزة عمّقت هذا الشعور، موضحًا أن هذا الجيل لم يعش الفترات التي كانت تُقدم فيها “إسرائيل” باعتبارها الطرف الأضعف، كما حدث في عامي 1948 و1967، بل نشأ في ظل مشاهد الحروب والاحتلال.

كما أشار إلى تراجع مشاركة الشباب اليهود في برنامج “بيرث رايت”، الذي ينظم زيارات إلى “إسرائيل”، حيث انخفض عدد المشاركين من نحو 50 ألف شخص سنويًا قبل جائحة كورونا إلى نحو 20 ألفًا فقط خلال عام 2024، معتبرًا أن ضعف التواصل المباشر مع المجتمع “الإسرائيلي” ساهم في اتساع الفجوة بين الطرفين.

وربط التقرير هذا التحول باتجاه أوسع داخل المجتمع الأمريكي، لافتًا إلى نتائج مؤسسة غالوب التي أظهرت انخفاض مستوى الفخر بالهوية الأمريكية بين الشباب، حيث أوضح 41% فقط من أبناء الجيل زد إنهم فخورون بكونهم أمريكيين، مقارنة بـ75% من جيل طفرة المواليد.

وتابع أن الاعتبارات السياسية تلعب دورًا في هذا التحول، إذ ينفر كثير من اليهود الأمريكيين من سياسات حكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، تمامًا كما يبدي كثير من الأمريكيين استياءهم من الإدارة الحالية في واشنطن.

ويرى الكاتب أن الدفاع عن الحكومة “الإسرائيلية” الحالية لم يعد وسيلة فعالة لتعزيز ارتباط الشباب اليهود بـ”إسرائيل”، معتبرًا أن مطالبة الطلاب بالدفاع عن سياسات حكومية أو أهداف عسكرية غير واضحة يضعهم في موقف صعب، ولا يسهم في بناء علاقة مستدامة مع الدولة.

وبحسب التقرير، فإن الحل يكمن في تعزيز الارتباط الثقافي والديني والإنساني بعيدًا عن الخلافات السياسية، عبر تعميق المعرفة بالنصوص والتأوضحيد اليهودية، والاستثمار في التعليم والتواصل المباشر مع المجتمع اليهودي، بما يسمح بالحفاظ على العلاقة مع “إسرائيل” حتى في ظل الاعتراض على سياسات حكوماتها.

ويقر الكاتب بأنه كان يعتقد سابقًا أن زيادة تدريس اللغة العبرية والتاريخ كفيلة بتعزيز هذا الارتباط، لكنه توصل إلى أن المعرفة وحدها لا تكفي ما لم تكن جزءًا من تجربة حياتية وثقافية متكاملة، داعيًا إلى بناء هذا الانتماء من خلال الحياة المجتمعية والزيارات المبكرة والمتكررة إلى “إسرائيل”.

ورغم التحذيرات من تراجع التأييد للصهيونية بين الأجيال الجديدة، يلفت التقرير إلى وجود فجوة واضحة بين نسبة اليهود الأمريكيين الذين يصفون أنفسهم بأنهم صهاينة، والتي تبلغ 37%، وبين نسبة الذين ما زالوا يؤيدون وجود “إسرائيل” كدولة يهودية وديمقراطية، والتي تصل إلى 88%، معتبرًا أن هذا يعكس استمرار الارتباط بالدولة حتى مع تراجع استخدام مصطلح “الصهيونية”.

ويختتم الكاتب مأوضحه بالقول إن الشباب الذين شملهم الاستطلاع لا ينبغي النظر إليهم باعتبارهم مشكلة، بل إن تراجع ارتباطهم بـ”إسرائيل” يعكس إخفاق المؤسسات اليهودية في ترسيخ هذه العلاقة خلال سنوات نشأتهم، معتبرًا أن مسؤولية إصلاح هذا الواقع تقع على عاتق تلك المؤسسات، ومشيرًا إلى أن استمرار شعور عدد كبير منهم بالارتباط بـ”إسرائيل” رغم ذلك يبقى أمرًا لافتًا.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: beiruttime-lb.com

تاريخ النشر: 2026-07-14 08:00:00

الكاتب: mohamad kassem

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: beiruttime-lb.com بتاريخ: 2026-07-14 08:00:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى