عاجل عاجل | العنب مفيد للبشرة
اخبار لبنان

عاجل | ستخدام بعض منشآت الجامعة اللبنانية من قبل «الوحدة 900» في حزب الله

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | ستخدام بعض منشآت الجامعة اللبنانية من قبل «الوحدة 900» في حزب الله
**تحقيق وكالة نيوز اجنسي -وحدة التحقيقات الاستقصائية** [caption id="attachment_766012" align="alignnone" width="240"]WhatsApp Image 2026 05 24 at 10 39 48 AM WhatsApp Image 2026 05 24 at 10 39 48 AM[/caption] تحققت «نيوز أجنسي» من مضمون متداول يتحدث عن تحقيق أميركي في استخدام بعض منشآت الجامعة اللبنانية من قبل «الوحدة 900» في حزب الله، بالتوازي مع ملفات مرتبطة بمجلس الجنوب ومسؤولين أمنيين وإداريين في الدولة. أظهرت المراجعة أن الرواية انتقلت من منصات عربية ولبنانية إلى الإعلام العبري، ولا سيما القناة 13 وi24NEWS، لكنها بقيت في معظمها مستندة إلى مصادر سياسية غير مسماة نُسبت إلى «الحدث». في المقابل، يثبت بيان وزارة الخزانة الأميركية الصادر في 21 أيار/مايو 2026 فرض عقوبات على تسعة أفراد في لبنان بتهمة دعم نفوذ حزب الله داخل مؤسسات الدولة وعرقلة مسار نزع السلاح، من دون أن يأفاد الجامعة اللبنانية أو «الوحدة 900» أو مجلس الجنوب. بناءً على ذلك، فإن العقوبات الأميركية **مثبتة رسميًا**، أما تفصيل استخدام منشآت من الجامعة اللبنانية من قبل «الوحدة 900» فهو **متداول إعلاميًا وغير مثبت رسميًا حتى الآن**. هناك مضمون متقاطع عربيًا ولبنانيًا وعبريًا عن تحقيق أو عقوبات مرتبطة بـ«الوحدة 900» وباستخدام بعض منشآت الجامعة اللبنانية. لكن هذا التقاطع لا يكفي لتثبيت الواقعة؛ لأن السلسلة الإعلامية تعود، في معظمها، إلى **الحدث/العربية** أو إلى “مصادر سياسية” غير مسماة. في المقابل، المصدر الأميركي الرسمي، أي بيان الخزانة، يثبت العقوبات على تسعة أفراد في لبنان، لكنه لا يأفاد الجامعة اللبنانية ولا الوحدة 900 ولا مجلس الجنوب. في البيان الأميركي الصادر في 21 أيار/مايو 2026، أوضحت وزارة الخزانة إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية فرض عقوبات على تسعة أفراد في لبنان بتهمة عرقلة مسار السلام ونزع سلاح حزب الله، ووصفتهم بأنهم موجودون داخل قطاعات البرلمان والجيش والأمن، ويسعون إلى الحفاظ على نفوذ حزب الله داخل مؤسسات الدولة اللبنانية. البيان سمّى شخصيات من حزب الله، وحركة أمل، والجيش، والأمن العام، والسفير الإيراني المعيّن إلى لبنان، لكنه لم يدرج أي تفصيل عن منشآت الجامعة اللبنانية. النص المتداول لا يقول فقط إن هناك عقوبات أميركية، بل يضيف طبقة أكثر تحديدًا: استخدام منشآت من الجامعة اللبنانية من قبل «الوحدة 900». هذه الطبقة بالذات غير موجودة في البيان الرسمي. البحث داخل نص الخزانة لم يُظهر أي ورود لعبارات “Lebanese University”، أو “Unit 900”، أو “Southern Council”، أو حتى الرقم “900”. في المسار اللبناني والعربي، نشرت مواقع لبنانية مضمونًا مطابقًا تقريبًا. موقع الكتائب بالإنكليزية نقل أن الولايات المتحدة “تدرس” عقوبات على مسؤولين أمنيين وإداريين بسبب تسهيل عمل «الوحدة 900»، ونسب ذلك إلى مصادر سياسية لبنانية تحدثت إلى الحدث. كما تابع النص أن واشنطن تراجع ملفات تتعلق بمجلس الجنوب، وأن تحقيقًا يجري بشأن استخدام بعض منشآت الجامعة اللبنانية من قبل الوحدة نفسها. هنا لا يظهر مستند مستقل، بل إعادة نشر لرواية منسوبة. المسار اللبناني الآخر يذهب في الاتجاه نفسه. Daily Beirut أعاد نشر مضمون قريب جدًا: مصادر سياسية تكشف عن عقوبات تستهدف مسؤولين أمنيين وإداريين، وملفات مرتبطة بمجلس الجنوب، وتحقيق في استخدام بعض منشآت الجامعة اللبنانية. لكنه أيضًا يحيل الرواية إلى “الحدث”، ولا يضيف وثيقة أميركية، أو بيانًا من الجامعة اللبنانية، أو مصدرًا قضائيًا لبنانيًا. في العبري، ظهرت الرواية في القناة 13 وi24NEWS. القناة 13 أوضحت إن جهات سياسية تحدثت إلى “الحدث” عن عقوبات لبنانية/أميركية على مسؤولين ساعدوا «الوحدة 900»، وتابعت وجود تحقيق في استخدام بعض منشآت الجامعة اللبنانية. هذا يثبت أن المضمون وصل إلى الإعلام العبري، لكنه لا يجعله مثبتًا؛ لأن القناة نفسها تبني الخبر على قناة الحدث ومصادرها. الأمر نفسه في i24NEWS العبري. النص يقول صراحة إن قناة الحدث السعودية نقلت عن مصادر سياسية لبنانية أن الولايات المتحدة تخطط لعقوبات، وأن هناك فحصًا لاستخدام منشآت من الجامعة اللبنانية. أي إن i24 لم يقدم مسار تحقق مستقل، بل اشتغل كناقل عبري لرواية عربية/سعودية ذات مصدر مجهول. أما في الأميركي والغربي ، فالصورة مختلفة. رويترز واسوشييد برس ركزتا على العقوبات الأميركية المثبتة، وعلى كونها تستهدف نوابًا ومسؤولين أمنيين وشخصيات مرتبطة بنفوذ حزب الله داخل مؤسسات الدولة. لكنهما لم تثبتا تفصيل الجامعة اللبنانية ولا «الوحدة 900» ضمن متن العقوبات. هذا الفارق أساسي: الوكالات الغربية تثبت “العقوبات”، لا الرواية التفصيلية المتداولة عن الجامعة. **التقييم** الخبر ليس مفبركًا من حيث التداول؛ هو موجود فعلًا في أكثر من بيئة إعلامية. لكنه ليس مثبتًا من حيث الواقعة المركزية. ما لدينا هو **تدوير متعدد اللغات لمعلومة واحدة**، وليس تقاطعًا مستقلًا بين مصادر مختلفة. الفرق هنا حاسم: عندما ينقل اللبناني عن الحدث، وينقل العبري عن الحدث، وتنقل منصات أخرى عن النقل نفسه، فهذا لا ينتج تثبيتًا إضافيًا، بل يوسع دائرة الانتشار. العقوبات الأميركية ثابتة رسميًا. وجود اتهامات أميركية بنفوذ حزب الله داخل مؤسسات لبنانية ثابت في بيان الخزانة. شمول قطاعات البرلمان والجيش والأمن ثابت أيضًا. أما الجامعة اللبنانية ومجلس الجنوب والوحدة 900، فتبقى ضمن رواية إعلامية منسوبة إلى مصادر غير مسماة، ولم تتحول بعد إلى واقعة موثقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى