«عمال وحرفيو الجنوب»: العمل هو خط الدفاع الاقتصادي الثاني بعد المقاومة
دعا الاتحاد، في بيانٍ، «اللجان النقابية إلى تفعيل صناديق التكافل العمالي فوراً، وتوجيه المساعدات إلى النازحين والصامدين والمتضررين من القصف، كلٌّ بحسب استطاعته».
الب الاتحاد العمالي لنقابات مستخدمي وعمال وحرفيي الجنوب، اليوم، بكسر الصمت الدولي تجاه استهداف العدو الإسرائيلي للبنان وأهله.
ودعا الاتحاد، في بيانٍ، «اللجان النقابية إلى تفعيل صناديق التكافل العمالي فوراً، وتوجيه المساعدات إلى النازحين والصامدين والمتضررين من القصف، كلٌّ بحسب استطاعته»، مشدداً على أنّ «عجلة الإنتاج، حيثما أمكن، يجب أن تستمر، فالعمل هو خط الدفاع الاقتصادي الثاني بعد المقاومة».
وطالب البيان «المنظمات العمالية العربية والدولية، وجميع منظمات حقوق الإنسان، بالتحرك لكسر الصمت الدولي تجاه استهداف لبنان وأهله».
وأشار إلى أنّ «ذكرى عيد المقاومة والتحرير تتزامن هذا العام مع عيد الأضحى المبارك، فيما يتواصل العدوان الصهيوني ـ الأميركي على أرضنا، ودماء أبنائنا لم تجفّ بعد. وبين تكبيرات العيد وصوت الصواريخ، نقف اليوم لنؤكد أنّ هذه المناسبة ليست للاحتفال بالمعنى التقليدي، بل محطة وفاء وتجديد عهد للبنان المقاوم».
كما أكد الاتحاد «الصبر والتمسك بالأرض، والاستمرار في العمل والإنتاج والمقاومة والصمود، ومساندة كل نازح وصامد ومصاب»، مستنكراً «العدوان الإسرائيلي واستمراره في استهداف المدنيين والمدن والقرى والمنشآت والعمال في الجنوب»، معتبراً أنّ «ذلك محاولة لكسر إرادة الصمود والمقاومة، لكن الجنوب سيلقنهم درساً في الصمود، وسيكون النصر والتحرير الثالث».
الاحد 24 ايار 2026
المصدر: الاخبار



