عاجل عاجل | إسبانيا تحجز مقعدها في نهائي مونديال 2026 بثنائية أمام فرنسا وتنتظر الفائز من قمة إنجلترا والأرجنتين
اخبار لبنانالعرب والعالم

عاجل | معاريف: انهينا جولة القتال الأخيرة مع معادلة ردع خطيرة

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | معاريف: انهينا جولة القتال الأخيرة مع معادلة ردع خطيرة
 

التحليل العبري הפרשנו: انهينا جولة القتال الأخيرة مع معادلة ردع خطيرة

  المصدر:معاريف بقلم: ألون بن دافيد   👈مع اندلاع جولة القتال الجديدة ضد ايران هذا الأسبوع، في الجيش الإسرائيلي وصفوها كـ “اليوم الـ 42 لزئير الأسد”. بمرور 16 ساعة بدت بقدر اكبر كـهمسة ليث. فإسرائيل ليس فقط لم تسجل أي انجاز في هذه الجولة – بل انهتها مع معادلة ردع خطيرة ثبتها تجاهها الإيرانيون. في 16ساعة من القتال دمر فقط 12 هدفا في ايران وإسرائيل لم تتمكن من تنفيذ خطة الهجوم الكبرى على البنى التحتية الوطنية وعلى منصات الصواريخ التي رممت في ايران. كما أن إسرائيل لم تتمكن أيضا من استغلال الجولة لاجل صياغة معادلة خاصة بها لقد كانت لإسرائيل فرصة أيضا لان تدخل لبنان الى المعادلة. فايران هاجمتنا في اعقاب هجوم إسرائيلي مركز على شقة في الضاحية. فلو كانت إسرائيل في ردها اسقطت 20 مبنى في الضاحية أيضا لكان ممكنا الايضاح للايرانيين بان ليس فقط ايران بل ولبنان أيضا سيدفع ثمنا على العدوان. بدلا من هذا تعرضنا للصواريخ ولم نتجرأ على مهاجمة بيروت. واضح منذ الان بان كل هجوم من جانبنا في بيروت سينتهي برشقة صواريخ إيرانية على الجبهة الداخلية الإسرائيلية. رئيس الوزراء ووزير الدفاع تعهدا بانه اذا كانت نار من حزب الله على بلدة إسرائيلية – فانهما سيهاجمان في بيروت. الجيش الإسرائيلي اوصاهما بحرارة ان ينفذا هذا التهديد، حتى بثمن الدخول الى جولة أخرى مع ايران. في الميدان بدأت تنشأ دينامية تأفاد جدا بـ “عهود التنقيطات” من غزة. كل حوامة متفجرة تصبح حدثا استراتيجيا: “هل اجتازت ام لم تجتز الجدار؟”. بعد كل صافرة انذار تطلق في بلدات الشمال، يحرص الجيش الإسرائيلي على الايضاح بان الحوامة او الصاروخ اطلقا نحو قوات الجيش الإسرائيلي في لبنان ولم يجتازا الى أراضي البلاد. انها مسألة وقت وليس الكثير من الوقت الى أن يجتازها واحدا منهما. وعندها تبدأ المعضلة اذا كان ينبغي لنا ان نطلب الاذن من الأمريكيين ام نخاطر بشرخ علني مع الإدارة على هجوم غير منسق في بيروت. نحن نبدأ بدفع ثمن الشراكة التي عقدناها مع دونالد ترامب، وفي الميزان حتى الان من الصعب أن نرى سطر الربح. نعم، جلبنا القوة العظمى الكبرى لان تقاتل معنا ضد ايران، لكن حصلنا على ايران اقوى واكثر جرأة مع نظام يفهم بان استخدام القوة مجد له ويرفع مستوى مكانته. في غزة فرض علينا اتفاق يبدأ الان في التحقق، وفي نهايته سنبقى مع حماس مسلحة تفرض إمرتها على المنطقة التي تسيطر فيها في القطاع. في لبنان ثبتنا حزاما امنيا لا يوفر أي أمن لبلدات الشمال، ونحن نجتذب هناك الى مراوحة في المكان ونزيف متواصل بلا أي جدوى. 👈اجماع لبناني نادر موسم الانتخابات بات في ذروته، وقبل لحظة من انطلاقنا الى سلسلة عمليات لجمع المقاعد يتعين على رئيس الأركان ان يوضح للمسؤولين عنه بانه لن يسمح هو او جنوده بعمليات عسكرية تستهدف تحسين الوضع في الاستطلاعات. لقد بقي الفريق ايال زمير الجهة المستقلة الأخيرة في قيادتنا الأمنية. لقد درج حتى الان على أن يختار بعناية مواجهاته مع المستوى السياسي المسؤول فوقه كي لا يعتبر كديا. لكن من يشاهد قناة الحكم يرى ان دم زمير بات مباحا منذ زمن بعيد. برامج كاملة مخصصة لحملة تشهير ونزع شرعية ضده، وما تبقى له ليخسره هو فقط أمانته. في لبنان يتعين عليه أن يسعى الى تقليص المنطقة الداخلية للجيش الإسرائيلي والانطواء الى خطوط اكثر راحة لحماية القوات. الجيش الإسرائيلي الذي اشرك هو أيضا في المفاوضات مع لبنان، يتعين عليه أن يدفع نحو مساعدة دولية للجيش اللبناني، مساعدة تجعله جذابا لشباب لبناني نوعي وقوي بما يكفي للتصدي لحزب الله. لأول مرة يوجد لدينا شبه اجماع في الرأي العام اللبناني لان حزب الله يجب نزع سلاحه، وهذه الفرصة يجب استغلالها. اذا ما اجتذبنا الى الداخل اكثر نحو سلسلة جبال علي الطاهر وبعدها الى هضبة النبطية، فاننا فقط سنرفع الثمن الذي سندفعه ولن نستخلص أي منفعة. حزب الله، الذي اجتاز تحولا من جيش حقيقي الى تنظيم حرب عصابات، يتعلمنَ ويتطور من يوم الى يوم. لمقاتلي حرب العصابات دوما سيكون تفوق على أي جيش. فهذه الحرب تضربه في الأماكن التي يبدي فيها ضعفا، وتنسحب في الأماكن التي يكون فيها قويا. وانها مسألة وقت الى أن تكون قوافل التموين واللوجستيات التي هي جزء لا يتجزأ من عمل الجيش تبدأ بالصعود على عبوات في لبنان، تماما مثلما كان في حينه. كنت هذا الأسبوع في احتفال تأبين بمناسبة 30 سنة على سقوط مقاتل الناحل ايشل بن موشيه، الذي سقط مع أربعة من رفاقه بقرب سلسلة جبال علي الطاهر. التقيته في حينه بخطه الأول في لبنان في استحكام “دلاعت” الذي فوق مدينة النبطية. كان شابا مشاغبا بعض الشيء، مع عيون طيبة وفهيمة وابتسامة كبرى وآسرة. على الفور أصبح نجما لتقرير صحفي أعدته.   ا أوضح لي ما أوضحه كل المقاتلين في لبنان بثقة كاملة: “نحن هنا كي يتمكن الشمال من أن ينام بهدوء”. لكن بخلاف معظمهم، أوضح ايشل هذا بنبرة شك. بعد نصف سنة من ذلك التقيته مرة أخرى، في خطه الثاني في لبنان، مرة أخرى في دلاعت. هذه المرة أوضح: “انا لا افعل ما الذي نفعله هنا”. بعد بضعة أسابيع من ذلك سقط. بعد 30 سنة، رفاق ايشل يبعثون بابنائهم لان يقاتلوا مرة أخرى في الأماكن ذاتها وان ينزفوا دما على الأرض اللعينة إياها. وحسب كمية البلاغات التي اتلقاها من أمهات المقاتلين الذين يوجدون في لبنان، يخيل لي انهن هذه المرة لن ينتظرن الى أن يسقط الف مقاتل قبل أن يقمن حركة تدعو الى وقف السخافة وتجعل البقاء في لبنان مسألة سياسية في الانتخابات القريبة القادمة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى