عاجل عاجل | شاكيرا تخطف الأنظار في افتتاح كأس العالم 2026.. والجماهير تحتفل مع «داي داي»
عين على العدو

عاجل | شموئيل بن عزرا مستشار نتنياهو الجديد للأمن القومي

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | شموئيل بن عزرا مستشار نتنياهو الجديد للأمن القومي
في خضم الحرب التي يخوضها كيان الاحتلال على أكثر من جبهة، ومع تصاعد التحديات التي تواجه حكومة بنيامين نتنياهو سواء الداخلية والخارجية، اختار نتنياهو شموئيل بن عزرا ليتولى منصب رئيس مجلس الأمن القومي ومستشار الأمن القومي، خلفاً لتساحي هنغبي. ولا يمكن النظر إلى هذا التعيين باعتباره مجرد تغيير إداري داخل مكتب نتنياهو، بل يندرج ضمن عملية إعادة تشكيل الدائرة الأمنية الضيقة المحيطة به عبر شخصيات تمتلك الانسجام الكامل مع توجهاته السياسية والطاعة العمياء له. ولد شموئيل بن عزرا عام 1973 في مدينة القدس المحتلة لعائلة صهيونية من أصول مغربية جاءت إلى فلسطين عند احتلالها، ويُعد من أبرز الشخصيات التي عملت في الجانبين الأمني والتكنولوجي داخل مؤسسات الاحتلال. أمضى سنوات طويلة في المنظومة العسكرية والأمنية الإسرائيلية، حيث تولى مناصب متعددة في مجالات البحث والتطوير وإدارة المشاريع التكنولوجية المرتبطة بالأمن "والدفاع". برز اسم بن عزرا بصورة خاصة في مشاريع تطوير أنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية، وكان من الشخصيات المشاركة في تطوير منظومة "حيتس 3" أو "آرو 3"، وهي إحدى الركائز الأساسية لمنظومات الدفاع الجوي لكيان الاحتلال المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية بعيدة المدى. وقد حصل المشروع عام 2017 على جائزة الأمن الإسرائيلية تقديراً لدوره في تعزيز القدرات الدفاعية للاحتلال. ولم يقتصر نشاطه على البرامج الصاروخية، بل شغل أيضاً مواقع مؤثرة داخل جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، حيث تولى رئاسة قسم التكنولوجيا والعمليات السيبرانية. وخلال هذه المرحلة أشرف على ملفات مرتبطة بالأمن الإلكتروني وجمع المعلومات الاستخباراتية وتطوير الوسائل التكنولوجية المستخدمة في أعمال الاختراق ومراقبة تحركات المقاومة سواء في فلسطين أو لبنان وتتبعهم و"الحماية السيبرانية". وتمنحه هذه الخلفية موقعاً مختلفاً عن كثير من رؤساء مجلس الأمن القومي السابقين الذين أتوا من خلفيات سياسية أو عسكرية تقليدية. فبن عزرا يمثل جيلاً من المسؤولين الإسرائيليين الذين ينظرون إلى التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والحرب السيبرانية باعتبارها جزءاً أساسياً من الأمن القومي الإسرائيلي. ويأتي تعيينه في وقت باتت فيه الحرب الإلكترونية والهجمات السيبرانية جزءاً من المواجهة الإقليمية. خصوصاً خلال العدوان المستمر على لبنان والحرب على إيران؛ حيث يحتاج جيش الاحتلال إلى تكثيف العمل في هذا الجانب. خصوصاً أن في السنوات الأخيرة تعرضت البنى التحتية الإسرائيلية لاستهداف إلكتروني متكرر رداً على العديد من الاعتداءات، فيما كثفت تل أبيب استثماراتها في مجالات الدفاع السيبراني والأنظمة التكنولوجية المتقدمة، الأمر الذي يجعل وجود شخصية مثل بن عزرا في عملية صنع القرار منسجماً مع أولويات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية الحالية. سياسياً، ارتبط تعيين بن عزرا بالخلافات التي نشبت بين نتنياهو وسلفه تساحي هنغبي. فالأخير أبدى خلال الأشهر الماضية مواقف متحفظة تجاه بعض خيارات نتنياهو العسكرية، بما في ذلك خطط توسيع الحرب وإدارة بعض الملفات الأمنية الحساسة. ومع تراجع الثقة بين الطرفين، اتجه نتنياهو إلى اختيار شخصية مهنية لا تُعرف بخوضها سجالات سياسية علنية وتتمتع في الوقت نفسه بعلاقات واسعة داخل المؤسستين الأمنية والاستخباراتية. وتشير القراءة الإسرائيلية للتعيين إلى أن نتنياهو يسعى إلى إحاطة نفسه بمستشارين ومسؤولين ينسجمون مع رؤيته السياسية والأمنية في مرحلة تواجه فيها حكومته ضغوطاً متزايدة بسبب الحرب والأزمات الداخلية وملفات الفساد والمحاكمات. بالرغم من أن بن عزرا لا يحظى بحضور إعلامي واسع مقارنة ببعض القيادات الأمنية الإسرائيلية، وصعوده إلى موقع مستشار الأمن القومي يعكس اتجاهاً متزايداً داخل الاحتلال نحو منح هؤلاء الأشخاص مساحة أوسع لتقليل الاعتراض على القرارات المتخذة وبالتالي معرفة الرأي العام بهار واطلاعه عليها. 11 حزيران 2026 المصدر: موقع الخنادق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى