إسرائيلاخبار لبنانالحرب على لبنانالعرب والعالم
أخر الأخبار
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 07072026
161 واقعة و334 اعتداءً/موقعاً: المسيّرات تثبت يوم الرصد والضغط ومحور النبطية مركز الثقل لا تهدئة مكتملة؛ بل إدارة نار منخفضة الوتيرة، تفاوض تحت الخرق، وعودة مدنية تحت سقف المسيّرات

📌 محتوى المقال
🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 07072026
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 07072026
وكالة نيوز - وحدة التحقيقات الاستقصائية(أجنسي)
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
يوميات الحرب على لبنان
صباحية يومية
العدوان الإسرائيلي - آذار / مارس 2026
| العلم والخبر | تاريخ الإصدار | التغطية |
| رقم 82، تاريخ 04 / أيار مايو، 2020 صادر لدى المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع | 08 تموز / يوليو 2026 | 07 تموز / يوليو 2026، 00:00 – 24:00 |
161 واقعة و334 اعتداءً/موقعاً: المسيّرات تثبت يوم الرصد والضغط
ومحور النبطية مركز الثقل
لا تهدئة مكتملة؛ بل إدارة نار منخفضة الوتيرة، تفاوض تحت الخرق، وعودة
مدنية تحت سقف المسيّرات
أولا : الوضعية العامة
تكشف تغطية 07 تموز / يوليو 2026 أن لبنان بقي داخل استنزاف مفتوح لا داخل تهدئة مكتملة وقف النار لم يوقف حركة العدوان، بل أعاد ترتيبها ضمن يوم قائم على المسيّرات الكثيفة، القصف المحدود، التفجيرات والنسف، والضغط النفسي فوق القرى والطرق والمداخل ميدانياً، سُجّلت 161 واقعة حملت داخلها 334 اعتداءً أو موقعاً الوزن الأكبر كان للتحليق المسيّر: 134 واقعة و303 مواقع، بما يجعل السماء أداة السيطرة اليومية الأولى: مراقبة الحركة، إنهاك البيئة، تحديث بنك الأهداف، وإبقاء القرى والطرق تحت إنذار دائم جغرافياً، برزت محافظة النبطية مركز الثقل، ولا سيما محور النبطية الفوقا - كفر تبنيت - علي الطاهر - جبشيت - شوكين، مع امتداد الضغط إلى صور وصيدا وبنت جبيل ومرجعيون وجزين والضاحية وبيروت والبقاع وبعلبك - الهرمل المعنى أن الاحتلال لا يدير خطاً حدودياً فقط، بل يوسّع بنك المراقبة إلى عمق لبناني متدرّج مقاومياً، لا يقدم اليوم صورة موجة بيانات واسعة، بل صورة اشتباك مضبوط الإيقاع: مقاومة تُبقي حضورها في الأرض عبر الرصد والضغط الكامن، وعدو يحاول تحويل كل حركة جنوبية إلى «تهديد أمني» يبرر القتل والنسف والتجريف إنسانياً وسياسياً، لم تعد كلفة الحرب هامشاً رقمياً آخر رقم رسمي متاح يثبت الحصيلة عند 4304 شهداء و12203 جرحى، فيما تبقى العودة إلى القرى عودة قلقة فوق الركام وتحت المسيّرات، ويتحول الإعمار إلى ملف سياسي مشروط لا إلى حق مباشرثانيا : المجريات الميدانية – الاعتداءات
كان 07 تموز يوماً عنوانه الإشغال الجوي المنظّم عدد الوقائع لا يكفي وحده لفهم اليوم؛ الأهم أن 161 واقعة حملت 334 اعتداءً أو موقعاً، أي أن الاحتلال استخدم الواقعة الواحدة لإدارة أكثر من نقطة رصد أو ضغط أو استهداف في محور النبطية - الشقيف، ظهر التركيز الإسرائيلي على نقاط إشراف وحركة: النبطية الفوقا، كفر تبنيت، علي الطاهر، حبوش، جبشيت، شوكين، كفر رمان، ميفدون، عرب صاليم ويحمر الشقيف هذه ليست أسماء متفرقة، بل عقدة ميدانية تربط مراقبة الطرق والمرتفعات ومداخل القرى نوعياً، بقيت المسيّرات أداة اليوم الأولى: 134 واقعة و303 مواقع بهذا المعنى، لم يكن التحليق مجرد استطلاع عابر، بل نمط إدارة للميدان: مراقبة، ترهيب، تثبيت حضور، وتحويل الحياة اليومية في الجنوب والعمق إلى مساحة إنذار مفتوحة أما النار البرية والجوية فبقيت أقل عدداً لكنها أعلى دلالة: طيران حربي فوق الجنوب والبقاع وبيروت وساحل الجنوب، غارات على أطراف بيت ياحون، تفجيرات ونسف في ديرسريان وحداثا وكونين وبيت ياحون، وقنابل صوتية وتمشيط باتجاه بلدات حدوديةجدول الأنواع الموحدة للاعتداءات
| النوع | العدد | النطاق الأبرز | الدلالة |
| تحليق مسيّر | 134 واقعة / 303 مواقع | النبطية الفوقا، علي الطاهر، كفر تبنيت، جبشيت، شوكين، حارة حريك، البقاع | مركز اليوم: رقابة مستمرة، إنهاك نفسي، تحديث أهداف، وسيطرة على الحركة والعودة |
| طيران حربي | 9 وقائع / 14 موقعاً | الجنوب، البقاع، بيروت، بيت ياحون، ساحل الجنوب | رفع سقف التهديد من الرصد إلى الفعل الناري، خصوصاً مع غارات بيت ياحون |
| تفجير / نسف | 7 وقائع | ديرسريان، حداثا، كونين، بيت ياحون | هندسة أذى ميداني تضرب شرط العودة وتبقي القرى الأمامية في حالة تعليق |
| قنابل وتمشيط وقصف | 8 وقائع | حداثا، النبطية الفوقا، بيت ياحون، شبعا، محيط ميفدون | نار منخفضة الكلفة لاختبار الاستجابة المحلية وتثبيت الضغط |
ثالثا : المجريات الميدانية الجغرافيا والروايات
توضح الخريطة الميدانية أن الاعتداءات لم تكن نقاطاً منفصلة، بل أحزمة ضغط متداخلة: حزام النبطية والشقيف، حزام صور وصيدا، قوس بنت جبيل ومرجعيون، ثم امتداد نحو الضاحية وبيروت والبقاع وبعلبك - الهرمل لذلك تُقرأ الأرقام كخريطة مراقبة وضغط لا كتعداد يومي فقط| المحافظة / القضاء | العدد | التفاصيل / الأماكن | القراءة |
| النبطية / النبطية | 60 واقعة / 131 اعتداءً | النبطية الفوقا، علي الطاهر، كفر تبنيت، شوكين، جبشيت، حبوش، كفر رمان | مركز الثقل الأول؛ كثافة التحليق والقصف حول محور حساس يربط الطرق والمرتفعات ومداخل القرى |
| الجنوب / صور | 29 واقعة / 40 اعتداءً | بافلية، معركة، عيتيت، المنصوري، دبعال، صور، الحوش | حضور ساحلي وخلفي متكرر؛ مسح للخطوط الخلفية وربط الساحل بالحزام العملياتي |
| بيروت وجبل لبنان / بعبدا | 11 واقعة / 47 اعتداءً | حارة حريك، برج البراجنة، الجناح، الحدث، الغبيري، الشياح، الأوزاعي | حضور الضاحية يرفع الضغط النفسي والاستخباري خارج الجنوب داخل بيئة مدنية وسياسية حساسة |
| بعلبك - الهرمل / بعلبك | 11 واقعة / 28 اعتداءً | النبي شيت، بدنايل، طاريا، سرعين، طليا، بيت شاما، بورضاي | العمق البقاعي ليس خلفية بعيدة؛ تمدد بنك المراقبة إلى الشرق وبيئة الإسناد |
| النبطية / بنت جبيل | 14 واقعة / 27 اعتداءً | بيت ياحون، حداثا، كونين، حاريص، الغندورية، كفرا، خربة سلم | قوس حدودي عالي الحساسية؛ الجمع بين التحليق والقصف والنسف يعكس ضغطاً مباشراً على الحافة الأمامية |
رابعا : عمليات المقاومة وروايات الميدان
عمليات المقاومة في هذا اليوم تُقرأ من أثر الاحتكاك ومن سلوك الاحتلال نفسه فالميدان الجنوبي لم يكن ميدان «هدوء»، بل ميدان اشتباك مضبوط: مقاومة تُبقي حضورها عبر الرصد والكمائن والتهديد الكامن، وعدو يتحرك تحت هاجس العبوة والخلية الصغيرة والممر المخفي رواية المقاومة تقوم على إدارة الإيقاع لا على إعلان كل فعل غياب بيان واسع لا يعني غياب الفعل؛ بل يعني أن المقاومة تترك للعدو كلفة البقاء في أرض مكشوفة ومراقبة، وتمنعه من تحويل «المنطقة الأمنية» إلى مساحة آمنة أو صامتة في بنت جبيل ومرجعيون، بدا الجمع بين التحليق والقصف والنسف وحركة التمشيط مؤشراً إلى أن الحافة الأمامية لم تُحسم فالاحتلال يحتاج إلى مراقبة جوية وتفجيرات ميدانية وقطع طرق كي يتحرك، وهذا بحد ذاته إقرار بأن السيطرة العسكرية لم تتحول إلى استقرار الرواية الإسرائيلية تحاول قلب المعنى: كل حركة جنوبية تسمى تهديداً، وكل ضربة تسمى إزالة خطر، وكل بقاء داخل لبنان يُربط بأمن المستوطنين لكن عطب هذه الرواية أنها تعترف في كل بيان بأن وقف النار هش، وأن الجيش لا يستطيع خفض جاهزيته داخل الأرض اللبنانية على مستوى المستوطنين والمعارضة، لا يترك اليوم انطباع جبهة مغلقة القلق من عودة الاشتباكات، والسؤال عن حماية الشمال، وانتقاد غياب أفق سياسي، كلها تعطي العمليات السابقة وزناً مستمراً داخل الحساب الإسرائيليخامسا : الوضعية الإنسانية
إنسانياً، تعطي الأرقام صورة استنزاف طويل لا طوارئ عابرة الحصيلة الصحية التراكمية، النزوح المتبقي، العودة غير الآمنة، والضغط على المستشفيات والإسعاف، كلها تقول إن الحرب أصبحت إدارة يومية لفقدان البيت واليقين، لا مجرد سلسلة ضربات منفصلة| البند | الرقم / القراءة |
| إجمالي الضحايا | 16507 وفق آخر رقم رسمي متاح في المادة |
| الشهداء | 4304 شهداء وفق آخر تحديث متاح من وزارة الصحة العامة |
| الجرحى | 12203 جرحى وفق آخر تحديث متاح من وزارة الصحة العامة |
| الأطفال والنساء | لا تحديث تفصيلي جديد في المادة؛ يعتمد آخر رقم رسمي/أممي منشور بحسب تاريخ كل بند |
| النزوح والعودة | استمرار العودة القلقة والنزوح المتبقي؛ أي رقم أحدث غير متوافر ضمن المادة المعتمدة |
| الإعمار والسكن | عشرات آلاف الوحدات تضررت كلياً أو جزئياً؛ العودة لا تعني استقراراً نهائياً |
سادسا : المجريات السياسية
موقف الرئيس جوزف عون شكّل مركز الموقف اللبناني حين وضع الاعتداءات الإسرائيلية في موقع العائق أمام إنهاء الحرب وشدد على أن قرار التفاوض هو حصراً بيد الدولة اللبنانية كان يرد على مسارين في وقت واحد: مسار إسرائيلي يعلن مواعيد تفاوضية وكأنه يملك حق إدارة الإيقاع، ومسار داخلي يخشى أن يتحول التفاوض إلى تجاوز للمؤسسات أو باب لفرض شروط على لبنان رئيس الحكومة نواف سلام ذهب في الاتجاه نفسه عندما شدد على تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي الكامل في أسرع وقت المعنى السياسي هنا أن الرئاسة والحكومة تحاولان تثبيت قاعدة: لا نقاش في ترتيبات أمنية نهائية تحت الاحتلال، ولا شرعية لأي ضغط يطلب من لبنان تقديم التزامات داخلية قبل وقف الاعتداءات والانسحاب إسرائيلياً، يستخدم الاحتلال الميدان لتشكيل السياسة كل تحليق أو قصف أو تفجير يعمل كرسالة تفاوضية: لبنان لا يملك وقتاً هادئاً، والعودة والإعمار والجيش والسلاح ملفات يجب أن تُناقش تحت سقف النار بهذا الأسلوب يحاول العدو إعادة تعريف القضية من احتلال واعتداءات إلى «تهديد حزب الله» فقط أميركياً، تبدو الوساطة أقرب إلى إدارة منصة تفاوض منها إلى ضبط النار واشنطن تربط الاستقرار بدور الجيش والإعمار والمساعدات، لكنها لا تقدم ضمانة عملية كافية لكبح حرية الضرب الإسرائيلية لذلك يخشى لبنان أن يتحول المسار إلى مقايضة: تنازلات داخلية الآن مقابل وعود لاحقة بالانسحاب والتمويل أوروبياً وأممياً، يحضر خطاب القرار 1701 والاستقرار ودعم الدولة والجيش، لكن فاعليته تبقى محدودة ما لم يتحول إلى ضغط واضح لوقف الخرق والانسحاب.سابعا : الخلاصات والنتائج
- وقف النار لا يظهر كواقع ميداني مستقر، بل كإطار سياسي فوق خرق ورصد وقصف
- المسيّرات هي أداة اليوم الأولى: لا ترصد فقط، بل تدير حركة السكان والعودة وتبني بنك أهداف متحركاً
- النبطية الفوقا - كفر تبنيت - علي الطاهر بقيت العقدة الأثقل، ما يدل على حساسية هذا المحور في تقدير الاحتلال
- النسف والتفجير في القرى الأمامية يهدفان إلى تعطيل شروط العودة لا إلى معالجة هدف عسكري آني فقط
- استمرار إدخال الضاحية وبيروت والبقاع في موجات التحليق يوسع الضغط من الجبهة إلى العمق السياسي والمدني
- غياب بيانات المقاومة لا يعني غياب الأثر؛ سلوك الجيش الإسرائيلي نفسه يكشف استمرار هاجس الاحتكاك والكمائن
- المسار التفاوضي يجري تحت نار إسرائيلية، ما يمنح تل أبيب قدرة على فرض جدول أعمال قبل تثبيت الانسحاب
- أي بحث في السلاح قبل وقف الاعتداءات والانسحاب الكامل سيصطدم بسقف داخلي لبناني وبواقع ميداني لم يُغلق


