عاجل | مانشيت إيران: ماذا خلف شعار “لا للحرب” المنتشر في الفضاء الإلكتروني الإيراني؟
عاجل | مانشيت إيران: ماذا خلف شعار "لا للحرب" المنتشر في الفضاء الإلكتروني الإيراني؟
ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“ايران” الحكومية عن رسالة خامنئي: حماية الوحدة وتجنّب الانقسام واجب على الجميع

“آرمان امروز” الاصلاحية: أمر قائد الثورة بالحفاظ على الوحدة وتجنّب الانقسام

“تجارت” الاقتصادية عن الحرس الثوري: على الدول المستضيفة للقوات الأميركية المعتدية أن تستعد لتلقّي الرد

“آرمان ملي” الاصلاحية في تقرير عن أثر الهجمات على طرق النقل: فشل أميركي في قطع شرايين الجنوب

“اعتماد” الاصلاحية عن رسالة خامنئي: الإصرار على الوحدة المقدّسة

“سياست روز” الأصولية: الأميركيون يتذوّقون مرارة الحرب الحقيقية

“وطن امروز” الأصولية عن رسالة خامنئي بشأن مذكّرة التفاهم: لقد ثبت مدى بطلان التوقيع الأميركي

“كيهان” الأصولية عن خامنئي: الشعب الإيراني وجبهة المقاومة لديهما دروس لا تُنسى للعدو الأميركي
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 19 تموز/ يوليو 2026
اعتبرت الصحافية فاطمة يوسفي أن انتشار شعار “لا للحرب” في الفضاء الإلكتروني الإيراني قد يؤدّي إلى طمس الفارق بين المعتدي والمدافع، وإضعاف موقف إيران في مواجهة عدوان خارجي.
وفي مأوضح بصحيفة “وطن امروز” الأصولية، تابعت الكاتبة أنّ الدعوة إلى السلام لا ينبغي أن تكون منفصلة عن سياق الحرب، لافتةً إلى أنّ السلام الحقيقي يبدأ بوقف العدوان وانسحاب المعتدي، وليس بمطالبة الطرف الذي تعرّض للهجوم بالتخلّي عن حقه في الدفاع.
وربطت يوسفي بين انتشار هذه الشعارات ومشروع أوسع لزعزعة الاستقرار الداخلي، محذّرةً من أنّ جهات معادية تسعى إلى استغلال الانقسامات الاجتماعية والعرقية لإضعاف وحدة الأراضي الإيرانية، خصوصًا في المناطق الحدودية الاستراتيجية.
كما اتهمت الكاتبة جهات استخباراتية إسرائيلية باستخدام الحملات الإعلامية والرقمية لنشر الخوف واليأس وتعزيز الانقسامات داخل المجتمع الإيراني.
وخلصت يوسفي إلى أنّ الحفاظ على الوحدة الوطنية ودعم القدرات الدفاعية يمثّلان شرطًا أساسيًا لحماية البلاد، حيث لا يتحقّق السلام المستدام عبر إضعاف إرادة المقاومة، بل عبر منع تكرار الاعتداءات الخارجية.

بدوره، رأى الصحافي جعفر غلابي أنّ التفاهم الإيراني – الأميركي كان فرصة مناسبة لإنهاء الحرب وتفعيل المسار الدبلوماسي، إلا أنّ الولايات المتحدة أخلّت بالتزاماتها ولم تسمح للمفاوضات باستكمال مسارها خلال المهلة المحدّدة.
وفي مأوضح له بصحيفة “اعتماد” الإصلاحية، تابع الكاتب أنّ التحرّكات الدبلوماسية المكثّفة التي سبقت انتهاء المهلة ربما كانت محاولة لكسب الوقت إلى حين انتهاء كأس العالم، تمهيدًا لإعداد خيارات عسكرية جديدة ضد إيران.
وتابع غلابي أنّ أبرز خروقات واشنطن للتفاهم تمثّل في محاولة إنشاء ممر بحري خاص جنوب مضيق هرمز، مؤكدًا أنّ ذلك شكّل محاولة لتغيير قواعد الاتفاق وتقليص أوراق الضغط الإيرانية. رافضًا فكرة التخلّي عن التفاوض. كما دعا إلى إدارة الحوار بحذر وعدم إظهار حاجة إيران إلى السلام بأي ثمن، لأن ذلك قد يشجّع على فرض شروط استسلامية.
وختم غلابي بأنّ المرحلة الحالية تتطلّب الصبر والحكمة والحفاظ على التماسك الداخلي، وبأنّ حماية الأمن القومي والدفاع عن البلاد يجب أن تكون أولوية في ظل استمرار التهديدات الخارجية.

في سياق آخر، أوضح الدبلوماسي الإيراني السابق علي بيمان إقبالي إنّ قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا تمثّل محطّةً مفصلية لإعادة تقييم مستقبل الحلف، ودوره في ظل التحوّلات الناتجة عن الحرب الأوكرانية والتوتّرات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وحلفائها.
وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الاصلاحية، تابع الكاتب أنّ استضافة أنقرة للقمة تعكس مساعي تركيا لتعزيز موقعها داخل المنظومة الأمنية الأوروبية والأوراسية، مستفيدةً من علاقاتها المتوازنة مع الناتو، روسيا وأوكرانيا ودول المنطقة.
ونوّه إقبالي إلى أنّ القمة لم تقتصر على ملف زيادة الإنفاق العسكري، بل تناولت إعادة تعريف الاستراتيجية الكبرى للحلف، مستقبل القيادة الأمريكية وبنية الأمن الأوروبي في المرحلة المقبلة، منبّهًا إلى أنّ اعتماد أوروبا المستمر على الولايات المتحدة سيبقيها في موقع التبعية، بينما قد يؤدّي تقليص واشنطن التزاماتها من دون بديل واضح إلى أزمة في تماسك الناتو وهويّته.
وأوضح إقبالي إنّ الملف الإيراني حضر ضمن مباحثات أنقرة، خصوصًا في ما يتعلّق بالأمن البحري وإمكانية مساهمة الدول الأوروبية في ترتيبات إقليمية، رغم أنّ هذه المساهمات ستبقى محدودة بسبب استمرار التباينات بين المواقف الأوروبية والأميركية.
وخلص الكاتب إلى أنّ نتائج قمّة أنقرة قد لا تحدّد فقط مستقبل الحرب في أوكرانيا، بل ستؤثّر أيضًا في مسار التحولات داخل الناتو وشكل النظام الأمني الأوروبي خلال العقود المقبلة.

نشر لأول مرة على: aljadah.media
تاريخ النشر: 2026-07-19 13:43:00
الكاتب: أسرة التحرير
تنويه من موقع "wakalanews":
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: aljadah.media بتاريخ: 2026-07-19 13:43:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





