اخبار لبنانالحرب على لبنان
عاجل | مركز الأحداث النشطة: تقرير الأحداث النشطة”ساحات التأثير” 25072026
70 تحليقًا و22 فعل نسف: مراقبة جوية لصيقة تعيد تنظيم الحركة وتضرب شروط العودة محور علي الطاهر تحت رصدٍ دائم، ومشاع المنصوري تكشف بناء شريطٍ منخفض السكان؛ وزوطر الغربية انتقالٌ جزئي تحت التحقق.

📌 محتوى المقال
🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | مركز الأحداث النشطة: تقرير الأحداث النشطة"ساحات التأثير" 25072026
عاجل | مركز الأحداث النشطة: تقرير الأحداث النشطة"ساحات التأثير" 25072026
مركز الأحداث النشطة
تقرير الأحداث النشطة
ساحات التأثير
التغطية 25 تموز / يوليو 2026، 00:00 - 24:00 تاريخ الإصدار 26 تموز / يوليو 202670 تحليقًا و22 فعل نسف: مراقبة جوية لصيقة تعيد تنظيم الحركة وتضرب شروط العودة
محور علي الطاهر تحت رصدٍ دائم، ومشاع المنصوري تكشف بناء شريطٍ منخفض السكان؛ وزوطر الغربية انتأوضحٌ جزئي تحت التحقق.
أولًا: الوضعية العامة
تحرّك المشهد اللبناني في 25 تموز / يوليو داخل هدنة لم تتحول إلى وقف فعلي للأعمال العدائية، بل إلى صيغة يُعاد عبرها تنظيم الصراع بأدوات أقل صخبًا وأكثر أثرًا على الأرض. سجّل الرصد 70 تحليقًا للمسيّرات و11 واقعة قصف مدفعي و22 فعل تفجير ونسف، مع تحرك بري محدود. وبذلك بقيت المراقبة الجوية البنية المهيمنة، فيما تركز الأثر النوعي في تخريب الطرق والمنازل وفرض القيود على الحركة. تركزت المراقبة في محور علي الطاهر–النبطية الفوقا–كفرتبنيت، وامتدت إلى جبشيت وعدشيت الشقيف وكفردجال وشوكين. تكرار التحليق فوق المحور نفسه يعني تحديثًا متواصلًا لصورة الأفراد والآليات والطرق الخلفية، لا استطلاعًا عامًا فقط. وارتبطت هذه العين الجوية بـ11 واقعة مدفعية طالت علي الطاهر والنبطية الفوقا وبيت ياحون وكونين وبرعشيت ومركبا، بما يكشف منظومة واحدة للرصد والضغط واختبار الحركة. الأعلى أثرًا كان 22 فعل تفجير ونسف. شهد مشاع المنصوري سلسلة تفجيرات، وشملت الأعمال حداثا وكونين والخيام ومجدل زون وكفرتبنيت والطيبة ودير سريان، إضافة إلى نسف عبارات طرق. كما رافق التوغل من مجدل زون نحو مشاع المنصوري تمشيط وإحراق ونسف منازل. هذه الأفعال لا تعالج أهدافًا آنية فقط؛ بل ترفع كلفة العودة، وتفصل القرى وظيفيًا، وتنتج شريطًا ضعيف السكن ومحدود الحركة من دون إعلان منطقة عازلة رسمية. سياسيًا، بدأت عودة محدودة للأهالي وانتشار الجيش في زوطر الغربية، لكنها بقيت مرتبطة بأعمال المسح والتطهير والتنسيق العسكري وشروط التحقق الإسرائيلية. حافظت المقاومة على وضعية انتظار مسلح من دون عملية استثنائية معلنة، مع تجنب استهلاك القوة. إنسانيًا، بلغت الحصيلة التراكمية حتى 23 تموز 4,329 شهيدًا و12,233 جريحًا، فيما بقي 375,090 نازحًا وبلغ عدد العائدين 753,024 شخصًا. الخلاصة: لا انسحاب كاملًا ولا استقرارًا نهائيًا، بل احتواء مسلح قابل للتصعيد. المحور الخلاصة الدلالة الرصد 70 تحليقًا؛ 11 مدفعية؛ 22 فعل نسف مراقبة لصيقة مع تخريب هندسي مركز الثقل علي الطاهر–النبطية الفوقا–كفرتبنيت ربط العين الجوية بالنار الأرضية الأرض توغل من مجدل زون إلى مشاع المنصوري إنتاج شريط منخفض السكان والحركة السياسة زوطر الغربية وملف التحقق انتأوضح جزئي مشروط لا انسحاب نهائيثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان
أدارت إسرائيل الميدان بتركيبة متكاملة: مراقبة جوية كثيفة، نيران مدفعية متقطعة، أعمال نسف واسعة، وتحرك بري محدود. لم تكن المسيّرات حضورًا استطلاعيًا اعتياديًا؛ بل غطاءً دائمًا لحركة الأرض، ومقدمة للنيران، وأداة لمراقبة المحاور وطرق الربط. لذلك لا تُقرأ التحليقات كوقائع منفصلة، بل كبنية تشغيلية تحدد الحركة، تراقب نتائج القصف، وتتيح التدخل عند الحاجة. جغرافيًا، ظهر محور علي الطاهر–النبطية الفوقا–كفرتبنيت بوصفه مركز الثقل، مع امتداد دائري إلى جبشيت وعدشيت الشقيف وكفردجال وشوكين. كما تركزت المدفعية في البيئة المتصلة بالمحور نفسه، ثم امتدت إلى بيت ياحون وكونين وبرعشيت ومركبا. هذا التوزع لا يعكس كثافة نارية متجانسة؛ بل متابعة لصيقة للممرات التي تصل بلدات النبطية وبنت جبيل ومرجعيون وتتحكم بحركة الجيش والأهالي والفرق المدنية. حملت أعمال التفجير والنسف وظيفة هندسية ــ جغرافية. تدمير العبارات والطرق يطيل زمن الإصلاح ويجعل إعادة تشغيلها مرتبطة بمسح وآليات وتمويل، فيما يؤدي إحراق المنازل ونسفها إلى تقليص قابلية السكن حتى عند غياب مواجهة مباشرة. بهذه الطريقة يمكن أن يقع انسحاب عسكري موضعي من دون أن تتحقق عودة فعلية، وتبقى الأرض مسلّمة اسمًا لكنها معطلة وظيفيًا وغير قابلة للحياة سريعًا. وظيفيًا، تكشف الوقائع تسلسلًا واضحًا: المسيّرة تحدد وتراقب؛ المدفعية تضغط وتمنع الاستقرار؛ والنسف يثبت الضرر في شبكة الحركة والعمران. أما التوغل من مجدل زون إلى مشاع المنصوري، وما رافقه من تمشيط وإحراق وتفجير، فينقل «حرية العمل» من السماء والنار إلى التحكم المباشر بالأرض. مركز الثقل لم يكن إنتاج ضربة كبيرة، بل إبقاء القدرة على التدخل وتعطيل العودة في كل لحظة. النوع المعطى الكمي النطاق/الأفعال أبرز المواقع القراءة تحليق مسيّرات 70 تحليقًا مراقبة لصيقة متكررة علي الطاهر ومحاور النبطية تحديث الصورة وتغطية التدخل قصف مدفعي 11 واقعة ضغط واختبار حركة علي الطاهر، بيت ياحون، كونين، مركبا منع الاستقرار وإبقاء التدخل تفجير ونسف 22 فعلًا منازل وطرق وعبارات المنصوري، حداثا، الخيام، كفرتبنيت تعطيل العودة وإنتاج ضرر ثابت تدخل بري أدوات متعددة توغل وتمشيط وإحراق مجدل زون–مشاع المنصوري فرض الحركة وإخلاء المجال انتشار الجيش خطوة محدودة دخول الجيش والأهالي زوطر الغربية سيادة جزئية تحت شروط التحققالمجريات الميدانية: المقاومة والرواية الإسرائيلية
عمليات المقاومة: دخلت الجبهة حالة خفض نار مسلح، لا مرحلة هدوء مستقر. لم تسجل يوميات الجيش الإسرائيلي إعلانًا عن إطلاق صواريخ أو مسيّرات من لبنان، أو عن إصابات في صفوف قواته داخل الأراضي اللبنانية. هذا الغياب لا يثبت توقف النشاط الميداني بصورة مطلقة، لكنه يؤكد عدم وقوع عملية استثنائية معلنة، وبقاء القدرة القتالية في موقع الاحتياط الردعي بدل الاستهلاك اليومي. من زاوية المقاومة، الأولوية هي حفظ القوة ومنع الاحتلال من تحويل الهدوء المؤقت إلى استسلام سياسي أو نزع للسلاح. القراءة الإسرائيلية المنقولة تقول إن قيادة حزب الله ترى اتفاق الإطار مولودًا ميتًا، ولا تحتاج إلى عملية محدودة لإفشاله؛ فالتناقض بين شرط نزع السلاح قبل الانسحاب، وحدود قدرة الجيش، والرفض الداخلي كفيل بتعطيله. إنها وضعية انتظار نشط: مراقبة التنفيذ وإبقاء التهديد قائمًا إذا ثُبّت الاحتلال أو توسعت الاعتداءات. الرواية الرسمية والعسكرية الإسرائيلية تصف النشاط بأنه «تنظيف للخط الأصفر»، وملاحقة لعناصر تقول إنهم بقوا داخل مناطق انتشار الجيش، ومنع لإعادة بناء البنية العسكرية للمقاومة. وتروّج تقديرات إسرائيلية لقول إن الحزب يعيد تنظيم وحداته وينقل عناصر إلى الجنوب ويرمم ما تبقى من قدراته. بالتوازي، تدفع إسرائيل إلى اختبار الجيش في مناطق تجريبية، مع مطالبته بدخول أملاك خاصة وتفكيك مواقع فيها، وهو شرط قابل لإنتاج احتكاك داخلي لبناني. داخل إسرائيل، لا يشارك المحللون العسكريون المؤسسة السياسية ثقتها المعلنة. تقر قراءات عسكرية بأن الصواريخ والمسيّرات والعبوات ما زالت تسمح للمقاومة بإيقاع خسائر وفرض استنزاف، ولو تراجعت قدرتها على تهديد العمق بمستويات الحرب السابقة. النقاش الفعلي يدور حول «وحل لبنان»: يكفي منع الحسم وإطالة الانتشار لتحويل البقاء إلى عبء بشري وسياسي. أما مستوطنو الشمال فيخشون انسحابًا يسمح بعودة المقاومة، فيما تهاجم المعارضة غياب خطة نهاية واضحة من دون أن تطرح سياسة أقل عدوانية.النطاق المؤشر أبرز المواقع/الملف القراءة
وضع المقاومة خفض نار مسلح وحفظ قوة الجبهة الجنوبية انتظار نشط مع احتياط ردعي الرواية العسكرية تنظيف الخط الأصفر ومنع إعادة البناء مناطق الانتشار تمديد حرية العمل بصيغة أمنية المناطق التجريبية اختبار الجيش والتفتيش زوطر والأملاك الخاصة نقل كلفة التحقق إلى الداخل الداخل الإسرائيلي خلاف على الكلفة ونقطة النهاية محللون، مستوطنون، معارضة إجماع على القوة وتآكل الثقة بالتسويةثالثًا: المجريات السياسية والإنسانية في لبنان
لبنانيًا، افتتح الرئيس جوزاف عون الحركة السياسية من الديمان في مناسبة تطويب البطريرك الياس الحويك، وربط بين الوطنية وخدمة الدولة وشرعية الكيان. على الأرض، تقدمت عودة أهالي زوطر الغربية تدريجيًا بمواكبة الجيش بعد أعمال المسح والتطهير. وقدمت التغطيات العودة بوصفها أول اختبار اجتماعي للمناطق التجريبية: دخول الجيش، إعادة السكان، ونقل المسؤولية من الاحتلال إلى الدولة. لكن معيار النجاح بقي قدرة الناس على دخول بيوتهم بأمان، لا مجرد رفع العلم أو إعلان الانتشار. بالتوازي، تحركت قنوات إعادة وصل بعبدا بعين التينة، مع حديث عن اتصال بين نبيه بري وعون يمهد لزيارة إلى القصر الجمهوري. لا يثبت ذلك انتهاء الخلاف، لكنه يدل على أن تنفيذ أي ترتيب في الجنوب يحتاج غطاءً يتجاوز الرئاسة والحكومة. وفي المواقف المتداولة، ارتبطت حصرية السلاح بالانسحاب وعودة الأهالي والإعمار، وهي صيغة أقرب إلى موقف بري من المقاربة الأميركية. أما حزب الله فلم يبدل رفضه لاتفاق الإطار، وبقي حاضرًا عبر ملف التحقق من السلاح لا عبر خطاب سياسي جديد. إسرائيليًا وأميركيًا، لم يظهر موقف سياسي إسرائيلي جديد؛ بقي الشرط الحاكم استمرار العمل داخل الجنوب والإبقاء على منطقة أمنية إلى أن تزول البنية العسكرية لحزب الله. وانتقل الملف إلى اختبار أداء الجيش في المناطق المخلاة ومنع عودة السلاح. وتفيد معلومات متداولة بأن الجولة المقبلة ستبحث آلية التحقق داخل المناطق التجريبية: من يفتش، ومن يثبت خلو المنطقة، ولمن يرفع تقرير الخرق؟ واشنطن تقود التفاوض، لكنها لا تبدو راغبة في تحمل مسؤولية التحقق الميداني المباشر، ما يفتح البحث عن قوة عربية أو أوروبية أو آسيوية بديلة. عربيًا، لم يصدر خلال النافذة موقف رسمي جديد، لكن معلومات إعلامية تحدثت عن غرف سياسية ــ دبلوماسية لتبادل المعطيات وتقييم التنفيذ، فيما قدمت قراءة قريبة من السعودية اتفاق زوطر كجزء من انتأوضح ترعاه الرياض إلى مسار تفاوضي تقوده واشنطن. أوروبيًا، تمسكت فرنسا بدور في ترتيبات الجنوب ومصير اليونيفيل، بالتوازي مع تأكيد الاتحاد الأوروبي دعم الجيش من دون إعلان قدرات جديدة. وأعاد الفاتيكان في الديمان تثبيت البعد الدولي لشرعية لبنان. أميركيًا، برز نقاش في اتفاق أمني طويل الأمد يدعم الجيش بالتدريب والمعدات، من دون ضمانة دفاع تلقائية ضد إسرائيل. إنسانيًا، صرّحت وزارة الصحة أن الحصيلة حتى 23 تموز بلغت 4,329 شهيدًا و12,233 جريحًا، وسجلت في 24 تموز إصابة مسعفين اثنين وتضرر سيارة إسعاف في النبطية الفوقا. وبلغ عدد النازحين 375,090، بينهم 345,361 خارج مراكز الإيواء و29,729 داخل 273 مركزًا جماعيًا، مقابل 753,024 عائدًا. صحيًا، بقيت ثلاثة مستشفيات و36 مركز رعاية أولية مغلقة، وتضرر 17 مستشفى على الأقل. ويشمل مجتمع النازحين والعائدين نحو 390 ألف امرأة في سن الإنجاب، بينهن قرابة 16 ألف حامل. أما النداء الإنساني البالغ 640 مليون دولار لدعم 1.4 مليون شخص فلم يكن ممولًا سوى بنحو 43%.المؤشر الإنساني القيمة آخر تحديث/ملاحظة
الخسائر البشرية 4,329 شهيدًا؛ 12,233 جريحًا حتى 23 تموز؛ إصابة مسعفين في 24 تموز النزوح 375,090 نازحًا 29,729 في 273 مركزًا جماعيًا العودة 753,024 عائدًا زيادة 2% عن الأسبوع السابق القطاع الصحي 3 مستشفيات و36 مركزًا مغلقًا 17 مستشفى متضررًا على الأقل الاستجابة 640 مليون دولار؛ تمويل 43% لدعم 1.4 مليون شخصرابعًا: خلاصات ونتائج
• تسجيل 70 تحليقًا للمسيّرات يؤكد وجود مراقبة لصيقة ومتواصلة للمحاور والطرق وحركة الأفراد والآليات. • ارتفاع أعمال التفجير والنسف إلى 22 فعلًا يعكس إعادة تشكيل للبيئة العمرانية وشبكة الطرق ورفع كلفة العودة. • التوغل إلى مشاع المنصوري، مع التمشيط والإحراق والنسف، يشير إلى إنتاج شريط منخفض السكان وخاضع للمراقبة. • خفض عمليات المقاومة يحفظ القوة والجهوزية كاحتياط ردعي، ولا يعني انتهاء احتمالات الاستنزاف والتصعيد. • عودة زوطر الغربية اختبار أولي لقدرة الدولة والجيش، لكنها بقيت جزئية ومقيدة بالتنسيق وشروط التحقق. [caption id="attachment_783589" align="alignnone" width="300"]
مركز الأحداث النشطة[/caption]
تكشف وقائع 25 تموز أن المسار القائم يتجه إلى تثبيت صيغة احتواء مسلح، لا إلى إنهاء الحرب. إسرائيل لا تحتاج في المرحلة الحالية إلى احتلال واسع جديد؛ فهي تحول وجودها الجزئي والاستطلاع الجوي والنيران المتقطعة والنسف إلى منظومة سيطرة على الحركة والسكن وإعادة الإعمار. كثافة المراقبة على محور علي الطاهر، وربطها بالمدفعية، والتخريب المتكرر في مشاع المنصوري وبلدات الحافة، تعني أن الوقائع الأمنية تُفرض قبل الاتفاق السياسي. وفي المقابل، يُطلب من الجيش الانتشار داخل قرى مدمرة وتحمل مسؤولية الأمن والسكان من دون ضمانات انسحاب ملزمة.
الاحتمال الأرجح قريبًا هو استمرار مرحلة هشة: انسحابات محدودة، احتلال جزئي، ضغط عسكري متدرج، وعودة أهلية تحت الاختبار. ستواصل المقاومة حفظ القوة ومراقبة التنفيذ من دون صدام مع الجيش، مع إبقاء القدرة القتالية جاهزة إذا توقف الانسحاب أو تحولت آلية التحقق إلى مدخل لنزع السلاح بالقوة. ويتحسن المسار فقط إذا حُسمت الخرائط بمرجعية واضحة، وتوقف الهدم، وبدأ إعمار يسمح بالمبيت والعمل. خلاف ذلك، ستتحول «المناطق التجريبية» إلى إدارة طويلة ومجزأة للاحتلال، ويصبح الانفجار الواسع أقرب كلما حاولت إسرائيل تثبيت المنطقة الأمنية كأمر دائم.
Https://t.me/wakalanewsOfficial




