عاجل عاجل | الجمهوريون في أريزونا يصوتون لمرشح لمنافسة الحاكمة كاتي هوبز، والمزيد من السباقات التي يجب مراقبتها اليوم
اخبار لبنانالحرب على لبنان

عاجل | يوميات الحرب على لبنان 18072026

175 واقعة: النبطية مركز الثقل، والمسيّرات تصل الجنوب بالعاصمة ومداخلها

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 18072026
وكالة نيوز - وحدة التحقيقات الاستقصائية (أجنسي)

━━━━━━━━━━━━

يوميات الحرب على لبنان

صباحية يومي


العدوان الإسرائيلي - آذار / مارس 2026


العلم والخبر / رقم 82، تاريخ 04 أيار / مايو 2020، صادر لدى المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع  التغطية / 18 تموز / يوليو 2026، 00:00 - 24:00  تاريخ الإصدار / 19 تموز / يوليو 2026

175 واقعة: النبطية مركز الثقل،

والمسيّرات تصل الجنوب بالعاصمة

ومداخلها


مراقبة جوية ممتدة تتقاطع مع

قصف وغارات وتفجيرات، فيما

تتحول زيارة عون إلى اختبار

للانسحاب والضمانات.


 أولًا: الوضعية العامة

دخل لبنان يوم 18 تموز / يوليو 2026 تحت ضغط مركّب: تفوق جوي واسع، نار منتقاة، ومسار سياسي لم ينتج بعد ضمانات قابلة للقياس. سجّل الرصد 175 واقعة إسرائيلية شملت 407 مواقع أو أفعال و141 موقعًا مختلفًا. واستحوذ تحليق المسيّرات على 152 واقعة طالت 376 موقعًا، فيما توزعت بقية الأفعال بين القصف بالمسيّرات والمدفعية، والغارات والتفجيرات، والتمشيط بالنيران، ومسح الإشارة، وإجبار مدنيين على مغادرة أراضيهم. تعكس هذه البنية يوم مراقبة وضغط أكثر منه يوم حملة جوية مفتوحة: إسرائيل أبقت معظم السماء اللبنانية داخل مجال الرصد، وانتقلت إلى النار في محاور محددة من دون رفع المواجهة إلى مستوى شامل. تمركز الثقل في قضاء النبطية، الذي سجّل 69 واقعة و176 موقعًا أو فعلًا، ولا سيما ضمن محور النبطية الفوقا–علي الطاهر–كفر تبنيت–زوطر–ميفدون. وحلّ بنت جبيل ثانيًا مع 35 واقعة و56 موقعًا أو فعلًا، فيما امتد النشاط إلى مرجعيون وصور وصيدا وجزين وحاصبيا. ولم يبقَ العمق خارج الصورة؛ فقد شمل التحليق ومسح الإشارة بيروت والضاحية الجنوبية وبعبدا وعاليه والشوف ومحيط المطار، مع وقائع محدودة في البقاع الغربي وبعلبك. هذا التوزع يصل الحافة الحدودية بالساحل والعاصمة ضمن شبكة مراقبة واحدة، مع بقاء مركز النار في الجنوب. لم يصدر حصاد عمليات معلن عن المقاومة. الواقعة الوحيدة ذات الدلالة العملياتية وردت في الرواية الإسرائيلية عن رصد مسيّرة تابعة لحزب الله قرب قواتها في محيط كفر تبنيت، ثم استهداف مشغّليها. لا تكفي هذه الرواية لتثبيت عملية هجومية، لكنها تكشف استمرار الصراع على الرؤية والمعلومة قرب انتشار الاحتلال. إسرائيل قدّمت الحادثة بوصفها «خرقًا» للتفاهمات، متجاهلة أن قواتها تنشط داخل أرض لبنانية. وفي المقابل، أبقت المقاومة موقفها السياسي على أولوية الانسحاب ووقف الاعتداءات قبل فتح ملف السلاح، من دون نقل الاعتراض إلى مواجهة واسعة. سياسيًا، غادر الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن ساعيًا إلى جدول زمني للانسحاب ووقف الاعتداءات ودعم الجيش وإعادة الإعمار. لكنه يتحرك من دون قرار حكومي مكتمل بشأن اتفاق الإطار، وفي ظل اعتراض علني من حزب الله شارك فيه نائب من حركة أمل. لذلك لا تملك الرئاسة تفويضًا للتفاوض على سلاح المقاومة أو مقايضته بانسحاب جزئي. إنسانيًا، بقي آخر رقم رسمي مثبت عند 4,324 شهيدًا و12,223 جريحًا منذ 2 آذار / مارس، مع 430,600 شخص لم يعودوا إلى مناطقهم. المحصلة أن لبنان لا يدخل تسوية نهائية، بل هدنة تفاوضية هشة: إسرائيل تمسك بالميدان، واشنطن تدير الشروط، والدولة تواجه اختبار السيادة والقدرة والشرعية الداخلية.
المحور الخلاصة الدلالة
الاعتداءات 175 واقعة؛ 152 تحليقًا شملت 376 موقعًا/فعلًا مراقبة مناطقية واسعة تتصل بضربات منتقاة مركز الثقل قضاء النبطية: 69 واقعة و176 موقعًا/فعلًا ترابط الرصد والنار على محور النبطية–الشقيف المقاومة لا حصاد عمليات معلن؛ حادثة كفر تبنيت وفق رواية إسرائيلية استمرار الصراع على الرؤية دون هجوم مثبت السياسة زيارة عون وسط خلاف على الانسحاب والسلاح والتفويض اختبار الضمانات وجدول الانسحاب والشرعية الدستورية  

ثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان

  كان 18 تموز يوم مراقبة مناطقية كثيفة تتخلله تدخلات نارية محدودة ومتنوعة. سجّل الرصد 175 واقعة شملت 407 مواقع أو أفعال، موزعة على 141 موقعًا مختلفًا. الفارق الكبير بين عدد الوقائع والمواقع سببه أن التحليق الواحد كان يغطي أكثر من بلدة ومحور، أحيانًا بصورة متكررة أو متواصلة. لذلك لا تُقرأ الوقائع كبلاغات منفصلة؛ إنها منظومة تبدأ بالرصد الجوي، تمر بتثبيت الحركة والاتصالات، ثم تنتقل إلى الغارة أو القصف أو التفجير عندما تقرر إسرائيل أن هدفًا ما يستحق الضرب. شكّل تحليق المسيّرات 86.9% من الوقائع، بواقع 152 واقعة و376 موقعًا أو فعلًا. تركز بصورة خاصة فوق النبطية الفوقا وعلي الطاهر وكفر تبنيت والنبطية التحتا وميفدون وأرنون وسجد والريحان ويحمر الشقيف. في قضاء النبطية اجتمعت المراقبة مع القصف بالمسيّرات والغارات والتفجيرات، ولا سيما في كفر تبنيت وعلي الطاهر وزوطر الشرقية والمنطقة بين زوطر وميفدون. هذا التداخل يقصّر المسافة الزمنية بين جمع المعلومة واتخاذ قرار الاستهداف، ويحوّل محور النبطية–الشقيف إلى مساحة رصد وضرب مترابطة لا إلى مجموعة أهداف متفرقة. في بنت جبيل، امتد التحليق فوق تبنين وبرعشيت وصفد البطيخ وجميجمة وحاريص، وترافق مع قصف مدفعي وقصف بمسيّرة وتفجيرات، خصوصًا في حداثا وبرعشيت وحاريص. وفي مرجعيون، أضيفت تفجيرات الطيبة والخيام إلى التحليق والقصف في ميس الجبل، فانتقل الضغط من المراقبة إلى تدخل ميداني مباشر. أما صور، فشهدت تحليقًا فوق بلدات الساحل وغارات في المنصوري وتفجيرًا في مجدل زون. وفي حاصبيا، جمع النشاط بين التحليق والتمشيط بالرشاشات وإجبار مزارعين على مغادرة أراضيهم بين عين عرب والماري، في استخدام مباشر للقوة لتقييد الوصول المدني إلى الأرض. اتسع المجال الاستطلاعي إلى صيدا وقرى الزهراني، ثم إلى الضاحية الجنوبية وبيروت وبعبدا وعاليه والشوف. واقترن التحليق بمسح إشارة في عرمون وخلدة والناعمة وبيروت والضاحية الجنوبية، ما يربط مراقبة الحركة بجمع معطيات الاتصال على مداخل العاصمة ومحيط المطار والطريق الساحلي. وسُجلت واقعة في مشغرة وأخرى في زغرين، لكنهما بقيتا امتدادًا محدودًا خارج مركز الثقل الجنوبي. الميدان، بهذه الصورة، ليس جبهة حدودية ضيقة؛ إنه حزام مراقبة واسع يحتفظ فيه الجنوب بالنار، بينما يوضع العمق تحت المتابعة. النوع عدد الوقائع عدد المواقع/الأفعال أبرز المواقع القراءة تحليق مسيّرة 152 376 النبطية، بنت جبيل، مرجعيون، صور، صيدا، بيروت والضاحية النمط المهيمن؛ مراقبة الحركة والطرق والاتصالات قصف بمسيّرة 5 5 النبطية الفوقا، علي الطاهر، زوطر الشرقية، حداثا وصل الاستطلاع بالاستهداف المباشر قصف مدفعي 5 5 حداثا، برعشيت، ميس الجبل، حاريص ضغط ناري على بلدات الحافة تفجير 4 7 كفر تبنيت، حداثا، مجدل زون، الطيبة، الخيام، زوطر–ميفدون تدخل ميداني متعدد المحاور غارة جوية 3 3 المنصوري، كفر تبنيت ومحور النبطية محدودة عدديًا وعالية الأثر أفعال أخرى 6 11 الجنوب، بسطرة، عين عرب–الماري، بيروت ومداخلها طيران حربي وتمشيط وتركيز ومسح إشارة وتقييد مدنيين المجريات الميدانية: المقاومة والرواية الإسرائيلية عمليات المقاومة: لم تتوافر مادة مثبتة عن عملية صاروخية أو هجوم بالمسيّرات أو استهداف جديد للقوات والآليات الإسرائيلية خلال نافذة التغطية. حادثة المسيّرة قرب كفر تبنيت وردت من مصدر إسرائيلي واحد، ولذلك لا تُصنّف عملية هجومية معلنة. دلالتها، ضمن حدود الرواية نفسها، أن المقاومة ما زالت تراقب انتشار قوات الاحتلال على محور النبطية–قلعة الشقيف. غياب إطلاق النار لا يعني أن الميدان صار مكشوفًا بالكامل لإسرائيل؛ الصراع على جمع المعلومة والتمويه وتحديد الحركة مستمر تحت سقف مضبوط. قدّم الجيش الإسرائيلي الحادثة باعتبارها إحباطًا لتهديد وشيك، وأوضح إنه رصد مسيّرة تابعة لحزب الله قرب قواته وتعقّب المشغّلين ثم استهدفهم. لهذه الصياغة وظيفة عسكرية، بإظهار القدرة على وصل الطائرة بمشغّليها واستدعاء النار، ووظيفة سياسية، بنقل النقاش من وجود قوات إسرائيلية داخل لبنان إلى «خرق حزب الله». غير أن القلق الفعلي يتصل بإمكان تحويل المعلومات التي تجمعها المسيّرة إلى أساس لاستهداف لاحق، لذلك عومل النشاط الاستطلاعي بوصفه الحلقة الأولى في سلسلة قتل محتملة. تنسجم الرواية مع قاعدة إسرائيلية أوسع تمنح القوات حرية ضرب أي نشاط تعتبره تهديدًا داخل المنطقة التي تحتلها. بهذا المعنى، لا تُعامل التفاهمات كوقف متبادل للحركة العسكرية: الاحتلال ينتشر ويراقب ويقصف، بينما تُصنّف مراقبة انتشاره من الجانب اللبناني خرقًا. وتحاول المؤسسة العسكرية تقديم كل ضربة ضد مشغّلي المسيّرات كدليل سيطرة استخبارية، لكن اكتشاف طائرة واحدة لا يثبت تعطيل شبكة الرصد، ولا يجيب عن سؤال إمكان إنتاج أمن مستدام بواسطة احتلال مفتوح وخط تماس أطول. بالنسبة إلى مستوطني الشمال، يظل غياب الهجوم أقل أهمية من استمرار الحديث العسكري عن مسيّرات تراقب القوات داخل لبنان؛ فالحزام المحتل قد يبعد بعض وسائل النار، لكنه يزيد القوات التي تحتاج إلى حماية دائمة. وفي خطاب المعارضة الإسرائيلية، تقع الحادثة داخل جدل كلفة البقاء وجدوى ربط الانسحاب بنزع سلاح المقاومة. لم تتوافر خلال النافذة تصريحات جديدة محددة يمكن نسبها إلى هيئات المستوطنين أو قوى المعارضة، لذلك تبقى هذه القراءة محصورة في الدلالة التي تنتجها الوقائع المنشورة، لا في مواقف غير مثبتة. القضاء عدد الوقائع أبرز البلدات القراءة النبطية 69 كفر تبنيت، النبطية الفوقا، علي الطاهر، ميفدون، زوطر، أرنون مركز الثقل الأول: رصد وقصف وغارات وتفجيرات بنت جبيل 35 تبنين، برعشيت، حداثا، صفد البطيخ، جميجمة، حاريص ثاني نطاق؛ تنوع ناري إلى جانب التحليق جزين 19 سجد، الريحان، جرمق، المحمودية، العيشية حزام استطلاعي يصل النبطية بالعمق صيدا 17 صيدا، الغازية، الصرفند، الخرايب، الزرارية مراقبة الساحل ومحاور الزهراني مرجعيون 15 الطيبة، الخيام، دير ميماس، ميس الجبل، القليعة تحليق وقصف وتفجيرات ترفع التنوع العملياتي صور 14 المنصوري، مجدل زون، البازورية، دير قانون، الساحل غارات وتفجير ضمن مراقبة ساحلية  

ثالثًا: المجريات السياسية والإنسانية في لبنان

لبنانيًا، انتقل مركز الملف من مفاوضات روما إلى زيارة الرئيس جوزاف عون لواشنطن. الرئاسة تريد تثبيت وقف إطلاق النار، وانتزاع جدول انسحاب، ودعم الجيش وفتح باب الإعمار. لكن اتفاق الإطار، وفق المادة المتاحة، لم يُعرض على مجلس الوزراء للمناقشة والإقرار. وبما أنه يتصل بقرارات سيادية مصنفة ضمن المواضيع الأساسية، فإن إقراره يحتاج إلى الآلية الدستورية وأكثرية الثلثين المنصوص عليها في المادة 65. سفر عون من دون وفد وزاري موسع يجعله حاملًا موقف الرئاسة، لا قرارًا حكوميًا مكتمل الأركان ولا تفويضًا يسمح له بتقديم التزامات تمس التوازن الداخلي أو سلاح حزب الله. في الداخل، انتقل حزب الله من التحفظ إلى الاعتراض العلني عبر وقفة صور تحت شعار «نقاوم ولا نساوم»، بمشاركة النائبين حسن عز الدين وعلي خريس. التوقيت بالتزامن مع سفر عون منع تفسير الصمت السابق بوصفه قبولًا ضمنيًا، وثبّت أن الحزب لا يمنح الدولة تفويضًا للتفاوض على سلاحه. مشاركة خريس تعني أن سقف الاعتراض يمتد إلى حركة أمل، لكنها لا تعني قطيعة مع الرئاسة؛ نبيه بري يحافظ على قنواته داخل الدولة ومع الأميركيين، فيما تستخدم الحركة الاعتراض لتثبيت موقع تفاوضي يحمي البيئة الشيعية ولا يعزلها عن المؤسسات. المسار المتداول يقوم على «مناطق تجريبية»: انسحاب إسرائيلي محدود يقابله انتشار للجيش ومعالجة ادعاءات عن بنى للمقاومة، تحت تحقق أميركي. الخطر أن تتحول الأرض اللبنانية إلى أقساط سياسية، وأن يصبح كل انسحاب جزئي مقابل التزام لبناني جديد، بدل اعتباره تنفيذًا لواجب إنهاء الاحتلال. كما أن استبعاد اليونيفيل وهيئة مراقبة الهدنة من آلية التحقق ينقل المرجعية من القرار 1701 إلى صيغة يكون فيها الجيش منفذًا، وواشنطن متحققة، وإسرائيل صاحبة الادعاء والتقييم وحرية الضرب. خارجيًا، تمسك واشنطن بمنصة التفاوض وتحاول فصل لبنان عسكريًا عن المواجهة الأميركية–الإيرانية مقابل مسار لحصر السلاح. الدعم العربي والأوروبي يبقى تابعًا لما ستنتجه الزيارة، ولا سيما في ملفات الجيش والإعمار. دول الخليج تريد منع انهيار الدولة وحرب جديدة، لكنها تربط المساعدة بسلطة المؤسسات والإصلاحات وعدم إعادة بناء القدرة العسكرية لحزب الله. أما الدور الأممي، فيتراجع إذا استُبدلت مرجعية اليونيفيل بآلية تحقق أميركية. نجاح الزيارة لا يُقاس بالمراسم، بل بجدول انسحاب واضح، ووقف الاعتداءات خلال التنفيذ، وضمان عودة السكان، وربط أي بحث داخلي في السلاح بقدرة الدولة وقرارها الدستوري. إنسانيًا، بقي آخر رقم رسمي مثبت عند 4,324 شهيدًا و12,223 جريحًا، أي 16,547 ضحية منذ 2 آذار / مارس. وبلغ آخر تفصيل متاح 253 طفلًا شهيدًا و1,036 طفلًا جريحًا، و391 شهيدة و1,449 جريحة، و63 شهيدًا و345 جريحًا من كبار السن. وسُجل في القطاع الصحي 135 شهيدًا و406 جرحى، و176 اعتداءً على فرق الإسعاف، واستهداف 39 مركزًا صحيًا أو إسعافيًا وتضرر 175 مركبة و17 مستشفى، بينها ثلاثة خرجت من الخدمة أو أغلقت. وفي النزوح، ظل 430,600 شخص خارج مناطقهم، مقابل 732,594 عائدًا، فيما كان 33,343 نازحًا يقيمون في 325 موقع إيواء جماعي وفق آخر تحديث متاح. المؤشر الإنساني القيمة آخر تحديث/ملاحظة الشهداء والجرحى 4,324 شهيدًا / 12,223 جريحًا آخر رقم رسمي مثبت في المادة الأطفال والنساء وكبار السن 253 طفلًا شهيدًا؛ 391 شهيدة؛ 63 من كبار السن آخر تفصيل متاح في المادة القطاع الصحي 135 شهيدًا و406 جرحى؛ 17 مستشفى متضررًا؛ 3 خارج الخدمة آخر تفصيل رسمي–أممي متاح النزوح والعودة 430,600 خارج مناطقهم / 732,594 عائدًا IOM: حتى 8 تموز 2026 الإيواء الجماعي 33,343 شخصًا في 325 موقعًا أوتشا: حتى 9 تموز 2026  

رابعًا: خلاصات ونتائج

• 152 تحليقًا من أصل 175 واقعة تجعل الاستطلاع بنية الضغط الإسرائيلي الأساسية. • النبطية، بـ69 واقعة، جمعت الرصد والغارة والقصف والتفجير وأصبحت مركز الجهد اليومي. • تنوع النار في بنت جبيل ومرجعيون وصور، وتقييد المدنيين في حاصبيا، أبقيا الحافة تحت تدخل مباشر. • وصول التحليق ومسح الإشارة إلى بيروت والضاحية وضع العمق داخل شبكة المراقبة نفسها. • غياب حصاد للمقاومة خفّض خطر التوسع، لكنه لم يحوّل الهدوء إلى استقرار ميداني. • نجاح زيارة عون يُقاس بقرار دستوري وجدول انسحاب ووقف اعتداءات، لا بضمانات عامة أو انسحابات قابلة للتراجع.

خامسًا: تقدير موقف

المشهد يتجه إلى ضغط مُدار: تحليق كثيف وضربات محددة، مع بقاء محور النبطية–الشقيف الأكثر تعرضًا. إسرائيل تحفظ المبادرة من دون حملة واسعة، فيما يتجاوز بنك الرصد الجنوب إلى بيروت والضاحية. سياسيًا، تريد إسرائيل انسحابًا مشروطًا؛ الدولة تريد الأرض والعودة، وحزب الله يرفض بحث السلاح قبل مقابل ثابت. واشنطن تدير التفاوض من دون ضمان تزامن الانسحاب والانتشار ووقف الاعتداءات. Https://t.me/wakalanewsOfficial    

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى