عاجل | مانشيت إيران: مواجهات هرمز.. هل أجبرت ترامب على العودة إلى التفاوض؟
عاجل | مانشيت إيران: مواجهات هرمز.. هل أجبرت ترامب على العودة إلى التفاوض؟
ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“ايران” الحكومية: إعادة النظر في مذكّرة التفاهم

“آرمان امروز” الإصلاحية عن بزشكيان: تمّت صياغة مذكّرة التفاهم مع إسلام آباد بحكمة وتفكير وخبرة عميقة

“آرمان ملي” الإصلاحية عن خاتمي: لا ينبغي انتهاك التفاهم من قبل الأطراف

“اعتماد” الإصلاحية عن بزشكيان وكلامه عن مذكّرة التفاهم: وعود بحل المشاكل

“وطن امروز” الأصولية: مصادر أميركية تفيد بانتقادات خليجية بشأن تكاليف الحرب ضد إيران

“كيهان” الأصولية: قائد الجيش الإيراني يعلن عن مكافأة قدرها 30 ألف دولار مقابل كل عسكري أميركي

“عصر ايرانيان” الأصولية: من هيروشيما إلى ميناب
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الاثنين 17 آب/ أغسطس 2026
رأى محلّل الشؤون الدولية جلال ساداتيان أنّ دخول الولايات المتحدة في الحرب المباشرة مع إيران كان أكبر أخطاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث اتسع نطاق المواجهة وتعرّضت القواعد الأميركية في المنطقة لهجمات إيرانية، قبل أن تستخدم طهران أوراق ضغط إضافية، أبرزها مضيق هرمز والتهديد بإغلاق باب المندب.
وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الاصلاحية، تابع الكاتب أنّ تداعيات الحرب تجاوزت المجال العسكري، لتؤثّر مباشرة في الاقتصاد العالمي، ما دفع دولًا أوروبية وإقليمية إلى الابتعاد عن موقف ترامب، والتحوّل إلى الضغط من أجل إنهاء الحرب.
وتابع ساداتيان أنّ هذه التطوّرات دفعت ترامب في النهاية إلى العودة لمسار اتفاق باكستان، الذي نص على إنهاء الحرب وبدء حوار ومفاوضات خلال 60 يومًا، مع التركيز على معالجة القضايا العالقة بين طهران وواشنطن، وفي مقدمتها آليّة إدارة مضيق هرمز.
وأوضح الكاتب إنّ واشنطن حاولت فتح مسار بديل عبر عُمان، لكن إيران حالت دون ذلك قبل التوصل إلى تفاهمات إيرانية – عُمانية، مؤكدًا أنّ طهران لا تزال تمسك بزمام المضيق، وأنّطبيعة التفاهمات التي جرى التوصل إليها لن تكون واضحة بالكامل قبل إعلان نتائجها رسميًا.

بدوره، اعتبر الخبير في مركز الدراسات السياسية والدولية سجاد عطار زاده أنّ الردع الفعّال لا يقوم على التفوّق العسكري وحده، بل يحتاج إلى ثلاثة عناصر متكاملة، هي القدرة، المصداقية والإرادة السياسية.
وفي افتتاحية صحيفة “Nرمان امروز” الاصلاحية، تابع الكاتب أنّ جوهر الردع هو التأثير في حسابات الخصم، وإقناعه بأنّ تكلفة العمل العدائي ستتجاوز فوائده، مشدّدًا على أنّ نجاح الردع الحقيقي يقاس بقدرته على منع الحرب لا بكسبها.
وأشار عطار زاده إلى أنّ التطوّر التكنولوجي وسّع مفهوم الردع، من التوازن النووي التقليدي إلى منظومة متعدّدة المجالات تشمل الصواريخ الدقيقة، الطائرات غير المأهولة، الحرب السيبرانية والالكترونية، الفضاء والذكاء الاصطناعي.
وختم الكاتب بأنّ الردع في النظام الدولي الراهن لم يعد مجرد عقيدة عسكرية، بل أصبح إطارًا لإدارة التنافس، منع سوء التقدير، السيطرة على تصعيد الأزمات وتعزيز الاستقرار الاستراتيجي، لافتًا إلى أنّ الحرب الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل قد اختبرت المفاهيم التقليدية للردع وأظهرت أهمية بناء قدرة ردع موثوقة ومتعدّدة المجالات.

في سياق منفصل، أوضح رئيس تحرير صحيفة “سياست روز” الأصولية محمد صفري إنّ التحدّي الأهم أمام الحكومة الإيرانية في المرحلة الراهنة لا يقتصر على إدارة تداعيات الحرب، بل يتمثّل في الحفاظ على ثقة الشعب ورأس المال الاجتماعي، محذّرًا من أنّ نقل المشكلات إلى المجتمع بدل حلّها قد يؤدّي إلى إضعاف قدرة الإيرانيين على الصمود.
وتابع الكاتب أنّ الولايات المتحدة أميركا وحلفاءها يسعون – بعد توقف الحرب مؤقّتًا – إلى تقويض صمود المجتمع وإضعاف الثقة بالمسؤولين، مؤكدًا أنّ القوات المسلّحة أدّت دورها بكفاءة في الجانب العسكري.
ونبّه صفري إلى أنّ استمرار الضغوط المعيشية قد يحوّل صبر المواطنين إلى سخط واحتجاج، مستشهدًا بتجربة الحرب العراقية – الإيرانية، حين تحمّل المجتمع أعباء الحرب، لكنه في الوقت نفسه أبدى استياءه من الفساد والاستغلال الاقتصادي الذي استفاد منه بعض الانتهازيين.
وتابع الكاتب أنّ قضايا الفساد، الاختلاس وتهريب الأموال، إلى جانب التضخّم وارتفاع الأسعار، تمثّل عوامل خطيرة في تقويض الثقة الشعبية، ولا ينبغي للحكومة أن تكتفي بعرض المشكلات أو إرجاعها كلّها إلى العقوبات والحصار.
وخلص صفري إلى أنّ الحفاظ على رأس المال الاجتماعي يتطلّب إدارة اقتصادية أكثر فاعلية، معالجة مصادر السخط الداخلي وتعزيز قدرة المواطنين على الصمود، مع التعامل مع الأوضاع بواقعية بعيدًا عن التشاؤم أو التفاؤل المفرط.

نشر لأول مرة على: aljadah.media
تاريخ النشر: 2026-08-17 16:27:00
الكاتب: أسرة التحرير
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
aljadah.media
بتاريخ: 2026-08-17 16:27:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.






