أمريكاإسرائيلاخبار لبنانالحرب على لبنانالعرب والعالم
عاجل | مركز الأحداث النشطة تقرير الأحداث النشطة ساحات التأثير 24072026
112 واقعة: مراقبة جوية كثيفة ونسفٌ يضرب طرق العودة والبنية المادية مشاع المنصوري تكشف اتساع «حرية العمل»: تدخلٌ في حركة الجيش، وزوطر الغربية اختبارٌ لانسحابٍ مشروط.

📌 محتوى المقال
🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | مركز الأحداث النشطة تقرير الأحداث النشطة ساحات التأثير 24072026
عاجل | مركز الأحداث النشطة تقرير الأحداث النشطة ساحات التأثير 24072026
مركز الأحداث النشطة
تقرير الأحداث النشطة
ساحات التأثير
| التغطية 24 تموز / يوليو 2026، 00:00 - 24:00 | تاريخ الإصدار 25 تموز / يوليو 2026 |
112 واقعة: مراقبة جوية كثيفة ونسفٌ يضرب طرق العودة والبنية المادية
مشاع المنصوري تكشف اتساع «حرية العمل»: تدخلٌ في حركة الجيش،
وزوطر الغربية اختبارٌ لانسحابٍ مشروط.
أولًا: الوضعية العامة
تحرّك المشهد اللبناني في 24 تموز / يوليو داخل هدنة تُدار تحت سقف يمنع الحرب الواسعة من دون أن يوقف الأعمال العدائية. سجّل الرصد 112 واقعة خلال 24 ساعة، بينها 84 واقعة تحليق مسيّرات، أي 75% من الحصيلة، و14 واقعة قصف مدفعي بنسبة 12.5%. وبذلك بقيت المراقبة الجوية والضغط الناري النمط المهيمن، فيما تركز الأثر النوعي في أعمال النسف والتدخل البري المحدود. برزت عمليات التفجير والنسف بوصفها الفعل الأعلى أثرًا، ولا سيما نسف العبارات بين حداثا والطيري وكونين، والتفجيرات في الخيام والطيبة ومركبا والطيري وكفرتبنيت ورشاف وزوطر الشرقية. استهداف العبّارات لا يخلّف ركامًا موضعيًا فقط؛ بل يحوّل إعادة فتح الطرق إلى عمل هندسي يحتاج مسحًا وآليات وتمويلًا، بما يبطئ العودة ويرفع كلفتها ويُبقي القرى منفصلة وظيفيًا حتى بعد أي انسحاب. في مشاع المنصوري اجتمعت القنابل الصوتية باتجاه الجيش اللبناني، والتوغل، والتمشيط بالرشاشات، والتفجير، ثم انفجار مسيّرة داخل منزل. هذه الواقعة اختصرت طبيعة المرحلة: «حرية العمل» الإسرائيلية لم تعد جوية ونارية فحسب، بل تشمل الاعتراض على الحركة داخل الأرض وإخلاء المساحة بالقوة. وفي زوطر الغربية، بقي دخول الجيش والأهالي خطوة محدودة وسط الدمار والذخائر والخلاف على الخرائط. سياسيًا، تريد الدولة تحويل زوطر إلى بداية مسار ينتهي بانسحاب كامل وعودة السكان والإعمار، بينما تتعامل إسرائيل معها كـ«منطقة تجريبية» تُسلَّم تدريجيًا بعد التحقق من منع عودة حزب الله. إنسانيًا، بقيت الحصيلة التراكمية عند 4,322 شهيدًا و12,219 جريحًا، مع 375,090 نازحًا و753,024 عائدًا، ما يكشف أن ارتفاع العودة الإحصائية لا يعني استقرارًا فعليًا في القرى المتضررة.| المحور | الخلاصة | الدلالة |
| الرصد | 112 واقعة؛ 84 مسيّرة (75%) | هيمنة مراقبة مع ضغط ناري |
| مركز الثقل | مرجعيون، بنت جبيل، صور، النبطية | نشاط يتبع محاور العودة والانتشار |
| الأرض | نسف عبارات وتدخل بري في مشاع المنصوري | تعطيل الطرق وفرض الحركة بالقوة |
| السياسة | زوطر الغربية منطقة اختبار للانسحاب | صراع على ترتيب الالتزامات والخرائط |
ثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان
أدارت إسرائيل الميدان بتركيبة ثابتة: مراقبة جوية واسعة، قصف مدفعي متقطع، وأعمال أرضية وهندسية أقل عددًا لكنها أعلى أثرًا. سيطرة المسيّرات على ثلاثة أرباع الوقائع تعني أن السماء استُخدمت لتحديث صورة الطرق وانتشار الجيش وحركة الأهالي والفرق المدنية، ولتغطية التدخل اللاحق. لذلك لا تُقرأ التحليقات كوقائع منفصلة، بل كبنية تشغيلية تسبق الضربات وتراقب نتائجها. جغرافيًا، تركز النشاط في محافظتي النبطية والجنوب، وعلى أربعة محاور رئيسية هي مرجعيون وبنت جبيل وصور والنبطية. هذا التوزع لا يبدو عشوائيًا؛ فهو يتبع شبكة القرى والطرق المتصلة بمناطق الانسحاب والعودة، ويمنح إسرائيل قدرة على مراقبة الممرات التي يمكن أن تستعيد عبرها الدولة والجيش الاتصال الجغرافي. مركز الثقل كان في التحكم بالحركة، لا في إنتاج كثافة نارية متجانسة. حملت عمليات نسف العبّارات والتفجيرات داخل القرى وظيفة هندسية ــ جغرافية. تدمير الطريق من أسفله يطيل زمن الإصلاح ويجعل إعادة تشغيله مرتبطة بإجراءات أمنية وهندسية وتمويلية، فيما يؤدي تدمير المباني إلى تقليص قابلية السكن حتى عند غياب مواجهة مباشرة. بهذه الطريقة يصبح الانسحاب العسكري، إن وقع، منفصلًا عن العودة الفعلية، وتبقى الأرض مُسلَّمة اسميًا وغير قابلة للحياة سريعًا. زمنيًا، تركز 53 منشورًا بين السادسة والحادية عشرة صباحًا، و32 بين الظهر والسادسة مساءً، و23 خلال المساء، مقابل أربعة قبل السادسة صباحًا. غير أن بعض عمليات النسف وقعت فجرًا ولم تُنشر إلا لاحقًا؛ لذلك لا يساوي توقيت المنشور توقيت الاعتداء. الخلاصة أن إيقاع اليوم تحدد بوظائف الأفعال: استطلاع دائم، ضغط مدفعي، وتخريب انتقائي للبنية والطرق.| النوع | المعطى الكمي | النطاق/الأفعال | أبرز المواقع | القراءة |
| تحليق مسيّرات | 84 واقعة | 75% من الحصيلة | الجنوب ومحاور الانتشار | تحديث الصورة وتغطية التدخل |
| قصف مدفعي | 14 واقعة | ضغط ناري متقطع | محاور الجنوب | إبقاء القدرة على التدخل |
| تفجير ونسف | 11 واقعة بارزة | عبارات ومبانٍ وطرق | حداثا، الطيري، كونين وقرى الحافة | تعطيل العودة وإنتاج ضرر ثابت |
| تدخل بري | أدوات متعددة | توغل وتمشيط وقنابل وتفجير | مشاع المنصوري | فرض الحركة وإزاحة الموجودين |
| انتشار الجيش | خطوة محدودة | دخول الجيش والأهالي | زوطر الغربية | سيادة جزئية تحت اختبار الخرائط |
المجريات الميدانية: المقاومة والرواية الإسرائيلية
عمليات المقاومة: لم تعد الجبهة في طور التبادل الكثيف الذي طبع آذار ونيسان. خلال 24 تموز بقيت القدرة القتالية في موقع الاحتياط الردعي، مع متابعة الانسحابات والخروقات من دون استهلاك يومي للقوة. في رواية المقاومة، انخفاض الوتيرة لا يعني نهاية الفعل، بل انتظار نتيجة الاختبار: هل ينسحب الاحتلال ويوقف الهدم، أم يحوّل الاتفاق إلى غطاء لتثبيت شريط أمني دائم؟ ترفض المقاومة تقديم زوطر الغربية كتسوية نهائية، وتعتبر أن ما تحقق انتأوضح ميداني محدود فرضه الصمود، لا قبولًا بربط الانسحاب بنزع السلاح. لذلك لم تذهب إلى صدام مع الجيش اللبناني، لكنها أبقت موقفها قائمًا على أن السلاح يظل ضمانة ما دام الاحتلال موجودًا. الرهان هو مراقبة بطء التنفيذ والدمار والخلاف على الخرائط مع الاحتفاظ بقدرة استئناف النار. الرواية الرسمية الإسرائيلية تنفي نية الاحتلال وتصف البقاء بأنه إجراء أمني لمنع حزب الله من العودة. غير أن غياب سقف زمني وربط كل انسحاب بالتحقق الأمني يجعلان البقاء مفتوحًا. أما المؤسسة العسكرية فتقول إنها دمّرت بنى واسعة ودفعت الحزب إلى حرب العصابات، لكنها تقر ضمنيًا بأن الحسم لم يتحقق، وأن الإنجاز العسكري يحتاج مسارًا سياسيًا يثبته. داخل إسرائيل، لا يدور الخلاف المركزي حول استخدام القوة في لبنان، بل حول كلفتها ونقطة نهايتها. محللون يحذرون من حزام أمني يستنزف القوات والاحتياط، فيما يطالب آخرون ببقاء أطول وحرية ضرب واسعة. سكان الشمال يشككون في قدرة الاتفاق والجيش اللبناني على منع عودة الحزب، والمعارضة تنازع الحكومة على الإدارة، من دون أن تطرح انسحابًا غير مشروط.| النطاق | المؤشر | أبرز المواقع/الملف | القراءة |
| الشريط المحتل | بقاء إسرائيلي يصل إلى نحو 10 كلم | مناطق الجنوب | احتلال مفتوح بصيغة أمنية مؤقتة |
| المناطق المخلاة | انسحاب جزئي وانتشار الجيش | زوطر الغربية | اختبار ميداني لا تسوية نهائية |
| بلدات الحافة | استمرار النسف والتدمير | الخيام، الطيبة، مركبا، الطيري، كفرتبنيت، رشاف | إبقاء الأرض غير قابلة للعودة |
| الداخل الإسرائيلي | خلاف على الكلفة ونقطة النهاية | الحكومة، الجيش، المستوطنون، المعارضة | إجماع على القوة وانقسام على تثبيت نتائجها |
ثالثًا: المجريات السياسية والإنسانية في لبنان
لبنانيًا، حاولت الرئاسة والحكومة تثبيت تسلسل واضح: انسحاب إسرائيلي، انتشار للجيش، ثم عودة الدولة بخدماتها وإعمارها. في زوطر الغربية، أظهر فتح الطرق ورفع العلم بداية حضور رسمي، لكن الدمار الواسع والذخائر غير المنفجرة وتعذر المبيت أبقت السيادة ناقصة. نجاح النموذج لن يُقاس بعدد الجنود، بل بحرية حركتهم وقدرة السكان على العودة والعمل واستعادة ممتلكاتهم بأمان. الرئيس جوزاف عون تمسك ببقاء اليونيفيل، وطرح قوة دولية بديلة إذا تعذر استمرارها، لمساعدة الجيش في إزالة الذخائر ومواكبة التنفيذ. هذا الموقف يعكس خشية من أن تبقى آلية التنسيق الأميركية المرجع الوحيد، بما يترك إسرائيل صاحبة اليد العليا في تفسير الخرائط. الجيش صرّح أنه لم يدخل زوطر الشرقية، بينما برزت روايتان متناقضتان بشأن إطلاق النار وحدود الانتشار. إسرائيليًا وأميركيًا، تُقدَّم زوطر كأول «منطقة تجريبية» ضمن انسحاب تدريجي مشروط بمنع عودة البنية العسكرية لحزب الله. الولايات المتحدة تربط دعم الجيش وتعزيز الدولة بمعالجة السلاح، لكنها لم تعلن جدولًا ملزمًا للانسحاب الكامل. بذلك تتحول الوساطة، ما لم تُضبط بمرجعية زمنية وميدانية واضحة، من ضمانة لإنهاء الاحتلال إلى إدارة طويلة لشروطه ووتيرته. أوروبيًا، يتركز الدور الممكن في تمويل الإعمار ودعم الجيش والخدمات، وقد أُطلق برنامج أوروبي ــ فرنسي ــ دنماركي بقيمة 32 مليون يورو للمناطق المتضررة في الجنوب والبقاع. غير أن التمويل وحده لا يثبت العودة إذا استمر الهدم بعد التسليم. أما عربيًا وإقليميًا، فلم يظهر خلال النافذة موقف علني جديد يبدل اتجاه الملف، وبقي تمويل الإعمار مرتبطًا بالمسار الأمني. إنسانيًا، بقيت الحصيلة منذ 2 آذار عند 4,322 شهيدًا و12,219 جريحًا، وسُجلت إصابة مسعفين اثنين وتضرر سيارة إسعاف في النبطية الفوقا. وتجاوز عدد الأطفال الشهداء 253 والجرحى 1,036. بلغ النازحون 375,090، بينهم 29,729 في 273 مركزًا جماعيًا، مقابل 753,024 عائدًا، فيما تضررت 340 مدرسة ويواجه 1.24 مليون شخص انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي.| المؤشر الإنساني | القيمة | آخر تحديث/ملاحظة |
| الخسائر البشرية | 4,322 شهيدًا؛ 12,219 جريحًا | الحصيلة التراكمية منذ 2 آذار |
| الأطفال | أكثر من 253 شهيدًا؛ أكثر من 1,036 جريحًا | أحدث تحديث وارد عن اليونيسف |
| النزوح والعودة | 375,090 نازحًا؛ 753,024 عائدًا | حتى 22 تموز؛ 29,729 في مراكز جماعية |
| التعليم | 340 مدرسة متضررة؛ 17 مدمرة بالكامل | 100 ألف طفل على الأقل مهددون بالحرمان |
| الأمن الغذائي | 1.24 مليون شخص | تقدير نيسان - آب؛ 700 ألف تلقوا مساعدات |
رابعًا: خلاصات ونتائج
- هيمنة المسيّرات على 75% من الوقائع تثبت أن المراقبة الجوية هي البنية التي تنظّم بقية أشكال التدخل.
- نسف العبارات والطرق يهدف إلى إبطاء العودة هندسيًا وماليًا، لا إلى إحداث ضرر موضعي عابر.
- مشاع المنصوري كشفت أن «حرية العمل» تشمل فرض الحركة البرية والاعتراض على انتشار الجيش اللبناني.
- زوطر الغربية بداية انتأوضح محدود، وليست نموذجًا ناجزًا للسيادة ما دام الهدم والاحتلال والخلاف على الخرائط مستمرًا.
- خفض عمليات المقاومة يحفظ القدرة كاحتياط ردعي، ولا يعني قبولًا بربط الانسحاب بنزع السلاح.
- نجاح المسار يحتاج جدول انسحاب ملزمًا، ووقفًا للهدم، وحرية للجيش، وتمويلًا سريعًا للإعمار والعودة.



