عاجل عاجل | مفاجأة.. حلا شيحة تعيد إحياء ذكريات نادرة مع عامر منيب - أخبار السعودية
صحافة

عاجل | اختراق “لاهف 433”: زلزال أمني يضرب “FBI إسرائيل” من الداخل

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | اختراق "لاهف 433": زلزال أمني يضرب "FBI إسرائيل" من الداخل

يُمثل الكشف عن الاشتباه بعمالة أو تجسس ضابط داخل وحدة "لاهف 433"، خبراً مهماً ينبغي التوقف عنده، لما يشكّله من خرق أمني واستخباراتي فائق الخطورة، لكون هذه الوحدة مسؤولة على التحقيقات الأمنية شديدة الحساسية مثل مكافحة الفساد، وجرائم المافيا وحتى بعض قضايا التجسس. ويكتسب هذا الأمر أبعاداً خطيرة جداً، خاصة إذا ما تعلق بشبهات التواصل مع جهات خارجية معادية للكيان المؤقت مثل الجمهورية الإسلامية في إيران.

فما هي أبرز المعلومات حول هذه الوحدة؟

_تعد هذه الوحدة كجهاز نخبة في شرطة كيان الاحتلال الإسرائيلي، بمهام "مكافحة الجرائم الخطيرة والمنظمة والفساد العام"، وتوصف بأنها "مكتب التحقيقات الفدرالي إسرائيل".

_ يرمز الرقم 4 في اسمها إلى الوحدات الإسرائيلية الأربع التي اتحدت مع تأسيس لاهف. أما الرقم 33 فهو يرمز إلى وحدة جدعونيم التابعة لها.

_تضم 8 وحدات فرعية:

1)يحا (التحقيقات في قضايا الاحتيال) التي بدورها تنقسم الى:

أ)قسم الاستخبارات.

ب)قسم التحقيقات.

ج)فرقة عمل.

2)يحابال (الجرائم الخطيرة والدولية):

أ)ذراع الكشف.

ب)شعبة التقييم.

ج)شعبة الجمع.

د)شعبة التحريات.

ه)ذراع التحقيقات.

و)السجل الجنائي.

ز)الجريمة المنظمة الدولية (اللجنة الأولمبية الدولية).

ح)قسم الجرائم الاقتصادية الأمنية.

ط)قسم مكافحة الجريمة المنظمة.

ي)قسم الجرائم الخطيرة والاتجار بالنساء.

ك)وحدة التحقيقات الوطنية في شؤون السجناء (NPIU).

ل)فرقة العمل التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

3)وحدة مكافحة الجرائم الاقتصادية (ياليك):

أ)ذراع التعرض الذي يضم الأقسام: الاستخبارات/المباحث/التقييم.

ب)ذراع التحقيقات الذي يضم الأقسام: التحقيقات في الموارد/التحقيقات العقارية/التحقيقات في البنية التحتية/مكافحة الفساد/قسم "فِلاس"/قسم مكافحة تبييض الأموال.

4)وحدة تعقّب سرقات المركبات (أتغار):

أ)قسم التحقيقات.

ب)الاستخبارات.

ج)العمليات.

5)الوحدة 33 – وحدة "الجدعونيم" (سيف جدعون): وحدة نخبوية شرطية لمكافحة الإرهاب وجمع المعلومات الاستخبارية السرية.

6)وحدة السايبر "باراك"، متخصصة في جرائم الحاسوب:

أ)ذراع الكشف.

ب)ذراع التحقيقات.

ج)ذراع التكنولوجيا.

توصف هذه الوحدة بأنها هي قسّم نخبوي تخصصي عالي السرية يتبع لوحدة السيبرانية الوطنية (الوحدة السيبرانية الوطنية) داخل جهاز "لاهوف 433" في الشرطة الإسرائيلية. ويرمز اسمها العبري الاختصاري (בר"ק) إلى "الذكاء الشبكي والتشفير".

7)الوحدة 105: الهيئة الوطنية لـ"حماية الأطفال" على الإنترنت.

8)قسم التحقيقات والاستخبارات: الجهة المسؤولة عن التحقيقات والاستخبارات، وتقديم الخدمات للوحدات المختلفة، والإشراف والمساعدة في كل ما يتعلق بالتنسيق العملياتي بين الوحدات والجهات الخارجية.

_يقع مقر هذه الوحدة في المنطقة الصناعية الشمالية لمدينة اللد، شارع بيساح ليف 1، حديقة أوفيك.

إحداثيات موقعه: 31.9674368055723, 34.89901703856228

ويعدّ المقر مسؤولاً عن عدد من المجالات التي تدعم وتُمكّن أنشطة وحدات لاهف: العمليات، والتقنيات، والاستشارات القانونية، والدعم اللوجستي، والموارد البشرية، ووكالة مكافحة الجرائم الاقتصادية.

_تم إنشاؤها في 1 كانون الثاني/يناير 2008 كقسم في شعبة الاستخبارات التابعة للشرطة الإسرائيلية.

_لهذه الوحدة علاقة بقضايا التحقيق ضد رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو وشركائه في وسائل الإعلام - القضية 1000، والقضية 2000، والقضية 3000، والقضية 4000، وقضية مقر إقامة رئيس الوزراء.

_تكمن خطورة أي اختراق لهذه الوحدة في عدة جوانب رئيسية:

1) تسريب التحقيقات الحساسة والأسرار "القومية" للكيان:

كون وحدة "لاهف 433" تُشرف على أكثر ملفات الكيان سرية وحساسية. فإن الكشف عن عمالة ضابط فيها يعني إمكانية وصوله أو نقله لمعلومات تشمل:

أ)تحقيقات الفساد الحكومي والسياسي رفيع المستوى.

ب)قضايا التجسس والأمن القومي السابقة والجارية، التي تتابعها الوحدة مع جهاز الشاباك.

ج)بيانات استخباراتية إلكترونية (سيبر)، حيث تمتلك الوحدة منظومات تعقب واختراق متطورة قد يتم كشف ثغراتها أو آليات عملها للأطراف المعادية.

2) زرب المنظومة الأمنية وخلط الأوراق القضائية.

3) أنكشاف آليات وأساليب العمل الاستخباراتي

وصول "عميل" إلى عمق هذه الوحدة يمنح الجهة المشغِّلة (مثل وزارة اطلاعات أو استخبارات حرس الثورة الإسلامية) القدرة على فهم:

أ)طرق جمع الأدلة الرقمية والميدانية التي تعتمدها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

ب)الهيكلية الإدارية والتنظيمية لـ "لاهف 433" والوحدات التابعة لها (مثل وحدة "باراك" أو الوحدات السيبرانية والاقتصادية).

4) ألتداعيات السياسية والإعلامية: يُضعف هذا الاختراق ثقة الشارع الإسرائيلي في نزاهة وقدرة الشرطة ووحداتها، ويقلل من موثوقية الأجهزة الإسرائيلية أمام أجهزة الاستخبارات الحليفة (مثل الـ مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي والإنتربول) التي تتبادل معها معلومات حساسة حول الجريمة العابرة للحدود أو ما يُسمى بالإرهاب، خوفاً من تسريبها).


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى