عاجل عاجل | فقدان المصداقية الأميركية في الحرب الأخيرة
صحافة

عاجل | دوافع ومرتكزات أبوظبي للشراكة مع “إسرائيل”: المخاطر والتداعيات

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | دوافع ومرتكزات أبوظبي للشراكة مع "إسرائيل": المخاطر والتداعيات

منذ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971، ارتكزت سياستها الخارجية على استراتيجية قائمة على تعزيز التحالفات مع القوى الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، باعتبارها الضامن الرئيس لأمن الدولة واستقرارها واستمرار مسارها التنموي من منظور النظام الإماراتي.

ورغم أن هذا التوجه يعد سمة مشتركة لكل دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أن الإمارات ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك عبر تطوير وتوسيع علاقاتها مع "إسرائيل" بعد توقيع "اتفاقيات إبراهام" عام 2020، ولم تقتصر هذه العلاقات على الجوانب الدبلوماسية والتجارية المحدودة، بل شهدت توسعاً متدرجاً ومتسارعاً لتشمل مجالات سياسية وأمنية واقتصادية وصولاً إلى مستوى الشراكة الشاملة.

وعلى الرغم من التوقعات التي سادت لدى بعض المراقبين بأن جرائم الإبادة التي ترتكبتها إسرائيل في غزة ولبنان منذ أكثر من عامين، إلى جانب اعتداءاتها المتكررة على عدد من دول المنطقة، قد تدفع أبوظبي إلى إعادة تقييم علاقتها مع تل أبيب أو خفض مستوى التعاون معها، إلا أن الواقع اليوم أظهر متانة العلاقات وعمقها، حيث اتجهت الإمارات إلى تعزيز شراكاتها مع إسرائيل بصورة أكبر كان آخرها ما كشفت عنه تقارير غربية بشأن تأسيس صندوق إماراتي - إسرائيلي مشترك للصناعات الدفاعية.

وجاء هذا الإعلان عقب زيارة سرية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الإمارات في ذروة الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران في مارس الماضي، في خطوة عكست مستوى متقدم من التنسيق والتعاون بين الطرفين، وقد وصفت وسائل إعلام إسرائيلية هذا التقارب بأنه أقوى تعاون حظيت به إسرائيل مع دولة عربية على الإطلاق.

ويثير هذا المسار الذي وضع أبوظبي في قلب معادلات التوتر الإقليمي تساؤلات جوهرية حول دوافعه وأبعاده الاستراتيجية، خاصة وأنه يتزامن مع تحركات إقليمية تقودها الإمارات تتقاطع بشكل واضح مع الأجندة الإسرائيلية.

كما يطرح هذا التوجه علامات استفهام حول الكيفية التي أُعيدت بها صياغة الأولويات الإقليمية للإمارات، بحيث أصبحت الشراكة مع إسرائيل أحد المرتكزات الأساسية لسياستها الخارجية، رغم ما يترتب على هذا الخيار من كلفة سياسية وأمنية واستراتيجية تنظر إليها دول مجاورة للإمارات، فضلاً عن عدة دول في العالم الإسلامي باعتبارها تهديداً لمصالحها وأمنها القومي، ولا سيما بعد إعلان إسرائيل عن مشروع "إسرائيل الكبرى".

تتناول هذه الورقة المرفقة أدناه، تحليل بنية النظام الإماراتي وطبيعة تفاعلاته مع محيطه الإقليمي، كما يستعرض مسار تطور علاقاته مع كل من إسرائيل والولايات المتحدة، وتقييم قدراته وأدواره المؤثرة في المنطقة وتحليل أبرز المخاطر والتحديات الإستراتيجية المرتبطة به.

لتحميل الدراسة من هنا


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى